شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | نائب رئيس البنك الدّولي: “متوسّط البطالة في منطقة الشّرق الأوسط يبلغ نحو 10.6%، وهي ضعف متوسّط البطالة العالمي”

نائب رئيس البنك الدّولي: “متوسّط البطالة في منطقة الشّرق الأوسط يبلغ نحو 10.6%، وهي ضعف متوسّط البطالة العالمي”

Spread the love
image_pdfimage_print

قال الدكتور محمود محي الدّين، النّائب الأوّل لرئيس البنك الدّولي لأجندة التّنمية وعلاقات الأمم المتّحدة، أنّ معدّلات النموّ العالمي اِنخفضت من 3.3% خلال الثّلاثي الأوّل من 2018، إلى 2.7% في الثّلاثي الأخير من نفس السّنة، تحت ضغط من تراجع آثار إجراءات الإصلاح الهيكلي لأكثر الاِقتصادات في التّأثير العالمي، إضافة إلى حالة عدم اليقين بتوجهّات السّياسة النّقدية العالمية، مؤكّدا أنّ أحد هذه الأسباب كفيل بخفض معدّلات النموّ.

وأوضح محي الدّين أنّ متوسّط النموّ في المنطقة العربية بلغ 2% خلال العامين الماضيين، كما أنّه من المتوقّع أن يستمرّ عند نفس المستويات في المستقبل أو أعلى بقليل، مؤكّدا على أنّ الدّول الّتي تحقّق معدّلات أعلى من المتوسّط بالطّبع أفضل، لكنّ العبرة بتنويع مصادر هذا النموّ ومدى اِستمراريّته.

وقال نائب رئيس البنك الدّولي، إنّ معدّلات الفقر قفزت من 2.6% إلى 5% بين 2013 و2015، موضّحا أنّ وضع الاِقتصاد الإقليمي هو الأسوأ عالميّا في عدالة توزيع الدّخل إذ يصل نصيب الـ10% الأغنى في المجتمع إلى 60% من الدّخل القومي، بينما تنخفض هذه المستويات إلى 40% في الصّين، و37% في أوروبا.

ويبلغ متوسّط البطالة في منطقة الشّرق الأوسط نحو 10.6%، وهي ضعف متوسّط البطالة العالمي، رغم أنّ هذه المجتمعات أكثر شبابا من غيرها، إذ يمثّل من هم دون 30 عاما نحو 60% من المجتمع.

وبيّن محي الدّين أنّ الوطن العربي يحتاج لنحو 230 مليار دولار سنويّا لتمويل التّنمية المستدامة، بينما تجمع المنطقة 130 مليار دولار فقط، ليصل العجز إلى 100 مليار دولار.

وتأتي هذه المؤشّرات في ظلّ عجز بالتدفّقات المالية للدّول العربية، إذ لا تتخطّى التدفّقات الدّاخلة للمنطقة 217 مليار دولار، بينما تبلغ الخارجة 260 مليار دولار.

ويرى محي الدّين أنّ دور البورصات العربية هو سدّ هذا العجز من خلال زيادة تمثيل بعض القطاعات كالقطاع الزّراعي، وهو ما سيجذب شرائح جديدة من المستثمرين، ومن ثمّ تتحوّل هذه البورصات إلى مرآة فعليّة للاِقتصاد، وهو ما سيمكّنها بعد ذلك من جمع التّمويلات والتدفّقات النّقدية اللاّزمة.

وحدّد محي الدّين أطر ثلاثة للدّول العربية تمكّنها من دعم التّنمية المستدامة، وهي الاِستثمار في البشر، والتحوّل الرّقمي، بالإضافة لتوطين التّنمية.

%d مدونون معجبون بهذه: