شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | إذا غابت الفكرة.. حضر الصّنم

إذا غابت الفكرة.. حضر الصّنم

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ الحبيب بوعجيلة

لا أدري إن كانت صناعة “الأساطير المؤسّسة” حول الشّخصيات المحبوبة تؤثّر فعلا في النّاس… أنا في الغالب أتلقّاها بقرف شديد وأشعر بالخجل في مكان من نشرها.. ومع ذلك يمكن أن تصبح ممّا يتداوله النّاس بإعجاب يدهشني شخصيّا…

مثلا الحديث المنسوب إلى أحد “طلبته” ممّن لم يتسنّ للرّواة معرفة اِسمه والتثبّت من عدالته حول ذهاب الرّئيس قيس سعيّد “قبل البعثة/ أي قبل اِنتخابه رئيسا” إلى الكلّية وهو مريض لأنّه لا يريد الغياب عن عمله. وقد اِختلف الرّواة في سنة هذه الواقعة فقال بعضهم إنّها السّنة الثّالثة قبل الاِنتخابات، أي في 2016، وقال آخرون إنّها قبل الاِنتخابات بسنة واحدة…

ومن الرّوايات أيضا وهو حديث مرفوع… ما أورده أحدهم منسوبا إلى أحد إعلاميّي الجزيرة في مكتبها بتونس حول الصكّ الّذي منحته القناة لرئيسنا في سنوات دعوته مقابل مساهمته في أحد برامجها، وما جرى له بعد ذلك من أرق وقلق بنيل مال بغير حقّ رغم أنّه قد بذل جهدا معرفيّا لو شاء لاَتّخذ عليه أجرا…

ملخّص القول… اِعتقوا الرّجل ولا تكونوا صانعي أصنام… إنّكم وربّ الكعبة إنّما تنفخون لنا مواضع كثيرة في أجسامنا فتكون حالتنا ونحن نتابع هذه الحماقات بين المطرقة والسّنجاب…