شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الجزائر/ الشّيخ عبّاسي مدني في ذمّة الله

الجزائر/ الشّيخ عبّاسي مدني في ذمّة الله

Spread the love
image_pdfimage_print

توفّي، اليوم الأربعاء، عبّاسي مدني مؤسّس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، عن عمر ناهز 88 عاما، في أحد مستشفيات العاصمة القطرية الدّوحة، إثر إصابته بمرض عضال.

ولد عبّاسي مدني عام 1931 بمدينة سيدي عقبة القريبة من ولاية بسكرة جنوب شرق الجزائر العاصمة. وبدأ ممارسة العمل السّياسي منذ 1948 في الحركة الوطنية الجزائرية في عهد الاِستعمار.

اِعتقلته الشّرطة الفرنسية في 1954، وبقي في السّجن سبع سنوات (1954- 1962).

بعد اِستقلال الجزائر في 1962 عاد إلى مقاعد الدّراسة أين أكمل ليسانس في الفلسفة ثمّ واصل الدّراسات العليا إلى الدّكتوراه الدّرجة الثّالثة في التّربية المقارنة. وما بين 1975 و1978 درس في العاصمة البريطانية حيث حاز دكتوراه الدّولة في مادّة التّربية.
في أكتوبر 1988 أسّس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، واِنتخبه مجلس شورى الجبهة رئيسا لها.

في جوان 1990، قاد الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى أوّل نجاح اِنتخابي إذ فازت بالأغلبية في مجالس البلديات والولايات في أوّل اِقتراع تعدّدي تشهده الجزائر منذ اِستقلالها.
في 1991 تمّ إيقافه في مكتبه بمقرّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وعلى الرّغم من اِعتقال زعيميها، فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجولة الأولى من الاِنتخابات التّشريعية الّتي جرت في 21 ديسمبر 1991. ولكنّ إلغاء هذه الاِنتخابات من جانب الجيش فجّر العنف في الجزائر. وقد سقط أكثر من 100 ألف قتيل حسب حصيلة رسميّة ونحو 150 ألف حسب تقديرات الصّحافة في أعمال العنف هذه.

في مارس 1992 تمّ حظر الجبهة.

في 16 جويلية 1992 حكمت عليه المحكمة العسكرية في البليدة، جنوب الجزائر العاصمة، بالسّجن 12 سنة بعد إدانته بـ”المساس بأمن الدّولة”.

في عام 1997 أطلق سراحه لأسباب صحيّة لكنّه بقي تحت الإقامة الجبرية إلى اِنقضاء مدّة سجنه سنة 2004.