شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الإعلام الإماراتي يبشّر بصدام بين النّهضة وقيس سعيّد بسبب رضا لينين!

الإعلام الإماراتي يبشّر بصدام بين النّهضة وقيس سعيّد بسبب رضا لينين!

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ نصر الدّين سويلمي

بعد أن تركها المرحوم الباجي قائد السّبسي في التسلّل وفشلت مع محسن مرزوق ومع عبير موسي، بل بعد أن ترهّل حلمها إلى حدّ وضعت بيضها في سلّة المهرّج منذر قفراش، ثمّ حاولت مع ليلى الهمّامي ورتّبت لها الحريق المفتعل للمزيد من الإثارة، بعد كلّ ذلك الفشل وبعد أن سقطت أحلام ضاحي خلفان الّذي وعد إثر الاِنقلاب المصري بسقوط تونس في ظرف سنتين، مازالت الإمارات تحاول ومازال بن زايد يصرّ على اِقتلاع ثورة الشّرف، هذه المرّة دخل الإعلام الإماراتي عبر الرّئاسة، حيث تعرّض إلى شخصيّة رضا المكّي وقال إنّه الرّجل الأوّل في حملة قيس سعيّد الرّئاسية “إنّ العناصر اليسارية المحيطة بقيس سعيّد على غرار القيادي رضا المكّي المعروف في تونس برضا لينين تزعج الإخوان وربّما تكون سببا في اِندلاع صراع بين قيس والإخوان في البرلمان. ورضا المكّي أحد الشّخصيات اليسارية ذات التوجّه الماركسي اللّينيني الّتي نشطت في المعارضة التّونسية منذ السّبعينيات، ويمثّل الرّجل الأوّل في حملة قيس سعيّد الرّئاسية”.

إلى جانب ذلك مازالت أبو ظبي تبحث عن بيادق تونسية تستعملها في إشعال النّار وتعطيل التمشّي طمعا للإجهاز على الاِنتقال برمّته، مازالت غرفة الخراب الإقليمي تدعّم تشكيلاتها بعناصر جديدة، آخرها أنس الشّابي الّذي صرّح للإعلام الإماراتي “أنّ أكثر رهان سيعزّز شعبيّة الرّئيس المنتخب قيس سعيّد، هو اِلتزامه بحلّ قضيّة الجهاز السرّي”.

محاولات مستميتة، للإجهاز على تجربة يدرك جميع فرقاء العار أنّ الفرصة أفلتت منهم صيف 2013، حين حشدوا وقرعوا طبول الحرب، فحشد لهم الثوّار وخاضوا معهم معركة اِستعراض الشّعبية، هناك في القصبة ذات أوت ومن عبق رمضان، اِنتهت القصّة وتقرّر أنّ التّجربة ستنجح وليس غير النّجاح.. نذكر جيّدا أنّ المعركة اِنتهت مساء السّبت 3 أوت 2013 إلى فجر الأحد 4 أوت، نذكر أيضا أنّ يوم الأحد الموالي لسبت التّحشيد، قال فيه أنصار الشّرعية أنّ الأمر اِنتهى وأنّ التّجربة ماضية نحو الشّاطئ وأنّ المجلس التّأسيسي سينهي مهامّه وأنّ دستور تونس سيكتب ويخرج للعلن وأنّنا سنعزف النّشيد الوطني على نخب فصوله، حينها أقسمت الثّورة المضادّة جهد إيمانها أنّها مسألة أيّام ويتمّ حلّ التّأسيسي وتصعد حكومة إنقاذ لكتابة الدّستور… ثمّ وبعد أكثر من 6 سنوات، هـا تونس تنصّب رئيسها الثّالث بعد الثّورة، وها القصبة تستعدّ إلى اِستقبال حكومة جديدة، وهـا نحن نراكم النّجاح، وهـا فضلات أبو ظبي تدسّ أنفها في القمامة تبحث عن خرقة فتنة بالية تلطّخ بها نظافة الوطن… لن تمرّوا..

نصرالدين السويلمي