شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ فعاليّات حفل اِختتام الدّورة التّكوينية الرّابعة للأكاديميّة الدّولية للحوكمة الرّشيدة حول “الحوكمة واللاّمركزية”

متابعات/ فعاليّات حفل اِختتام الدّورة التّكوينية الرّابعة للأكاديميّة الدّولية للحوكمة الرّشيدة حول “الحوكمة واللاّمركزية”

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

أقيمت مؤخّرا  بمقرّ المدرسة الوطنية للإدارة  فعاليّات حفل اِختتام الدّورة التّكوينية الرّابعة للأكاديمية الدّولية للحوكمة الرّشيدة المحدثة بالمدرسة الوطنية للإدارة بإشراف  وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة والسّياسات العمومية كمال مرجان وذلك في إطار دعم المشروع التّونسي الألماني “دعم الأكاديمية الدّولية للحوكمة الرّشيدة” بتكليف من الوزارة الفيدرالية للتّعاون الاِقتصادي والتّنموي الألماني والمنفّذة من قبل التّعاون التّنموي الألماني  بالشّراكة مع المدرسة الوطنية للإدارة.

تعزيز الممارسات السليمة والحد من إمكانيات الفساد وسُوءِ الإدارة 
وقد ثمّن الوزير بالمناسبة التّعاون المثمر والبنّاء الّذي يجمع تونس مع جمهورية ألمانيا الاِتّحادية مشيدا بما وجدته بلادنا لدى وكالة التّعاون الألماني من تجاوب جيّد ومستمرّ والاِستفادة من خبرات مميّزة تتوافق مع اِحتياجات التّكوين بالأكاديمية. كما أشار في نفس السّياق على أهمّية الدّورات التّدريبية الّتي تنظِّمُهَا الأكاديمية باِعتبارها تساهم في إكساب المشاركين معارف ومهارات جديدة وتعريفهم بمفاهيم الحوكمة وقواعدها وأخلاقياتها ودورها الحيوي في تعزيز الممارسات السّليمة والحدّ من إمكانيات الفساد وسُوءِ الإدارة وذلك من خلال اِتّباع القواعد والنّظم والمعايير والإجراءات والآليات الفعّالة الّتي تساعد على تحسين أداء أجهزة الدّولة وتحقيق جودتها وتميّزها إضافة إلى مواكبة المستجدّات المعتمدة في إدارة الشّأن العام والاِستفادة من الأساليب الحديثة  في إدارة المرافق العمومية.

تعزيز ثقافة الحوكمة الرشيدة صلب الهياكل العمومية 
من جهتها اِعتبرت مديرة المدرسة الوطنية للإدارة  أسماء السحيري العبيدي أنّ الأكاديمية الدّولية للحوكمة الرّشيدة تجربة ناجحة بالمدرسة الوطنية للإدارة وتمثّل لبنة لتعزيز ثقافة الحوكمة الرّشيدة صلب الهياكل العمومية وقد نجحت خلال فترة قصيرة في الإسهام في رفع مستوى الوعي بقضايا الحوكمة الرّشيدة الّتي تعدّ شرطا أساسيا لدفع مسار التّنمية وإنجاح السّياسات والبرامج الحكومية في مختلف المجالات الاِقتصادية والاِجتماعية. واِعتبرت مديرة المدرسة أنّ الأكاديمية الدّولية للحوكمة الرّشيدة وعلى الرّغم من حداثة نشأتها ومحدوديّة إطاراتها نجحت في تنظيم وتأطير هذه الدّورة التّكوينية الرّابعة على أحسن وجه.

الاستفادة من تجارب منظمات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الحوكمة 
كما أكّد رئيس هذا المشروع لدى التّعاون التّنموي الألماني “توماس فيقل” على أنّ الأكاديميّة هي ثمرة التّعاون القائم بين تونس وألمانيا في مجال تكريس الحوكمة الرّشيدة عبر هذه الأكاديمية الّتي تُعدُّ إطارا ملائما لتعزيز أواصر التّعاون والشّراكة بين بلدينا الصّديقين ومزيد إثرائها. كما أكّد على أنّ من مميّزات الأكاديمية هو اِنفتاحها على القطاع الخاصّ والاِستفادة من تجارب الجمعيات ومنظّمات المجتمع المدني المهتمّة بقضايا الحوكمة والتّعاون معها كشركاء أساسيّين مكمّلين للقطاع العام.

إرساء شبكة منسّقي دفع مسار اللاّمركزية 
ومع الإشارة فقد اِنتفع بهذه الدّورة التّكوينية الرّابعة الّتي تمحور موضوعها حول “الحوكمة واللاّمركزية” والّتي اِمتدّت على 8 أشهر وضمّت 32 مشاركا ممثّلين عن القطاع العام والقطاع الخاصّ والمجتمع المدني. وبهذه المناسبة تمّ عرض مشروع التّغيير لهذه الدّورة والمتمثّل في إرساء شبكة منسّقي دفع مسار اللاّمركزية كحلقة وصل بين السّلطة المركزية والسّلطة المحلّية. 

وقد تمّ التّأكيد في الجلسة الختامية على أهمّية إيلاء المقترحات والتوصيات الصّادرة عن المشاركين في الدّورة ما تستحقّه من اِهتمام ومتابعة ضرورية لتكون قاعدة لتحسين الحوكمة واللاّمركزية وبالتّالي تساعد على الاِرتقاء بأداء الإدارة في هذا المجال. خاصّة وأنَّ الحكومة حريصة  على مواصلة البرامج والإصلاحات الرّامية إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة الرّشيدة وإشاعة ثقافة مقاومة الفساد بما يسهم في زيادة فاعلية أداء إدارتنا ومؤسّساتنا ويجعلها قادرة على الاِضطلاع بوظيفتها وترجمة الأهداف والسّياسات الّتي يتضمّنها برنامج عمل الحكومة بكلّ فاعلية.

إرساء مبادئ النّزاهة والشّفافية مسؤولية الجميع
وبالتّالي فإنّ إرساء مبادئ النّزاهة والشّفافية والمساءلة والحياد في مختلف القطاعات العمومية والخاصّة وبكلّ المنظومات هي مسؤولية الجميع لا بدّ أن تتجسّد في وجدان كلّ الأعوان العموميين لضمان نجاح البرامج التّنموية والإصلاحات المختلفة الّتي نقدِمُ عليهَا في شتّى المجالات.                   
هذا وقد تمّ تسليم الدّارسين الّذين تابعوا الدّورة الرّابعة بنجاح والبالغ عددهم 32 مشاركا شهائد ختم  التّكوين.

%d مدونون معجبون بهذه: