شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | ليبيا/ السرّاج يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الّتي تشهدها البلاد

ليبيا/ السرّاج يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الّتي تشهدها البلاد

Spread the love
image_pdfimage_print

طرح فائز السرّاج رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دوليّا، أمس الأحد، مبادرة للخروج من الأزمة الّتي تشهدها البلاد.

وقال السرّاج في كلمة نقلها التّلفزيون “لقد أكّدنا مرارا بأنّه لا حلّ عسكري للصّراع في ليبيا، ومن واقع مسؤوليّتي الوطنية ورغم العدوان الغاشم علينا والّذي سنستمرّ في دحره وتسخير كلّ الإمكانيّات لإنهائه وهزيمته فإنّني أقدّم اليوم مبادرتنا السّياسية للخروج من الأزمة الرّاهنة”.

وأوضح السرّاج أنّ مبادرته تتلخّص في عقد ملتقى ليبي بالتّنسيق مع بعثة الأمم المتّحدة “ويمثّل جميع القوى الوطنية من جميع المناطق”.

وشنّت قوّات شرق ليبيا – مليشيات ما يسمّى بالجيش الوطني اللّيبي- بقيادة خليفة حفتر هجوما على طرابلس في مطلع أفريل، لكنّ الهجوم تعثّر في ظلّ مقاومة من الجماعات المحلّية المسلّحة المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني الّتي تعترف بها الأمم المتّحدة.

وقال السرّاج في كلمته “يتمّ الاِتّفاق خلال هذا الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإقرار قاعدة دستورية مناسبة لإجراء اِنتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019”.

وتابع “ندعو المجتمع الدّولي إلى دعم هذه المبادرة… وفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب وجرائم ضدّ الإنسانية الّتي اُرتكبت خلال الاِعتداء على العاصمة وغيرها من المدن اللّيبية”.

وكان غسّان سلامة مبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا قال قبل يومين إنّ الوقت قد حان لإطلاق مبادرات من طرفي الصّراع.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التّونسي خميس الجهيناوي في تونس “اِلتقيت بالسيّد حفتر منذ عشرة أيّام، مطوّلا، وأمضيت الأسبوع الماضي أتحاور مع أركان حكومة الوفاق وقلت لهم: الأوان آن لكي يقوم الطّرفان المتخاصمان ليس فقط بوقف إطلاق الرّصاص بل بإطلاق المبادرات”.

وتابع :”أستطيع أن أقول لكم إنّكم قد تسمعون من الطّرفين خلال الأيّام المقبلة تحديدا لما طلبته منهم”.

ويقول حفتر وداعموه إنّهم يحاولون تحرير العاصمة من قبضة الفصائل الّتي يحمّلونها مسؤوليّة زعزعة الاِستقرار في ليبيا منذ سقوط معمّر القذّافي.

لكنّ منتقدي حفتر يتّهمونه بأنّه يحاول الاِستيلاء على السّلطة بالقوّة ممّا يؤدّي إلى تفاقم الأزمة بين الفصائل المتمركزة في الشّرق وتلك الّتي في غرب البلاد.

وتقول الأمم المتّحدة إنّ الحملة على طرابلس خلّفت ما لا يقلّ عن 653 قتيلا وتسبّبت في نزوح أكثر من 93 ألفا وفي أضرار مادّية جسيمة.

%d مدونون معجبون بهذه: