شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | ألفة رامبورغ…

ألفة رامبورغ…

Spread the love
image_pdfimage_print

الأستاذ محمد ضيف الله

درس في حدّ ذاتها.

نعم في دخول صاحبة مؤسّسة رامبورغ، لعالم السّياسة، محاولة فرنسيّة أخرى لإحكام المحاصرة على المستعمرة القديمة.

ألفة هذه كانت نكرة قبل الثّورة، والثّورة هي الّتي شرّعت لها الأبواب، وها هي تطرق عالم السّياسة، بيد فرنسيّة قويّة، هذا لا يجعلنا نلعن الثّورة بطبيعة الحال، وإنّما علينا أن نستخلص الأهمّ الّذي يتعلّق بتجديد النّخبة.

ما شاهدناه ونشاهده حتّى اليوم هو أنّ كلّ الأحزاب والحركات والتيّارات السّياسية، رغم مرور أكثر من ثمان سنوات، لا تفكّر كما يبدو في الموضوع. قياداتها الرّثّة مازالت تتصدّر المشهد. قديمة في أفكارها وفي مظاهرها وفي تفكيرها وفي خطاباتها. لا يوجد فرق يذكر بينها على هذا المستوى.

ألفة رامبورغ تختلف عنهم جميعا مع الأسف لهم ولنا أيضا ولتونس أن تكون هي من يسبق على هذا المضمار، فلا شيء يؤهّلها غير المال والدّعم الفرنسي وبعض الأكاذيب عن الحداثة أو عن المرأة وما إلى ذلك، ولكنّها جاءت في فترة تتطلّب قيادات جديدة فعلا، اِنتهى زمن المتقاعدين والمقعدين والقاعدين.

%d مدونون معجبون بهذه: