شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | نؤمن بالحريّة

نؤمن بالحريّة

Spread the love
image_pdfimage_print

الأستاذ زهيّر إسماعيل

قد لا يبقى من الثّورة إلاّ سقف الحريّة. وأمام عودة القديم وبؤسه وهُجنة الجديد وتفسّخه وتردّي الأوضاع واِختلاط الأمر، يكاد الاِتّهام يُوجّه إلى معطى الحريّة ذاته. وقد يكون من عامّة النّاس حنينٌ إلى شيء من ماضيهم قد يشبه الاِستبداد في ذاكرتهم السّطحية. كلّ ذلك تحت وطأة المعيشة، والرّغبات المكبوتة، واِستشراء الفساد، وتوسّع مساحات الشكّ، وظهور العجز، وفجور الإعلام المأجور، وترسّخ الغنائميّة.

لكنّ عامل الزّمن كفيل بتأكيد القاعدة وهي أنّ “الحرّية مضادٌّ حيوي للقديم المستبدّ الفاسد بمختلف تعبيراته، والجديد المنتحَل البائس بمختلف تلويناته”.

هذا ما عبّرنا عنه والقديم العائد في نشوة اِنتصاره، في 2014، ونذكّر به وهو في بداية تفكّكه واِندحاره، ونعيد التّشديد عليه وهو يعيد اِنتشاره قبل اِنهياره بالاِتّكاء على المال الفاسد والمتحزّب الفاسد والإعلامي الفاسد والأكاديمي التّافه المأجور والجامعي الطمّاع، اِستعدادا لموعد 2019. فالفرز ماض إلى غاياته ما دامت سواعدُ هناك منتصبةٌ أعمدةً صلبةً تشدّ سقف الحرّية وتمنع سقوطه.

%d مدونون معجبون بهذه: