شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ الإعلان عن بعث حركة ”هلمّوا لتونس” ببادرة من قيادات عسكريّة متقاعدة من أجل التصدّي للعنف والإرهاب ومقاومة الجهل والفقر والجريمة المنظّمة والفوضى والإفلاس

متابعات/ الإعلان عن بعث حركة ”هلمّوا لتونس” ببادرة من قيادات عسكريّة متقاعدة من أجل التصدّي للعنف والإرهاب ومقاومة الجهل والفقر والجريمة المنظّمة والفوضى والإفلاس

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

اِنعقدت يوم 10 جويلية الجاري  بتونس ندوة صحفيّة تمّ خلالها الإعلان عن بعث حركة ”هلموا لتونس” والّتي تتّخذ من الاِلتزام بالحقيقة شعارا لها. ولهذه الحركة أولويّات ترسيخ مبادئ دولة القانون والمؤسّسات لدى الأفراد والجماعات، والتصدّي للعنف والإرهاب باِستهداف لأبعادها الفكرية والنّفسية والاِجتماعية والأمنية، ورفع التحدّي الاِقتصادي والاِجتماعي بالعمل على اِستنهاض كلّ الكفاءات والطّاقات الكامنة في البلاد وتوظيفها لصالح التّنمية. كما من أهدافها بناء دولة معينة ومتقدّمة وديمقراطية متجذّرة في أصالتها العربية والإسلامية تتوفّر فيها بيئة سليمة لضمان عيش كريم للإنسان، والشّروع في إعادة البناء وتصحيح المسار بعد تشخيص موضوعي وشفّاف في ظلّ ما تشهده تونس من أوضاع سيّئة، مع السّعي لتحسين القدرة الشّرائية للمواطن بالتصدّي للغلاء والسّيطرة على التضخّم.

قيادات عسكرية سابقة تلتحق بالسّاحة السّياسية:
وللإشارة فإنّ قيادات عسكرية سابقة اِختارت الاِلتحاق بالسّاحة السّياسية ضمن حركة أطلقوا عليها اِسم “هلموا لتونس”، مراهنين على “اِختلاف مرجعيّتهم كتونسيين تربّوا على الاِنضباط والاِلتزام بالقانون داخل المؤسّسة العسكرية”. وقد أعلن العسكري المتقاعد مصطفى صاحب الطّابع رئيس حركة “هلموا لتونس” أنّ مؤسّسي الحركة لا يهدفون إلى  تولّي المناصب بل يسعون للنّهوض بتونس  وتجديد السّاحة السّياسية طبقا لمبادئ معيّنة بعيدا عن ”إعادة حلول رثّة سابقة”. مؤكّدا  أنّ الحركة تأسّست لتكون ضدّ  الجهل والفقر والجريمة المنظّمة والفوضى والإفلاس  قائلا ”إنّ السّياسة ليست حكرا على 10 أشخاص أو أحزاب..  تونس للجميع ولن يفتكّها أحد”. وأضاف أنّ حركة “هلموا لتونس” هي مشروع حياة يرتكز على قيادات ترمي  إلى إعادة علم تونس إلى مكانه الصّحيح.

الشّباب في الحركة يتسلّمون المشعل بعد التّثبيت:
إنّ حركة ”هلموا لتونس”  تحصّلت على  التّأشيرة  القانونية رسميّا في نوفمبر 2018 ولهذه  الحركة  هياكل ومنخرطين في 24 ولاية  وأنّ الشّباب في الحركة سيتسلّمون المشعل بعد التّثبيت، وأنّ القيادات ستقوم بجولة في المناطق الدّاخلية لشرح أفكارهم واِستقطاب أعداد منهم. ورغم كون المؤسّسين من العسكر المتقاعد إلاّ أنّهم حركة مدنيّة الاِتّجاه والتوجّه تؤمن بميدانية العمل والمحاسبة ولها شبابها الّذي يحرص على تونس، وهدفه النّهوض بتونس من حالة الفوضى الّتي خلقتها أحزاب بعينها إلى الرقيّ بها رويدا رويدا إلى مصافّ الأمم المتقدّمة. كما أنّ للحركة مكتبا نسائيّا، مؤمنا بقدرة المرأة الّتي اِفتكّت موقعها بتونس بفعل نضالها وحرصها على تونس.
وبالتّالي فقد اِقتحمت الحركة الميدان السّياسي كحركة مدنية وسطية لمجموعة من الضبّاط السّامين وثلّة من الشّخصيات والإطارات المدنيّة مفتوحة للجميع الحريص على تونس ومناعتها، مع التّعويل على طموح الشّباب في إحداث التّغيير وتكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الاِجتماعية وتقليل الهوّة بين طبقات المجتمع.

الحركة تتلقّى اِتّصالا من كلّ الأحزاب في السّاحة السّياسية:
وقد تلقّت الحركة اِتّصالا من كلّ الأحزاب في السّاحة السّياسية ما عدى حركة النّهضة من أجل التّحالف معها وتكوين شراكة تحالفيّة في الاِنتخابات المقبلة، وسيكون خيار الحركة بعد تأنّ ودراسة. 
والسّؤال المطروح الآن ما هي الإضافة الّتي يمكن أن تقدّمها الحركة في ظلّ تعدّد الأحزاب وتأزّم الوضع؟ وهل تواصل الحركة رسالتها في ظلّ المستجدّات وكيف يمكن لها تحقيق أهدافها المرسومة من  ذلك محاربة الفقر والجهل و الفوضى والجريمة المنظّمة (من ضمنها الإرهاب) وأخيرا الإفلاس؟ إيمانا بدولة القانون التي لها اليد العليا. 

%d مدونون معجبون بهذه: