شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | مركز كارنيغي للدّراسات: على النّخبة التّونسية أن تقتنع بأنّه لا ديمقراطية حقيقيّة من دون حركة النّهضة

مركز كارنيغي للدّراسات: على النّخبة التّونسية أن تقتنع بأنّه لا ديمقراطية حقيقيّة من دون حركة النّهضة

Spread the love
image_pdfimage_print

الأستاذ طارق عمراني

نشر مركز كارنيغي للدّراسات ورقة بحثية على موقعه الإلكتروني تحت عنوان Politicians or Preachers? What Ennahda’s Transformation Means for Tunisia للباحث فابيو ميرون اِعتبر فيه أنّ الاِنتخابات التّشريعية التّونسية نهاية هذه السّنة ستكون تحدّيا لحركة النّهضة، فإمّا أن تثبت دورها كلاعب سياسيّ رئيسيّ في تونس أو تكون بداية لصراع داخلي بين أقطابها إذا ما فشلت سياسة رئيسها راشد الغنّوشي لإقناع قواعد الحزب بجدوى فصل السّياسي عن الدّعوي لا سيما بعد التّململ الكبير من المبادرة التّشريعية الّتي اِقترحها رئيس الجمهورية بالمساواة في الميراث بين الجنسين وهي مبادرة أعادت إلى الواجهة الجدل حول التوجّه الجديد للحركة الإسلامية.

واِعتبر فابيو ميرون أنّ النّهضة قد فقدت جزءا من زخمها الشّعبي الّذي كانت تكتسبه من الطّابع الدّعوي لكنّها تبقى لاعبا رئيسيّا في المشهد السّياسي التّونسي وعليها أن تؤكّد ذلك في الاِنتخابات التّشريعية وما يرافق ذلك من تحدّيات. فالفوز سيعزّز ثقة الشّارع والمتعاطفين، أمّا الخسارة فإنّها ستتسبّب في شرخ داخلي من قبل الجناح الرّافض لسياسات الغنّوشي.

وأضاف الكاتب بأنّ المشهد ضبابي في تونس حيث لا توجد ضمانات تؤكّد قبول المكوّنات العلمانية للدّخول في تحالف جديد مع حركة النّهضة، خاصّة بعد المصير الّذي لاقاه حزب نداء تونس بالإضافة إلى الاِضطرابات الاِجتماعية النّاجمة عن الأزمة الاِقتصادية الخانقة الّتي يعرفها البلد الصّغير في شمال أفريقيا، وهي معطيات يمكن أن تؤثّر على الوضع الأمني ممّا سيمثّل مطيّة للتّكنوقراط المحلّيين والمؤسّسات الدّولية المانحة لممارسة الوصاية السّياسية في البلاد ممّا سيزيد من صعوبة اِضطلاع حركة النّهضة بدور الحزب الحاكم بشكل مباشر. وهذا السّيناريو يشكّل ضربة في المقتل للاِستثناء الدّيمقراطي التّونسي حيث لا تزال النّخبة في تونس تدعو إلى ديمقراطية هجينة من دون القبول الكامل بحزب إسلامي قويّ ،وهي معضلة تعرفها تونس منذ سنة 2011 إلى اليوم، حيث عرفت البلاد عديد الهزّات القويّة كما أنّ مناخ اِنعدام الثّقة في السّياسة الوطنية يشي بتواصل هذه الحالة دون إيجاد حلّ جذريّ.

للاِطّلاع على المقال الأصليّ كاملا، اُنقر هنا: https://carnegie-mec.org/2019/01/31/politicians-or-preachers-what-ennahda-s-transformation-means-for-tunisia-pub-78253

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: