شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ بمبادرة من الجمعيّة التّونسية للأمم المتّحدة مدينة الثّقافة تحتضن موكب أربعينيّة الرّئيس الرّاحل الباجي قايد السّبسي

متابعات/ بمبادرة من الجمعيّة التّونسية للأمم المتّحدة مدينة الثّقافة تحتضن موكب أربعينيّة الرّئيس الرّاحل الباجي قايد السّبسي

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

اِحتضنت مدينة الثّقافة، مساء الخميس 5 سبتمبر الجاري، موكب أربعينيذة الرّئيس الرّاحل الباجي قايد السّبسي بحضور عدد من أفراد عائلة الفقيد وجمع من إطارات الدّولة وأعضاء مجلس بلدية العاصمة وثلّة من ممثّلي المنظّمات الوطنيّة والأحزاب السّياسية. وقد اِنتظم الموكب بمبادرة من  “الجمعية التّونسية للأمم المتّحدة”، بالتّعاون مع وزارة الشّؤون الثّقافية، إذ كانت مناسبة الأربعينية وطنية وعائلية، حيث لم يتمّ توجيه الدّعوة إلى ضيوف من الخارج أو أعضاء السّلك الدّبلوماسي لحضور موكب الأربعينية. وتضمّن برنامج موكب الأربعينية عدّة فقرات تناولت  بالخصوص عرض أفلام وثائقيّة والتّذكير بمناقب الفقيد وشهادات لشخصيّات وطنيّة.

يذكر أنّ الرّئيس الرّاحل الباجى قايد السّبسي الّذي وافته المنيّة  يوم 25 جويلية الفارط، الموافق ليوم الاِحتفال بعيد الجمهورية، إثر تعرّضه إلى وعكة صحيّة حادّة. وقد وري الفقيد الثّرى في مقبرة الجلاّز يوم 27 جويلية في جنازة مهيبة حضرها عدد من الزّعماء والرّؤساء وممثّلي دول صديقة لتونس.
ولد الرّئيس الرّاحل في 26 نوفمبر 1926 بضاحية سيدي بوسعيد. وكان الفقيد قد اُنتخب في 22 ديسمبر 2014 رئيسا للجمهورية التّونسية، لمدّة خمس سنوات.

موكب إزاحة السّتار عن لوحة شارع محمّد الباجي قايد السّبسي  بقرطاج
وقبل ذلك، حضر محمّد النّاصر موكب إزاحة السّتار عن لوحة شارع محمّد الباجي قايد السّبسي بمنطقة قرطاج. وفي هذا الصّدد، أثنى رئيس الجمهورية على مبادرة المجلس البلدي بقرطاج، التيقال إنّ “من شأنها تخليد ذكرى الرّئيس الرّاحل في قلوب التّونسيين، وهو المساهم في بناء دولة الاِستقلال وفي إرساء أسس الجمهورية الثّانية، والّتي تولّى قيادتها”.

وقد  دعا رئيس الجمهورية المؤقّت، محمّد النّاصر، كافّة السّياسيين، إلى اِستخلاص العبرة من المبادئ الّتي ناضل من أجلها الرّئيس الرّاحل، كإعلاء مصلحة الوطن، ونكران الذّات، والعمل الصّادق من أجل توحيد التّونسيين حول برنامج يبني مستقبلا أفضل للأجيال القادمة، خاصّة وأنّ البلاد تعيش على وقع حملة الاِنتخابات الرّئاسية السّابقة لأوانها.
كما تحوّل رئيس الجمهورية إلى مقبرة الجلاّز حيث تلا فاتحة الكتاب أمام ضريح الفقيد، ترحّما على روحه الطّاهرة 

ما وراء غياب حافظ  قائد السّبسي عن أربعينية والده 
وقد سجّل غياب حافظ  قائد السّبسي اِبن الرّئيس الرّاحل الموجود بفرنسا حيث توجّه بتدوينة عبر صفحته وممّا جاء فيها: “أخاطبكم اليوم بمناسبة أربعينية والدي الرّئيس الرّاحل الباجي قائد السّبسي، الرّجل الّذي وهب حياته للعلم وسخّرها لخدمة تونس وإعلاء رايتها طيلة العمر، ليرحل في عيد الجمهورية يوم 25 جويلية الفارط تاركا وراءه إجماعا وطنيا ودوليا على مناقبه وخصاله الوطنية…

أخاطبكم اليوم وأنا للأسف بعيد عن عائلتي وأمّي في فترة الحزن والفراق لوالدي، وكذلك بعيد عنكم، مجبرا لا مخيّرا، لحماية النّداء من اِستهدافهم خاصّة بعد حملات التّشويه والفتن ومحاولات الاِختراق والتّقسيم وتحويل نوّاب الكتلة والصّراع على الشّرعية والتّشكيك فيها ثمّ الاِبتزاز، فكما تعلمون فإنّ وجوه النّفاق والغدر قد كشّرت عن أنيابها بعد أن ذرفت دموع التّماسيح علي الرّاحل وسالت طويلا حتّى ينسى الشّعب التّونسي حجم ما اِقترفوه من غدر ونكران جميل في حقّ الرّئيس الباجي قائد السّبسي، وها هم الآن يستأنفون اِستهدافهم لسيرة الزّعيم الرّاحل ولحزبه ولعائلته مباشرة بعد اِنتهاء مسرحيّة حزنهم عليه…”

لتكن الأربعينية مناسبة يعود فيها “الرّشد” إلى طبقتنا السّياسية
وتعليقا عن أربعينية الرّئيس الرّاحل محمّد الباجي قائد السّبسي كتب الإعلامي القدير نورالدين المازني في صفحته:
“أتمنّى أن تكون هذه الأربعينية مناسبة يعود فيها “الرّشد” إلى طبقتنا السّياسية، وخاصّة تلك الأطراف الّتي جعلت من الحملة الاِنتخابية الرّئاسية الحالية معركة حامية الوطيس، اِنعدمت فيها أبسط المعايير الأخلاقية وأصبحت أسرار الدّولة بضاعة على قارعة الطّريق من أجل المقايضة والإساءة، مع اِستعمال غير مسبوق للإعلام ومواقع التّواصل الاِجتماعي في التّراشق بالتّهم من كلّ الأحجام وتبادل التهجّمات الشّخصية من كلّ الأنواع والأشكال، عوضا عن التّركيز على اِستعراض البرامج الاِنتخابية والرّؤى المستقبليّة لهؤلاء المترشّحين،،، لو اِستمرّت هذه الأجواء، فإنّ البلاد قد تتعرّض إلى هزّات لا يحمد عقباها، ومطبّات لا يمكن تجاوزها بسلام.. لا أحد يحب هذا الوطن ويخلص إليه،، يريد أن تتحوّل أعراسه الاِنتخابية الرّئاسية أو التّشريعية في قادم الأيّام، إلى مآتم ونكبات، تقسّم أبناء البلد الواحد وتعمّق خلافاتهم وتسيء بالتّالي إلى صورة تونس، البلد الّذي هو اليوم محطّ أنظار العالم…
رحم الله الرّئيس محمّد الباجي قائد السّبسي وطيب ثراه”

%d مدونون معجبون بهذه: