شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | اِئتلاف “أوفياء” يدعو الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات والهيئة العليا المستقلّة للإعلام السّمعي والبصري إلى تحمّل مسؤوليّاتها والتدخّل العاجل من أجل فرض اِحترام القانون وإيقاف التدحرج الخطير الّذي يشهده الإعلام وخصوصا الإعلام البصري

اِئتلاف “أوفياء” يدعو الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات والهيئة العليا المستقلّة للإعلام السّمعي والبصري إلى تحمّل مسؤوليّاتها والتدخّل العاجل من أجل فرض اِحترام القانون وإيقاف التدحرج الخطير الّذي يشهده الإعلام وخصوصا الإعلام البصري

Spread the love
image_pdfimage_print

خلص التّقرير الأوّلي الأوّل لعمليّة رصد وقياس أداء الإعلام الّتي قام بها اِئتلاف أوفياء للدّيمقراطية ونزاهة الاِنتخابات لمرحلة ما قبل الحملة الاِنتخابية من 16 جويلية إلى 1 سبتمبر 2019، والّذي عرضه الاِئتلاف خلال “نقطة إعلاميّة” بمقرّه بالعاصمة، إلى النّتائج التّالية:

1-   الإعلام الورقي

  • عدد الخروقات المرصودة للمعايير من ضمن 2433 مادّة محلّلة: 806 خرق، أي بنسبة 33% وهي نسبة مرتفعة، خصوصا لمّا نقارنها بنسبة 18% الّتي تمّ تسجيلها خلال الفترة السّابقة للحملة الاِنتخابية للاِنتخابات البلدية لسنة 2018.
  • 71 % من هذه الخروقات هي من الدّرجة الأولى وتمّ تسجيل 14 خرقا من الدّرجة الثّالثة
  • أكثر الخروقات تداولا:
    • الدّعاية الإيجابية والدّعاية السّلبية بحوالي 62% من مجموع الخروقات
  • أكثر الصّحف اِحتراما للمعايير هي جريدة “لابراس” وأقلّها اِحتراما لها هي جريدة “الصّحافة”.


الخروقات للمعايير الاِنتخابية  للصّحف اليومية
الخروقات للمعايير الاِنتخابية بالنّسبة للقنوات التّلفزيّة

2-   الإعلام البصري

  • عدد الخروقات المرصودة للمعايير من ضمن 979 مادّة محلّلة: 1115 خرق، أي بمعدّل 114%! وأكّد الأستاذ إبراهيم الزّغلامي، مدير مشروع الرّصد بالاِئتلاف، أنّ هذه النّسبة “خطيرة ومفجعة وكارثيّة”.

علما وأنّ النّسبة الّتي تمّ تسجيلها خلال الفترة السّابقة للحملة الاِنتخابية للاِنتخابات البلدية لسنة 2018 كانت في حدود 28%. بما يعني تضاعف نسبة الخروقات في الإعلام البصري 4 أضعاف.

  • ثلثي الخروقات المرتكبة كانت بسبب التّجاوزات الكبيرة الّتي ترتكبها قناتي نسمة والحوار التّونسي في ظلّ العجز الكبير لهيئة الاِتّصال السّمعي البصري والتّقاعس المريب لهيئة الاِنتخابات واِمتناع السّلطات عن التحرّك لإيقاف هذا الاِنحدار المخلّ بنزاهة العمليّة الاِنتخابية وبحقّ المواطنين في المعلومة الصّادقة والدّقيقة، وفق الأستاذ الزّغلامي.

وقد بلغ معدّل الخروقات المرتكبة من قناة نسمة حوالي 195 %  ومن قناة الحوار التّونسي 177 %

  • في المقابل، تشهد القناة الوطنية الأولى تحسّنا متواصلا، ولم يتجاوز مجموع الخروقات المرتكبة 3 أي بنسبة 1,4% مقارنة بعدد المادّة التي تبثّها.
  • أكثر الخروقات تداولا:
    • الدّعاية الإيجابية والدّعاية السّلبية بحوالي 52% من مجموع الخروقات
    • التحيّز وعدم الحياد بحوالي 14,5% من مجموع الخروقات
    • غياب الدقّة والموضوعية بحوالي 9%
    • تضليل النّاخبين ونشر الأخبار الزّائفة وتحريف المواقف بحوالي 6 %
الخروقات للمعايير الاِنتخابية بالنّسبة للإذاعات

