شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | زمان فيفي عبده.. كلام عميق ومشاكل حارقة

زمان فيفي عبده.. كلام عميق ومشاكل حارقة

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ الحبيب بوعجيلة

تابعت باِنتباه شديد تصريح الفنّانة الحافية وهي تمسك نعليها وترطن بفرنسيّة محترمة مع كلمات عربية للفصل والوصل.

كان واضحا أنّها غاضبة من وضعيّة المعاناة والاِحتقار الّتي يعيشها الفنّان التّونسي… قدّمت لغضبها بتمهيد عميق حول دور الفنّ في النّهضة الحضارية وأشارت إلى أنّ ألمانيا وفرنسا لم تنهضا إلاّ بفضل موليار وشكسبير… نعم قالت ألمانيا لست مخطئا… لا تهتمّوا بالتّفاصيل واِعتبروا إن شئتم الشّيخ زبير جرمانيا إذا كنتم متأكّدين أنّ موليار من فرنجة باريس.

كان غضبها واضحا من مشاكل الدّراما والفاعلين فيها وكانت ثائرة من وضع تهميش الفنّانين رسل الحضارة والتّنوير ردّا على سؤال الصّحفي الّذي أراد معرفة الرّسالة من سيرها حافية… قدّمت نضال الأشقر متاعنا كما قلت أعلاه لحديثها بتذكير تاريخي بدور الفنّ وعرّجت على وفاة نجيب عيّاد وشوقي الماجري بسكتة قلبيّة ثمّ وصلت إلى جوهر الموضوع:

هل يعقل أن أسير زوز كيلومتر على رجلي لأنّ الأمن يغلق الطّرقات حول مدينة الثّقافة وأنا قادمة من منزلي بينما الفنّان الأجنبي يأتي من النّزل مباشرة إلى القاعة… هل علمتم لماذا أحمل حذائي بين يدي؟ ثمّ صرخت: اِحترموا الفنّان التّونسي إذا أردتم منّا أن ننهض بالبلاد مثلما فعل موليار وشكسبير…

براس أمّكم منو هكّا منى واصف متاعنا هذه عودو وصلوها بتكتك وإلاّ على موبيلات خلّي تقوم بدورها في نهضتنا… يا زمان فيفي عبده