حذار، المافيا في السّباق الرّئاسي

الأستاذ سامي براهم
الأستاذ سامي براهم

التّسريبات الصّوتيّة لمرشّح يجمع بين الرّئاسات الثّلاث “رئيس قناة، رئيس جمعيّة، رئيس حزب” تشير إلى خطورة ما أعلن عنه من سلوك أشبه بسلوك العصابات المافيوزيّة المنظّمة لاِستهداف جمعيّة طالبت بتطبيق القانون عليه في إطار مقاومة التهرّب الضّريبي.

يفعل ذلك ويدعو إليه غير عابئ بالقانون، وهو خارج إطار أيّ سلطة أو منصب أو حصانة في الدّولة.

فماذا لو أصبح أحد رأسي السّلطة التّنفيذيّة وقائدا للقوّات المسلّحة ورئيسا لمجلس الأمن القومي؟ كيف سيسوّي خلافاته مع معارضيه؟

الأمر خطير ويتجاوز مجرّد اِستغلال حاجة النّاس إلى شخصيّة مافيوزيّة باِمتياز لا تعترف بالدّولة.