3-   الإعلام السّمعي

  • عدد الخروقات المرصودة للمعايير من ضمن 4229 مادّة محلّلة: 807 خرق، أي بنسبة 19%، وهو يمثّل اِرتفاعا طفيفا مقارنة بالنّسبة المسجّلة خلال الاِنتخابات البلدية والبالغة 14%.
  • 81 % من هذه الخروقات هي من الدّرجة الأولى وتمّ تسجيل 9 خروقات من الدّرجة الثّالثة.
  • أكثر الإذاعات اِحتراما للمعايير هي القنوات العمومية مثل الوطنية وإذاعات الكاف وقفصة وصفاقس والمنستير والشّباب، فضلا عن إذاعات خاصّة تبذل جهدا من أجل اِحترام المعايير كـ”أكسجين أف أم” واِبتسامة أف أم.
  • أكثر الإذاعات، من عيّنة الرّصد، اِرتكابا للخروقات هي موزاييك أف أم بنسبة 60% مقارنة بعدد المادّة المتعلّقة بالاِنتخابات الّتي وقع تحليلها.
  • أكثر الخروقات تداولا:
    • الدّعاية الإيجابية والدّعاية السّلبية بحوالي 65% من مجموع الخروقات
    • التحيّز وعدم الحياد بحوالي 11,5% من مجموع الخروقات
    • غياب الدقّة والموضوعيّة بحوالي 8%

الإخلال بمبدأ المساواة بين المترشّحين للرّئاسيات ومبدأ الإنصاف بين القائمات المترشّحة للتّشريعيات

من جهة أخرى، أكّد إبراهيم الزّغلامي أنّ الجداول الإحصائية للوقت أو المساحة المخصّصة لكلّ قائمة أو حزب أظهرت الفروقات الكبيرة في تغطية أنشطة وبرامج القائمات المترشّحة في كلّ وسائل الإعلام بمختلف أصنافها على النّحو التّالي:

  • اِستأثرت حركة النّهضة بـ37% من تغطية الصّحافة المكتوبة للأنشطة والبرامج المتعلّقة بالاِنتخابات التّشريعية وحركة نداء تونس بـ18%. في حين أنّ عديد الأحزاب لم تحظ بأدنى تغطية إعلامية في الصّحافة المكتوبة.
  • بالنّسبة للاِنتخابات الرّئاسية فقد اِستأثر المترشّحان يوسف الشّاهد ونبيل القروي بما مجموعه 42,6% من تغطية الصّحافة المكتوبة، في حين أنّ مبدأ المساواة يفترض نسبة لا تتجاوز 4% لكلّ مترشّح.
  • حظيت الأحزاب الأربعة ذات الكتل البرلمانيّة الأكبر (النّهضة، تحيا تونس، النّداء، الجبهة الشّعبية) بتغطية إعلامية في الإعلام البصري تبلغ نسبة 60% في حين أنّ عديد الأحزاب والاِئتلافات لم تُحْظَ بأدنى تغطية.
  • بالنّسبة للاِنتخابات الرّئاسية فقد اِستأثر نبيل القروي بنسبة تبلغ 26% من التّغطية الإعلامية للقنوات التّلفزية أغلبها في شكل دعاية إيجابية خاصّة تلك الّتي تبثّها قناة نسمة، واِستأثر يوسف الشّاهد بما نسبته 15,5% من التّغطية، لكنّ نصفه تقريبا في شكل دعاية سلبيّة أغلبه من طرف قناة نسمة.
  • وفي الإعلام السّمعي، حظيت حركة النّهضة بنسبة تغطية بلغت حوالي 30%  والنّداء بحوالي 12,3% وتحيا تونس بـ11,7% وحزب الجبهة بـ8,4%. في حين أنّ التيّار الدّيمقراطي وحركة الشّعب لم يتجاوز كلّ منهم 2% من التّغطية وحزب بني وطني 0,5%.
  • بالنّسبة للاِنتخابات الرّئاسية، فقد اِستأثر المترشّحون يوسف الشّاهد ونبيل القروي وعبد الكريم الزّبيدي بما مجموعه 36% من تغطية الإعلام السّمعي، أي ثلاثة أضعاف التّغطية القانونية الّتي يفترضها مبدأ المساواة.

وفي الأخير أكّد الزّغلامي إلى أنّ اِئتلاف أوفياء، وبناء على المعطيات والنّتائج المقدّمة، يوصي بما يلي:

  • دعوة الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات والهيئة العليا المستقلّة للإعلام السّمعي والبصري إلى تحمّل مسؤوليّاتها والتدخّل العاجل من أجل فرض اِحترام القانون وإيقاف التدحرج الخطير الّذي يشهده الإعلام وخصوصا البصري، والّذي من شأنه أن يؤثّر سلبا على نزاهة العمليّة الاِنتخابية وينقض مبدأ المساواة بين المترشّحين ويِساهم في تضليل النّاخبين ويؤثّر على إرادتهم سلبا.
  • دعوة المؤسّسات الإعلامية إلى العمل على اِحترام معايير الحياد والموضوعيّة والنّزاهة باِعتبارها أساسا للمهمّة الإعلامية وتطوير القدرات المهنيّة وكفاءة العاملين فيها وتجنّب السّقوط في التّوظيف السّياسي للمؤسّسة الإعلامية وتحويلها إلى مجرّد بوق للدّعاية ونشر الأكاذيب أو منصّة للسّباب وتبادل الشّتائم.
  • دعوة المؤسّسات الإعلامية إلى اِحترام مبادئ المساواة والإنصاف بين مختلف الأحزاب والمترشّحين خلال الفترة السّابقة للحملة الاِنتخابية.
%d مدونون معجبون بهذه: