شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | أهمّ بيانات الاِقتصاد العالمي في 2019

أهمّ بيانات الاِقتصاد العالمي في 2019

Spread the love
image_pdfimage_print

يتوقّع البنك الدّولي، في تقريره حول آفاق الاِقتصاد العالمي في 2019، اِنخفاض معدّل النموّ العالمي إلى 2.9%، بالمقارنة مع نسبة الـ3% المُعدّلة بالخفض في 2018.

التوقّعات تتماشى في قتامتها مع تقارير جهات أخرى، وإن تباينت في أرقامها. IHS Markit مثلا قدّرت معدّل النموّ العالمي في 2018 بـ3.2%، تتراجع في 2019 إلى 3.1%، لكنّ الجهتين وغيرهما يؤكّدون أنّ التوقّعات ليست نهائية، وأنّها مهدّدة بالاِنخفاض أكثر، وأنّ التّباطؤ سيستمرّ لسنوات.

أهمّ ملامح الاِقتصاد العالمي في 2019:

  • نموّ التّجارة العالمية سينخفض بشكل حادّ، من 5% في بداية 2018، ثمّ 4.2% مع نهايته، وصولا إلى 4% في 2019، بحسب صندوق النّقد الدّولي. ومع التّصاعد المتوقّع للنّزاعات التّجارية، قد تزيد اِنكماشا.
  • خطر الحرب التّجارية بين الصّين والولايات المتّحدة لم يتوقّف كلّيا، بحسب بلومبرج، ما يعني إمكانيّة نهاية الهدنة دون اِتّفاق.
  • البنوك المركزية في البلدان المتقدّمة ستواصل إلغاء السّياسات التّيسيرية الّتي ساندت الاِنتعاش الممتدّ من الأزمة المالية العالمية قبل 10 سنوات.
  • تصاعد الخلافات التّجارية والصّدمات السّياسية أكبر تهديد للنموّ العالمي في 2019 والأعوام التّالية، لكن ربّما لن تصل للتسبّب في ركود في العام الحالي، لكنّها ستضعف النموّ العالمي وتعطّل سلاسل القيمة المترابطة عالميّا، وفق تقرير البنك الدّولي.
  • اِرتفاع عجز الموازنة الأمريكية، وتزايد مستويات الدّيون في الولايات المتّحدة وأوروبا واليابان، والعثرات المحتملة من جانب البنوك المركزية الرّئيسة.
  • زيادة ضعف بعض البلدان، لاسيما الفقيرة والمثقلة بالدّيون، أمام أسعار الفائدة العالمية الآخذة في الاِرتفاع، أو تغيّر ثقة المستثمرين، أو تقلّب أسعار الصّرف.
  • الأحداث المناخية الأكثر تكرارا تثير اِحتمال حدوث تقلّبات كبيرة في أسعار الأغذية، بما قد يؤدّي إلى زيادة معدّلات الفقر.
  • تشديد شروط التّمويل على نحو مفاجئ، يعني أنّ البلدان منحفضة الدّخل قد تشهد تدفّقات مفاجئة لرؤوس الأموال إلى خارجها، وتضطرّ إلى أن تكافح لإعادة تمويل الدّين.
  • معدّل النموّ في البلدان المتقدّمة سينخفض إلى 2%، وفق البنك الدّولي.
  • تراجع الطّلب الخارجي واِرتفاع تكلفة الاِقتراض واِستمرار عدم اليقين بشأن السّياسات سيضرّ بالنموّ في الأسواق النّاشئة والبلدان النّامية. من المقدّر أن يظلّ النموّ في هذه المجموعة ثابتا عند نسبة أضعف من المتوقّع، وهي 4.2%.
  • نصيب الفرد من النموّ لن يكفي لتضييق فجوة الدّخل مع البلدان المتقدّمة في 35% من بلدان الأسواق النّاشئة والنّامية، مع اِرتفاع النّسبة إلى 60% في البلدان المتأثّرة بأوضاع الهشاشة والصّراع والعنف، وفق البنك الدّولي.
  • تداعيات سلبية غير مقصودة قد تنتج عن السّياسات الرّامية إلى تخفيف تأثير تقلّبات أسعار الغذاء العالمية، إذا نفّذتها حكومات عديدة بدون تنسيق.

نسبة التضخّم إلى أين؟

معظم الزّيادة في تضخّم الأسعار من 2 إلى 3% بين 2015 و2018 تعود إلى تحوّل العالم المتقدّم من حالات اِنكماشية أو قرب اِنكماشية، إلى معدّلات تضخّم قريبة من أهداف البنوك المركزيّة البالغة 2٪.

ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﻘﺮﻳﺐ، يتوقّع تقرير المنتدى الاِقتصادي العالمي اِستمرار معدل اﻟﺘﻀﺨّﻢ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ قريبا من 3%، و2% في الاِقتصادات المتقدّمة.

معدّلات التضخّم سيتأثّر بضغوط متضاربة:

تصاعدية: في العديد من الاِقتصادات الّتي ستشهد تقلّص فجوات الإنتاج وتراجع معدّلات البطالة– في بعض الحالات إلى أدنى مستوياتها منذ عدّة عقود.

هبوطية: خصوصا خارج الولايات المتّحدة، حيث تتراجع معدّلات النموّ في معظم الاِقتصادات.

علاوة على ذلك، متوسّط أسعار السّلع سيكون ثابتا نسبيّا في 2019 بالمقارنة مع العام السّابق.

وأخيرا، باِعتبار أنّ الهدنة المؤقّتة الّتي أوقفت الحرب التّجارية بين الولايات المتّحدة والصّين ستتواصل، فإنّ الدّفع الصّعودي من الزّيادات الجمركية سيكون معلّقا.

اِتّجاه أسواق النّفط؟

بحسب فوربس، شهد 2018 مستويات غير مسبوقة من تقلّب السّوق.

فقد حطّم خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياته منذ سنوات في ديسمبر، بعد تداول العقود الآجلة بأقلّ من 45 دولارا، بلغ خام القياس العالمي مزيج برنت في تسوية العقود الآجلة نطاق 50– 60 دولارا، بينما تذبذبت أسعار النّفط اليومية بما يصل إلى 5%.

بحسب توقّعات فوربس، ستبدو أسواق النّفط في 2019 أشبه ما تكون في العام السّابق، من حيث التقلّب وغياب التوقّعات، مع تقويض قدرة أوبك على تحديد الأسعار، تأثّرا بالعقوبات على إيران، والفشل الاِقتصادي الفنزويلي، والخروج المفاجئ لقطر من المنظّمة، بخلاف الاِضطراب الجيوسياسي، مع نيّة ترامب سحب الجنود الأمريكيّين من سوريا وأفغانستان، الّذي سيزيد ثقة مثيري المشكلات في المنطقة، وقد يؤدّي حتّى إلى حرب بين الكيان الصّهيوني وإيران وسوريا.

وبحسب التّقرير، سيصبح الاِتّجاه تنازليّا تماما إذا ما حدث ركود عالمي.

توقّعات البنك بشأن الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

يتوقّع البنك الدّولي اِرتفاع النموّ إلى 1.9% في 2019، رغم تراجع نموّ التّجارة العالمية وتقييد أوضاع التّمويل الخارجية.

السرّ في العوامل المحلّية، لا سيما إصلاح السّياسات. التّقديرات تشير إلى أنّ معدّل نموّ مصدّري النّفط سيرتفع بشكل طفيف.

  • النموّ في الخليج سيرتفع إلى 2.6% من 2% عام 2018، مع تعزّز النموّ القويّ جرّاء زيادة الاِستثمار وإصلاح اللّوائح التّنظيمية.
  • اِقتصاد إيران سينكمش بنسبة 3.6% في 2019 نتيجة لتأثير العقوبات.
  • معدّل النموّ بالجزائر سينخفض إلى 2.3% بعد أن يهدأ اِرتفاع الإنفاق الحكومي الّذي شهده العام الماضي.
  • معدّل النموّ في كلّ من المغرب وتونس سيرتفع إلى 2.9%، مدعوما بإصلاح السّياسات وتحسّن السّياحة.
  • النموّ في مصر سيرتفع إلى 5.6%، حيث تتعزّز الاِستثمارات بالإصلاحات الّتي تعزّز مناخ الأعمال ومع اِرتفاع معدّلات الاِستهلاك الخاصّ.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: