شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الإمارات واِغتيال المبحوح..

الإمارات واِغتيال المبحوح..

Spread the love
image_pdfimage_print

الأستاذ محمد ضيف الله

في 19 يناير 2010، تمّ اِغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في الإمارات، وإذ تمرّ اليوم تسع سنوات يبقى السّؤال قائما: من نفّذ الاِغتيال؟ ومن سهّل القيام به؟
في بحر السّنوات التّسع الماضية جرت الكثير من الأشياء الّتي من الممكن أن تعطي بعض إجابة. نتذكّر ما الّذي فعلته الإمارات في مواجهة الثّورات وفي سبيل القضاء على التحوّل الدّيمقراطي واِنتشار الحرّية عربيّا؛
رأينا كيف تحرّكت الإمارات والسّعودية من أجل تمويل الاِنقلاب على ثورة 25 يناير في مصر، وصولا إلى المجازر الّتي اِرتكبها العسكر في رابعة وفي غيرها؛
وعندما كانت القوّات الصّهيونية تقصف غزّة في صائفة 2014، رأينا كيف تحرّكت الإمارات لترسل بعثة طبّية، تبيّن أنّ هدفها هو الجوسسة على الفلسطينيّين، وعلى هذا الأساس تمّ طردها من غزّة؛
والحاصل وإذا كانت الإمارات تحتضن محمّد دحلان الّذي تصادم مع حماس في غزّة، قبل أن يجبر على الفرار منها ويقع فصله من حركة فتح نفسها؛ وإذا كانت حماس فرعا للإخوان المسلمين الّذين تحاربهم الإمارات على كلّ الواجهات؛ وإذا كان محمود المبحوح قياديّا في حماس، فهل كانت الإمارات بعيدة عن تدبير اِغتياله؟ بمعنى إذا تمكّنت الإمارات من أيّ قياديّ من حماس، غير محمود المبحوح، هل ستتركه حرّا طليقا؟ بل هل ستتركه حيّا؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: