شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | ملاحظات حول سلسلة “مترشّحون على السفّود”

ملاحظات حول سلسلة “مترشّحون على السفّود”

Spread the love
image_pdfimage_print
الأمين البوعزيزي
الأمين البوعزيزي

تعاليق تعيب عليّ “اِستهداف رموز الثّورة” [كذا] عوضا عن اِستهداف أعدائها، وأخرى تتّهمني بالمجاملة لهم!!!

السفّود ليس سلخانة ولا خازوق ولا زغاريد مناشدة؛ بل هو إنضاج لمن نراهم جديرون بالاِهتمام النّقدي. أمّا أعداء معركة تونس الدّيموقراطية فلا يستحقّون السفّود. وهم في مرمى رصاص قلمي في معركة مفتوحة. رجاء بلاش مزايدة. 
عبارة #على_السفّود اِجترحها المفكّر عصمت سيف الدّولة رحمه الله في سبعينيات القرن الماضي على صفحات مجلّة الشّورى جدلا اِجتماعيا مع الشّباب العربي. ليس في الأمر خوازيق أيّها المنزعجون. 

كتبت عن قيس سعيّد والصّافي سعيد، والبورتريه الجاهز حول عبد الفتّاح مورو وبعده حمّة الهمّامي فمحمّد عبّو فالمنصف المرزوقي… 
هؤلاء فقط في نظري من يستحقّون وضعهم على السفّود (غيرهم هواة أو وظيفيّون). 
هؤلاء من تنقسم حولهم صفوف ضحايا عقود التّرويع والتّجويع… لذلك أضعهم على السفّود إسهاما منّي في تعميق النّقاش لمزيد حلحلة مواقف المتردّدين والحائرين في الاِختيار. 

* تمنّيت نلقى مرشّح من المنظومة منخرط في تونس الدّيموقراطية لكنّهم ما تربّوش!!! 
* اِنخراطي في #لبرلة_السّياسة ليس اِنحرافا سلطويا كما يغمز المثاليون وإنّما هو تحرّر أوّلا من شمولية الجلاّدين والضّحايا حتّى لا يعاد إنتاج الفاشية باِسم الثّورة. 
* ما أكتبه حقّي المقدّس في التّفكير بصوت عال، أتمسّك بحقّ تقاسمه مع الآخرين جدلا اِجتماعيا (إذ لا معنى لفكرة دونما تقاسمها مع الآخرين، لذلك يعادي المستبدّون حرّية التّعبير).

%d مدونون معجبون بهذه: