شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | هل فقد الشّارع السّياسي في بلادنا فقد “ردّ فعله الطّبيعي”؟

هل فقد الشّارع السّياسي في بلادنا فقد “ردّ فعله الطّبيعي”؟

Spread the love
image_pdfimage_print

مسيرات في العاصمة الأردنية عمان نصرة للقدس والأسرى

الأستاذ زهيّر إسماعيل

إذا كانت توجد أحزاب وحياة سياسيّة، فالمفروض أن تقوم مسيرات في العاصمة والمدن الكبرى مساندة للمقاومة في القدس والضفّة وغزّة.

الاِحتلال يحشد قوّاته على مشارف غزّة ويواجه فعاليّات العودة المستمرّة، ويداهم بيت المقدس ومساجده ويشنّ حملة اِعتقالات واسعة في الضفّة على الشّباب المقاوم وينكّل بالأسرى.

لهذه المسيرات رسائل في أكثر من اِتّجاه:
– رسالة دعم للمقاومة
– رسالة إلى العدوّ وحليفه الولايات المتّحدة ورئيسها المارق
– رسالة إلى الجامعة العربية، مؤسّسة النّظام العربي المستبدّ، وهي تستعدّ لعقد قمّتها يوم 31 مارس بتونس بأجندة لا علاقة لها بحقّ الشّعوب في الحرّية والمواطنة، ولن تتخلّى عن الوظيفة الّتي بعثت من أجلها.
– رسالة ضمنيّة محلّية ودوليّة إلى أنّ حراك الحشود حالة مستمرّة، وإن اِختلفت المراحل والعناوين (الجزائر مثالا، تحرّكات ضخمة للشّارع الأردني مساندة للمقاومة).

الشّارع السّياسي في بلادنا فقد “ردّ فعله الطّبيعي”، فلا يتحرّك إلاّ حين تقع الفأس في الرّأس.
سيقول البعض : عبارة “الشّارع السّياسي” بلا رصيد، ومن لم تحرّكه مشاغله الخاصّة لن يحرّكه المشترك منها.