الشّهيد..

الأستاذ محمد ضيف الله

في فجر مثل هذا اليوم، عيد الإضحى من سنة 2006، أعدم الرّئيس الشّهيد صدّام حسين. وكان قد اِتّفق على التخلّص منه الأمريكان والطّائفيون في العراق. نعم اِلتقى عليه الأمريكان فكان ذلك أكبر دليل على أنّه عدوّ لهم، مع الطّائفيين الّذين كشفوا أنّهم مجرّد بيادق أمريكيّة برايات شيعيّة.

يمكنك أن تختلف مع الرّجل في كلّ شيء، ولكن لا يمكنك أن تنسى ذلك المشهد الّذي كان هو يتوسّطه وهو واقف كالرّجال الأسطوريّين؛ والجبناء من حوله كالضّباع تقطر أنيابهم بالدّم، وهو يرفعون شعارات الحقد الطّائفي. رحمه الله، ولعنهم مع فجر كلّ عيد إضحى ومع كلّ فجر.

يكتب التّاريخ ما فعلوا في صفحات العملاء ويخجل أحفادهم ممّا فعلوه، ويسجّل التّاريخ صدّام ضمن أعظم من أنجب العراق عبر تاريخه المديد، أمثال حمورابي، نبوخذ نصر، هارون الرّشيد…