شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | رئيس “اِئتلاف أوفياء”: قناة نسمة لم يبقى لها شيء من صفات المؤسّسة الإعلامية إلاّ الإسم…

رئيس “اِئتلاف أوفياء”: قناة نسمة لم يبقى لها شيء من صفات المؤسّسة الإعلامية إلاّ الإسم…

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ نبيل اللبّاسي

بحسب الإحصائيّات المستخرجة من تحليل حوالي 140 ساعة بثّ لقناة نسمة منذ يوم 16 جويلية إلى يوم 1 سبتمبر 2019 يتّضح:

– أنّ نصف التّغطية المخصّصة للاِنتخابات وللحياة السّياسية مخصّصة للدّعاية الإيجابية، وأنّ أكثر من 70% من هذه الدّعاية موجّه لفائدة نبيل القروي وحزبه “قلب تونس”.
– أنّ ربع التّغطية فقط محايد!!!
– أنّ الرّبع المتبقّي من التّغطية مخصّص للدّعاية السّلبية في ذمّ وشتم منافسي وخصوم نبيل القروي وحزبه “قلب تونس”، حيث أنّ 80% من هذه الدّعاية موجّه ضدّ يوسف الشّاهد وحزبه “تحيا تونس” وضدّ حركة النهضة.
– أنّ القناة اِرتكبت 416 خرقا منها 134 خطير (من الدّرجة الثّانية والثّالثة)، أي بنسبة 195% مقارنة بعدد الموادّ المحلّلة!!! وهي نسبة اِستثنائية لم يسجّلها “مرصد المواطن للإعلام” ولا “اِئتلاف أوفياء” مع أيّ مؤسّسة إعلامية سابقا..

هذه الأرقام تدلّ على أنّ قناة نسمة لم يبقى لها شيء من صفات المؤسّسة الإعلامية إلاّ الإسم، وأنّها تحوّلت إلى مجرّد بوق دعاية ومنصّة للسبّ والشّتم..
هذا يحصل في وقت جدّ حسّاس من العمليّة الاِنتخابية مع صمت مريب من الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات، ولا أقول “الهايكا” لأنّنا نعلم العوائق الّتي تكبّلها.

من ناحية أخرى، تميّز الإعلام البصري خلال الفترة السّابقة للحملة الاِنتخابية عن غيره من وسائل الإعلام السّمعي والورقي والإلكتروني بنسب غير مسبوقة من حيث الخروقات للمعايير الاِنتخابية ولمعايير الحياد والموضوعية.
ويحاجج الكثير من الإعلاميّين بأنّ الحياد والنّزاهة والموضوعية هي مجرّد أوهام لا يمكن تحقيقها…
لكن حين ننظر إلى أداء القناة الوطنية الأولى، قرابة صفر خرق خلال شهر ونصف، نتأكّد من أنّ الوهم لا يوجد إلاّ في ذهن من يصرّ على تسخير وسيلة الإعلام للدّعاية والتّضليل ونشر خطاب الكراهية ويتمعّش من ذلك…

=========================

المصطلحات:

الدّعاية الإيجابيّة: هو كلّ مضمون إعلاميّ من شأنه تحفيز النّاخبين للتّصويت لقائمة أو مترشّح أو أن تنسب إليه من الإيجابيات أو الإنجازات ما يكسبه تقدير النّاس أو تعاطفهم. ولا تعتبر الدّعاية الإيجابيّة خرقا إن قام بها المترشّح أو ممثّل القائمة المترشّحة لذاته أو لحزبه أو لبرامجه. لكن يعتبر خرقا كلّ دعاية إيجابيّة تقدّم ضمن تقرير أو تحقيق أو ريبورتاج أو مقال، أو حين تصدر عن منشّط البرنامج أو محلّل أو كرونيكور أو كلّ إعلامي يعمل في المؤسّسة الإعلاميّة ويُفترض فيه الحياد والموضوعيّة…

الدّعاية السّلبيّة: هو كلّ مضمون إعلاميّ من شأنه تنفيز النّاخبين من مترشّح أو قائمة مترشّحة أو حزب أو تيّار سياسيّ أو أن تنسب إليه من الصّفات والمعطيات السّلبيّة ما يصرف عنه أصواتهم. كما تعتبر من الدّعاية السّلبية وتسجّل كخرق تلك الّتي يقوم بها المترشّح أو ممثّل القائمة المترشّحة أو ممثّل حزب سياسيّ ضدّ مترشّح منافس أو حزب أو قائمة منافسة، إلاّ إذا كان في إطار المقارنة بين البرامج والمواقف على أن لا يحمل قدحا ولا ذمّا للمنافس.
(التّحرير)

%d مدونون معجبون بهذه: