شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ بعد فتح باب الترشّحات للاِنتخابات الرّئاسية ماذا عن الصّعوبات والتحدّيات الّتي تعترض تنفيذ الرّزنامة الاِنتخابية والتّحضيرات اللّوجستية والبشرية؟

متابعات/ بعد فتح باب الترشّحات للاِنتخابات الرّئاسية ماذا عن الصّعوبات والتحدّيات الّتي تعترض تنفيذ الرّزنامة الاِنتخابية والتّحضيرات اللّوجستية والبشرية؟

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

خلال اليوم الأوّل من فتح باب الترشّحات للاِنتخابات الرّئاسية السّابقة لأوانها لسنة 2019، بلغ عدد المترشّحين الّذين تقدّموا بملفّات ترشّحهم لهذا الاِستحقاق الاِنتخابي إلى حدود السّاعة السّادسة مساء عشرة مترشّحين، وهم منجي الرّحوي (مترشّح عن الجبهة الشّعبية )- محمد عبّو (مترشّح عن حزب التيّار الدّيمقراطي)- لطفي المرايحي (مترشّح عن حزب الاِتّحاد الشّعبي الجمهوري)- عبير موسي (مترشّحة عن الحزب الدّستوري الحرّ)- نبيل القروي (مترشّح عن حزب قلب تونس)- منير الجميعي (مستقلّ)- نضال كريم (مستقلّ)- عليه حمدي (مستقلّ)- فتحي الكريمي (مستقلّ)- نزار الشّوك (مستقلّ)

ضمان أوفر سبل النّجاح لعمليّة تقبّل الترشّحات  
يشار إلى أنّ عمليّة قبول ملفّات الترشّح للاِنتخابات الرّئاسية السّابقة لأوانها اِنطلقت في حدود السّاعة الثّامنة من صباح يوم الجمعة 2 أوت الجاري، في المقرّ المركزي للهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات بمنطقة البحيرة بالضّاحية الشّمالية للعاصمة، وتتواصل إلى غاية يوم 9 أوت. 
  من خلال متابعة الطّريقة المتعلّقة بتقديم الترشّحات الرّئاسية خلال اليوم الأوّل فهي  تحتاج مزيدا من التّنسيق رغم الجانب اللّوجستي الّذي أعدّته الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات بمقرّها لضمان أوفر سبل  النّجاح لعمليّة تقبّل الترشّحات في ظروف أفضل.  إذ تستوجب خاصّة عند وصول عدّة مترشّحين فى نفس الوقت ويتواجدون بقاعة اِنتظار، ولعلّه من الأفضل  ضبط موعد مسبق لكلّ مترشّح قبل التنقّل وعندما يصل لمقرّ الهيئة يستقبل بصفة رسميّة دون المرور بقاعة الاِنتظار، طبعا هذا يتوقّف على ما تدعو إليه الإجراءات المعمول  بها، حفاظا على صورة إيجابيّة للمترشّحين

مناظرات تلفزيونية “الطّريق إلى قرطاج”
اِستعدادا لهذا الحدث الوطني الهامّ وتجسيدا لمشروع خطّتها الإعلامية الّتي وضعتها قبل اِنطلاق الفترة الاِنتخابية اِستأنفت التّلفزة الوطنية ومضاتها التّوعوية والتّبسيطية في إطار التّثقيف الاِنتخابي وترسيخ ثقافة المواطنة، كما  تخوض  التّلفزة الوطنية لأوّل مرّة تجربة المناظرات التّلفزيونية بين المترشّحين للرّئاسة وذلك في النّصف الأوّل من الحملة الاِنتخابية المقرّرة من الثّاني إلى الثّالث عشر من سبتمبر المقبل حيث سيجري اِستدعاء كلّ المترشّحين للاِستحقاق الرّئاسي للتّناظر حول برامجهم الاِنتخابية في الفترة من 02 إلى 07 سبتمبر القادم  في حصّة مباشرة عنوانها “الطّريق إلى قرطاج”.
وستحافظ التّلفزة الوطنية من خلال شبكة برامجها للاِنتخابات الرّئاسية والتّشريعية على طبيعتها كمرفق عمومي لكلّ التّونسيين الحقّ الكامل فيه ناخبين ومرشّحين، غايتها المساهمة في التّنشئة على الدّيمقراطية التعدّدية والمواطنة الفعلية.

بعثة الاِتّحاد الأوروبي لمراقبة الاِنتخابات في تونس
من جهة أخرى أعلن الاِتّحاد الأوروبي نشره بعثة مراقبة الاِنتخابات في تونس، اِستجابة لدعوة الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات في البلاد. ومن المقرّر أن ينتشر 10 مراقبين في العاصمة تونس اِعتبارا من 23 أوت الجاري، يتبعهم 28 مراقبا ينتشرون في مختلف أنحاء البلاد، إذ “ستعمل البعثة بشكل مستقلّ ومحايد تماما ومتوافق مع المعايير الدّولية”، حسب البيان الصّادر من مكتب الممثّلة العليا للأمن والسّياسة الخارجية، فيديريكا موغيريني. وستكلّف البعثة بمراقبة الاِنتخابات الرّئاسية، المقرّرة في 15 سبتمبر، والتّشريعية في 6 أكتوبر المقبلين. ويندرج القرار الأوروبي في إطار “عمل الاِتّحاد على مرافقة ودعم العمليّة الدّيمقراطية الّتي اِنطلقت في تونس عام 2011″، وستكون البعثة، برئاسة البرلماني فابيو ماسيمو كاستالدو (إيطاليا– حركة 5 نجوم)  

تسهيل اِستكمال ملفّات المترشّحين 
وفي إطار حسن الاِستعداد لعملية قبول الترشّحات ولتسهيل اِستكمال ملفّات المترشّحين، أعلنت وزارة الشّؤون المحلّية والبيئة أنّه بالتّنسيق مع الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات والسّادة الولاّة ورؤساء البلديات أنّه سيتمّ تأمين حصّة عمل اِستثنائية ببلديات مراكز الولايات وبلديات الكرم، حلق الوادي والمرسى بولاية تونس، خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافقة ليومي السبت 03 أوت والأحد 04 أوت وعطلة عيد المرأة يوم 13 أوت الجاري

حرص المؤسّسة البرلمانية على مساندة جهود الهيئة العليا للاِنتخابات
من جهة أخرى اِستقبل رئيس مجلس نوّاب الشّعب بالنّيابة عبد الفتّاح مورو رئيس الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات نبيل بفون يوم الخميس 1 أوت الجاري  بقصر باردو، وأكّد رئيس المجلس بالنّياية حرص المؤسّسة البرلمانية على مساندة جهود الهيئة العليا للاِنتخابات ودعم أعمالها بهدف إنجاح الاِستحقاقات الاِنتخابية المقبلة اِحتراما لأحكام الدّستور وحماية للمسار الدّيمقراطي. وجدّد اِستعداد مجلس نوّاب الشّعب للتّفاعل الإيجابي مع هيئة الاِنتخابات ودعم مساعيها لإنجاح مختلف المراحل الاِنتخابية، مشيرا إلى حرص المؤسّسة البرلمانية على ضرورة اِحترام جميع الأطراف الآجال الدّستورية والمواعيد الاِنتخابية.
وقدّم رئيس هيئة الاِنتخابات رزنامة الاِنتخابات الرّئاسيّة السّابقة لأوانها الّتي ستجري يوم 15 سبتمبر 2019 ومختلف اِستعدادات الهيئة لإنجاحها في جميع الدّوائر الاِنتخابية داخل تونس وخارجها.
كما اِستعرض الصّعوبات والتحدّيات الّتي تعترض تنفيذ الرّزنامة الاِنتخابية والتّحضيرات اللّوجستية والبشرية

توفير أفضل الظّروف للتّونسيين في الخارج لممارسة حقّهم الاِنتخابي
كما أشرف وزير الشّؤون الخارجية خميس الجهيناوي يوم الجمعة 2 أوت  بمقرّ الوزارة على جلسة عمل مع وفد عن الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات برئاسة رئيس الهيئة السيّد نبيل بفون.
وتطرّقت الجلسة الّتي حضرها كاتب الدّولة للشّؤون الخارجية صبري باش طبجي ورؤساء البعثات الدّبلوماسية والدّائمة والقنصلية إلى آخر الاِستعدادات لإنجاح الاِستحقاق الاِنتخابي في علاقة خاصّة بالتّحضيرات اللّوجستية والتّنظيمية وبما من شأنه توفير أفضل الظّروف للتّونسيين في الخارج لممارسة حقّهم الاِنتخابي. وجدّد وزير الشّؤون الخارجية التّأكيد على عزم الوزارة مواصلة الاِضطلاع بدورها في عمليّة الإسناد المادّي واللّوجستي والقيام بالمساعي اللاّزمة لدى بلدان الاِعتماد بالخارج من أجل تهيئة الظّروف الملائمة لتنظيم وإنجاح الاِنتخابات الرّئاسية والتّشريعية باِعتبارها تشكّل موعدا هامّا على درب ترسيخ أسس الدّيمقراطية ببلادنا وتعزيز صورتها بالخارج.