شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | مجلس النوّاب/ المصادقة على مشروع قانون تنقيح وإتمام قانون الاِنتخابات والاِستفتاء برمّته

مجلس النوّاب/ المصادقة على مشروع قانون تنقيح وإتمام قانون الاِنتخابات والاِستفتاء برمّته

Spread the love
image_pdfimage_print

صادقت الجلسة العامّة لمجلس نوّاب الشّعب، المنعقدة بعد ظهر اليوم الثّلاثاء بقصر باردو، على مشروع القانون الأساسي المتعلّق بإتمام وتنقيح قانون الاِنتخابات والاِستفتاء برمّته، وذلك بموافقة 128 نائبا واِحتفاظ 14 آخرين مقابل رفض 30 نائبا.

وصوّتت الجلسة العامّة على إضافة فصل جديد صلب مشروع القانون تقدّمت به جهة المبادرة وينصّ على أن يدخل هذا القانون حيّز النّفاذ فور نشره بالرّائد الرّسمي للجمهورية التّونسية، وذلك بموافقة 130 نائبا واِحتفاظ 8 نواب ورفض 29 آخرين.

كما تمّت المصادقة على تعديل عنوان مشروع القانون الأساسي بموافقة 126 نائبا واِحتفاظ 8 نواب ورفض 33 آخرين ليصبح كالتّالي “مشروع قانون أساسي يتعلّق بإتمام وتنقيح القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرّخ في26 ماي 2014 المتعلّق بالاِنتخابات والاِستفتاء كما تمّ تنقيحه وإتمامه بالقانون الأساسي عدد 7 لسنة 2017 المؤرّخ في 14 فيفري 2017”.

وصادقت الجلسة العامّة لمجلس نوّاب الشّعب على الفصل الثّاني من مشروع القانون معدّلا بموافقة 128 نائبا واِحتفاظ 8 نوّاب ورفض 29 آخرين، وذلك بعد قبول التّعديلات المقترحة من جهة المبادرة وإدراجها من قبل اللّجنة المتعهّدة بمشروع القانون في الفصل الثّاني مباشرة بعد الفقرة الثّالثة منه كما يلي: “يضاف إلى القانون الأساسي المتعلّق بالاِنتخابات والاِستفتاء “الفصل 20 مكرّر، الفصل 21 نقطة أخيرة، الفصل 40 فقرة أخيرة، الفصل 42 مكرّر، الفصل 42 ثالثا، والفصل110 فقرة رابعة”.

وينصّ الفصل 20 مكرّر (جديد) الّذي تمّ اِعتماده بموافقة 124 نائبا واِحتفاظ 7 نوّاب مقابل رفض 18 نائبا، على أن ترفض هيئة الاِنتخابات ترشّحات كلّ من يثبت لديها قيامه بشكل صريح ومتكرّر بخطاب لا يحترم النّظام الدّيمقراطي ومبادئ الدّستور والتّداول السّلمي على السّلطة أو يهدّد النّظام الجمهوري ودعائم دولة القانون أو يدعو للعنف والتّمييز والتّباغض بين المواطنين أو يمجّد اِنتهاكات حقوق الإنسان”.

وتنصّ المطّة الّتي تمّت إضافتها للفصل 21 بموافقة 124 نائبا واِحتفاظ 3 نوّاب ورفض 21 آخرين، بالاِستظهار ببطاقة عدد 3 خالية من السّوابق العدلية في الجرائم القصديّة، أو وصل الاِستلام على أن تتولّى هيئة الاِنتخابات، في هذه الحالة، التثبّت من خلوّها من السّوابق.

وينصّ الفصل 40 الّذي تمّت المصادقة عليه بإضافة مطّة أخيرة بموافقة 128 نائبا واِحتفاظ 12 نائبا ورفض 22 آخرين، على “ما يفيد بالتّصريح بالمكاسب والمصالح، في الآجال المنصوص عليها في قانون التّصريح بالمكاسب والمصالح وبمكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وما يفيد القيام بالتّصريح السّنوي بالضّريبة على الدّخل للسّنة المنقضية”.

وينصّ الفصل 42 مكرّر الّذي تمّ اِعتماده بموافقة 127 نائبا واِحتفاظ 10 نوّاب ورفض 21 نائبا، على أن “لا يقبل الترشّح للاِنتخابات الرّئاسية لكلّ شخص تبيّن للهيئة قيامه أو اِستفادته خلال السّنة الّتي تسبق الاِنتخابات بأعمال تمنعها الفصول 18 و19 و20 من المرسوم عدد 87 لسنة 2011 المؤرّخ في 24 سبتمبر 2011 المتعلّق بتنظيم الأحزاب السّياسية، على الأحزاب السّياسية أو مسيّريها، أو تبيّن قيامه أو اِستفادته من الإشهار السّياسي كما يعرّفه الفصل 2 من المرسوم عدد 116 لسنة 2011 المؤرّخ في 2 نوفمبر 2011.

وتقرّر الهيئة إلغاء نتائج الفائزين في الاِنتخابات الرّئاسية إذا ثبت لها عدم اِحترامهم لأحكام الفصول 40 إلى 42 مكرّر من هذا القانون.

كما تقرّر الهيئة إلغاء نتائج الفائزين في الاِنتخابات إذا ثبت لها عدم اِحترامهم لأحكام هذا الفصل.

وتتّخذ الهيئة قرارها بناء على ما يتوفّر لديها من إثباتات، بعد الاِستماع إلى المعنيّين بقرار رفض الترشّح أو إلغاء النّتائج.

وتكون قراراتها قابلة للطّعن أمام القضاء وفق الإجراءات المنصوص عليها بهذا القانون”.

وقد تخلّلت الجلسة أجواء توتّر بسبب اِعتراض نوّاب المعارضة خاصّة على طريقة عرض مقترحات التّعديل من جهة المبادرة وتمريرها مباشرة للجلسة العامّة للتّصويت عليها دون فسح المجال للكتل النّيابية لمناقشتها وإبداء الرّأي فيها.

وفي جانب آخر، أعلن رئيس لجنة النّظام الدّاخلي والقوانين الاِنتخابية شاكر العيّادي في آخر الجلسة، أنّه تمّت إعادة مشروع قانون أساسي يتعلّق بضبط مقاييس تقسيم الدّوائر الاِنتخابية وتحديد عدد مقاعدها إلى اللّجنة وذلك لمخالفته لأحكام الفصل 106 من قانون الاِنتخابات والاِستفتاء.

%d مدونون معجبون بهذه: