شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | ليبيا/ وزارة الدّفاع الفرنسية: “الصّورايخ الّتي عثر عليها كانت معطوبة ومخزّنة تمهيدا لتدميرها”

ليبيا/ وزارة الدّفاع الفرنسية: “الصّورايخ الّتي عثر عليها كانت معطوبة ومخزّنة تمهيدا لتدميرها”

Spread the love
image_pdfimage_print

قالت فرنسا إنّ صواريخ مضادّة للدبّابات كانت قد اِشترتها من الولايات المتّحدة وعثر عليها فيما بعد في قاعدة تابعة لقوّات شرق ليبيا (الجيش الوطني اللّيبي) بقيادة خليفة حفتر لم يكن الهدف منها بيعها أو نقلها إلى أيّ طرف في الصّراع الليبي.

وذكرت وزارة الدّفاع الفرنسية في بيان أرسلته للصّحفيين أنّ الهدف من الصّواريخ كان “الحماية الذّاتية لوحدة عسكريّة فرنسيّة أُرسلت للقيام بعمليّات لمكافحة الإرهاب”.

وأضاف البيان “كانت الأسلحة معطوبة وغير صالحة للاِستعمال وكانت مخزّنة بشكل مؤقّت في مستودع تمهيدا لتدميرها”.

وهذه هي المرّة الأولى منذ 2016 الّتي تقرّ فيها فرنسا علنا بأنّها ما زالت تنشر قوّات خاصّة في ليبيا، ولم يتّضح عدد القوّات المنشورة.

كانت صحيفة نيويورك تايمز قالت في وقت سابق إنّ قوّات تابعة للحكومة اللّيبية المدعومة من الأمم المتّحدة عثرت على أربعة صواريخ مضادّة للدبّابات من طراز جافلين يوم 26 جوان خلال مداهمة لمعسكر مقاتلين في بلدة غريان في الجبال جنوبي طرابلس.

وكانت غريان مقرّ قوّات حفتر المحتشدة للهجوم على طرابلس في محاولة للإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتّحدة.

وتدعّم فرنسا قوّات حفتر وتعتبرها مفيدة في قتال الإرهابيّين، حسب زعمها.

ونفت الوزارة في بيانها نقل الصّواريخ لقوّات محلّية وأكّدت مجدّدا أنّ السّلاح غير مشمول بقيود على الواردات لأنّ الهدف منه حماية القوّات الفرنسية.

وأضاف البيان “فرنسا تدعّم منذ فترة طويلة كلّ القوى الّتي تكافح الإرهاب في ليبيا في منطقة طرابلس وبرقة (في شرق البلاد) وعلى نطاق أوسع في منطقة السّاحل”.

وتابع البيان إنّ الصّواريخ “لم تكن على الإطلاق محلّ بيع أو نقل أو إعارة لأيّ شخص في ليبيا”.

%d مدونون معجبون بهذه: