مخطّط إسقاط عدن بيد الاِنتقالي الإماراتي…

الفصل الأوّل…. الإعداد
اِستطاع محمّد بن زيد إقناع محمّد بن سلمان على ضرورة توحيد القوّات العسكريه اليمنيّه في عدن ثمّ الجنوب.. وتكون تحت اِسم القوّات المسلّحه الجنوبيه.. ويتمّ دعمها بالسّلاح.. وذلك حتّى تكون هناك جهة عسكريه واحده يخاطبها التّحالف ويحاسبها لتقوم بتأمين الجنوب من التّنظيمات الإرهابيه وتأمين المياه الإقليميه الدّوليه من المهره إلى الحديده.. ويتمّ ضمّ قوّات طارق عفاش إليها… ويكون طارق نائب في قيادة هذه القوّات المسلّحه
ثمّ يتمّ توجيه هذه القوّات للقتال وتحرير المحافظات الشّماليه من الحوثيّين..
ويتمّ سحب السّلاح الثّقيل على مراحل من جميع معسكرات الشّرعيه وتسليمها لمختصّين في القوّات المسلّحه الجنوبيه.. ويتمّ ضمّ أفراد وضبّاط معسكرات الشّرعيه إلى معسكرات القوّات المسلّحة الجنوبيه تابعين منقادين بدون أيّ صلاحيّات عليا عسكريه…. يعنى يكونون وقود بشريّه لمعارك تحرير محافظات الشّمال ضدّ الحوثيّين…. فيسهل للتخلّص من أكبر عدد من جنود الشّرعيه…

اِستكملوا التّجهيز وبقي تنفيذ المخطّط……

الفصل الثّاني.. تنفيذ المخطّط
قام محمّد بن سلمان بمحاولة إقناع الرّئيس هادي بهذه الخطّه.. بدون أن يبيّن له.. الهدف في التخلّص من أكبر عدد من جنود الشّرعيه.. رفض الرّئيس هادي الخطّه كامله… وأنّ المجلس الاِنتقالي مكوّن بسيط ليس لديه أيّ كفاءات أو شعبيّه.. وأنّه محصور جدّا في عدن والضّالع…

خطط محمّد زايد ومحمّد بن سلمان لتنفيذ المخطّط بالقوّة…
اِبتداء بفرض الإقامه الجبريه تماما على الرّئيس هادي. (والدّليل أنّ الرّئيس هادي لم يلق كلمة يهنّئ الشّعب بعيد الإضحى كما هي العاده دائما…. ولم يهنّئ الملك سلمان ورؤساء الدّول… والدّليل الثّاني..
أنّ وزير الدّفاع ورئيس الأركان وقادة المناطق العسكريه ومحافظى 7محافظات أرسلوا برقيات واِتّصالات لمكتب الرّئاسه.. يعلنون ولاءهم وأن تحت الجاهزيه لتلقّى الأوامر لإخماد الاِنقلاب…. ولمّا لم يجدوا تجاوبا من مكتب الرّئاسه… أعلنوا في مواقع الأخبار والتّواصل الاِجتماعي أنّهم ينتظرون توجيهات فخامة الرّئيس لإخماد التمرّد والاِنقلاب….)

نائب الرّئيس على محسن تحت الإقامه الجبريه.. بنفس الأسباب السّابقه..

قيادات الإصلاح تحت الإقامه الجبريه… اليدومى والانسي… والدّليل منذ نحو تسعة أشهر أنّه في صلوات الجمعه في المساجد يحاول اليمنيّون السّلام ومصافحة اليدومى والانسي… ولكن توجد حراسات مشدّده سعوديّه بلباس مدني تمنع أيّ شخص من الاِقتراب للسّلام.. وبصورة فجّة وغليظه ووقحه.. شاهدها الجميع وشهد عليها…

وكذلك حاول أحمد الانسي الفرار نحو مأرب.. ولكن تمّ اِعتقاله السّاعه الواحده ليلا في آخر نقطه أمنيّه سعوديّه بين شروره والوديعه……

الفصل الثّالث…
اِعتقد محمّد زايد ومحمّد سلمان أنّ قوّات الاِنتقالي جاهزة عسكريا للسّيطره على معسكرات الشّرعيه ومدينة عدن 
فأمروا بالهجوم وخلال ثلاثة أيّام اِنهزمت معسكرات الاِنتقالي.. ولم تتقدّم أبدا….
تحرّك محمّد بن زايد فجر الخميس إلى الرّياض سرّا لمقابله محمّد بن سلمان…. لدراسة الموقف.. وكانت الخطّة البديله أن يتحرّك وفد سعودي في عدن إلى منزل وزير الدّاخليه الميسري.. وسلّموا للميسري برقيه مزوّره باِسم الرّئيس هادي تأمره بوقف القتال حفاظا على أرواح المدنيّين الأبرياء والعسكريّين.. أيضا وحقنا للدّماء…
وأنّ علي معسكرات الشّرعيه الاِنسحاب من مقارّها الرّئيسيه إلى مواقع جانبيه… بكامل عتادها وأفرادها…. ليقوم قوّات الحزام الأمني بدخول رمزي لهذه المقارّ حتّى تهدأ نفسيّات قيادات الاِنتقالي والحزام المقهورين على زميلهم ورفيقهم أبو اليمامه….
ولا بأس أن يحصل قوّات الحزام على نصر شكلي بدخول هذه المقارّ لتهدئة أتباعهم وأنصارهم.. الغاضبين الثّائرين…

قال لهم الوزير الميسري ولماذا لم يتّصل بي الرّئيس هادي أو يجاوب اِتّصالاتنا إليه ليبلغنا بأوامر الاِنسحاب بنفسه..

قال له الوفد أنّ الرئيس محرج منكم ومن قادات المعسكرات في عدن أن يبلغكم بالاِنسحاب بنفسه..

للأسف اِنطلت الحليه علي الوزير الميسري وقائد العسكريه الرّابعه والوزير الجبواني وصدّقوهم كونهم وفد سعودي..

وقال الوفد لهم حفاظا عليكم وسلامتكم.. سسننقلكم إلى مقرّ التّحالف في البريقه ثمّ إلى قصر معاشيق.. وستبقون هناك.. فهو مكان آمن.. ولن نسمح لأحد باِقتحامه كونه يمثّل رمزيّه لأعلى سلطة في الدّوله..
فتحرّكوا معهم إلى البريقه… ثمّ نقلوهم إلى الرّياض… (لأنّ الخطّه أيضا اِقتحام معاشيق وإعلان البيان رقم 1.. من داخل معاشيق..)
الوزير الميسري ورفاقه الآن.. مختطفون تحت الإقامة الجبريه في الرّياض……

الفصل الرّابع… اِنكشاف المؤامرة

اِستطاع الرّئيس هادي تسجيل مقطع صوتي إلى الحضرمي نائب وزير الخارجيه يوضّح فيه أنّه محتجز تحت الإقامه الجبريه الشّديده.. وطلب هادي في التّسجيل من جميع قيادات الجيش التصدّي لجميع المؤامرات والضّرب بيد من حديد على أيّ فوضى… وطلب في المقطع أيضا أن تقوم مؤسّسات الدّوله بإبلاغ مجلس الأمن بطلب الجمهوريه إنهاء دور السّعوديه والإمارات في تحالف دعم الشّرعيه..
وطلب من جموع الشّعب النّفير العامّ للحفاظ على الوطن بالرّوح والدّم…

الحضرمي .. اِستلم التّسجيل… وأعلن في حسابه توتير ما قرأه الجميع.. من اِتّهام للمجلس الاِنتقالي والإمارات بالاِنقلاب…
وعندما تواصلت قيادة التّحالف مع الحضرمي…. عن سبب هذا الاِتّهام الخطير… أرسل إليهم نسخه من التّسجيل الصّوتي للرّئيس…

فتحرّكت قيادة التّحالف فورا.. وأصدرت بيانا عاجلا على لسان المالكي… يعلن رفضه القاطع لما حدث في عدن….

لم تنتهى اللّعبه.. محمّد بن زايد وبن سلمان.. يبحثون عن خطّه بديله….
وللعلم.. أنّ الرّئيس هادي.. رفض رفضا قاطعا الجلوس مع محمّد بن سلمان.. ورفض أيّ حوار مع الاِنتقالي.. إلاّ بعد أن يعود الوضع كما كان سابقا قبل الاِنقلاب…

(عن موقع… أحفاد ملوك حمير وسبأ… ملوك السّياسه…)