شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الجزائر/ تواصل الاِحتجاجات للجمعة الـ14 على التّوالي

الجزائر/ تواصل الاِحتجاجات للجمعة الـ14 على التّوالي

Spread the love
image_pdfimage_print

خرج الجزائريون في مظاهرات اِحتجاجية في الجمعة الـ14 على التّوالي منذ اِنطلاق الحراك في الـ22 فيفري الماضي، والّذي أعلن المتظاهرون خلاله رفضهم لترشّح الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، ليرتفع بعد ذلك سقف مطالب المحتجّين الّذين طالبوا برحيل النّظام واِستبعاد رموزه من إدارة المرحلة الاِنتقالية ومحاكمة جميع رموز الفساد.

وشهدت العاصمة الجزائرية إجراءات أمنيّة مشدّدة أمام ساحة البريد المركزي وسط العاصمة مقارنة مع المظاهرات السّابقة حيث نشرت وزارة الدّاخلية عددا غير مسبوق من رجال الشّرطة إضافة إلى عشرات العربات التّابعة لقوّات الأمن، كما شهدت مداخل العاصمة اِنتشارا مكثّفا لقوّات الدّرك ووضع الكثير من نقاط المراقبة وهو ما ساهم في تعطيل حركة المرور.

وبعد إغلاق ساحة البريد المركزي من قبل قوّات الأمن لبضع ساعات، أعيد فتحها أمام المتظاهرين الّذين حملوا الأعلام والرّايات الوطنية المطالبة برحيل من أسموهم برموز النّظام في إشارة إلى الرّئيس المؤقّت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي. كما طالب المتظاهرون بوضع حدّ لحكم الجيش وإقامة دولة مدنية غير خاضعة لحكم “العسكر”.

ورغم تمسّك الرّئيس المؤقّت عبد القادر بن صالح ورئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح بتنظيم الاِستحقاقات الرّئاسية في موعدها، أي في جويلية اِحتراما للدّستور وضمانا لاِستقرار البلاد، دعا المتظاهرون السّلطات إلى تأجيلها وتشكيل لجنة مستقلّة لمراقبة الاِنتخابات الرّئاسية مع التّأكيد على مسألة التّغيير وتحقيق العدالة وسيادة القانون ومحاسبة جميع الأسماء المتورّطة في فضائح الفساد.

سلميّة الحراك:

وحرص المتظاهرون على سلميّة الحراك الّذي تشهده الجزائر، والّذي أسفر عن اِستقالة الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة في أفريل الماضي. ولم تبدِ أغلب الشّخصيات السّياسية رغبتها في تقديم ترشيحاتها إلى الرّئاسيات في الوقت الّذي لا يزال فيه باب سحب التّرشيحات مفتوحا، وهو ما يؤكّد حالة الرّفض الّتي تسود الشّارع الجزائري بإجراء الاِنتخابات خلال الصّيف، وهو الأمر الّذي يفسّر عزوف الأحزاب والمرشّحين عن الترشّح.

ويعتبر بعض الخبراء والسّياسيين في الجزائر أنّ الظّروف ليست مهيّأة لتنظيم الرّئاسيات في جويلية المقبل، خاصّة بعد تجاهل خطاب رئيس الأركان أحمد قايد صالح من مدينة ورقلة جنوب البلاد وهو ما يرى فيه البعض اِستجابة للرّفض الشّعبي، إضافة إلى عدم توفّر أدنى الظّروف والضّمانات لإجراء الاِستحقاقات.

%d مدونون معجبون بهذه: