أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / يوميّات “كورونا”/ في أشغال الدّورة 73 لجمعيّة الصحّة العالمية عرض الاِستراتيجيّة التّونسيّة في مجابهة جائحة كوفيد- 19 بالاِعتماد على سياسات التوقّي والحيطة والرّفع من القدرات لإدارة الجوائح الصحيّة بكلّ اِقتدار حماية للصحّة العامّة

يوميّات “كورونا”/ في أشغال الدّورة 73 لجمعيّة الصحّة العالمية عرض الاِستراتيجيّة التّونسيّة في مجابهة جائحة كوفيد- 19 بالاِعتماد على سياسات التوقّي والحيطة والرّفع من القدرات لإدارة الجوائح الصحيّة بكلّ اِقتدار حماية للصحّة العامّة

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

ينعقد حاليا في جنيف الاجتماع السنوي لأعضاء جمعية الصحة العالمية عبر تقنية الفيديو حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع دول العالم إلى بذل جهود كبيرة ومشتركة للقضاء على جائحة كوفيد- 19 وإنه رغم وجود “بعض التضامن” في عملية الاستجابة لجائحة كوفيد- 19، إلا أن هناك “القليل من الوحدة” حتى الآن، في الوقت الذي أكد فيه مدير منظمة الصحة العالمية أن “غالبية سكان العالم لا تزال عرضة لهذا الفيروس”. وقد استجابت منظمة الصحة العالمية، أمس الإثنين، لدعوات معظم دولها الأعضاء لإطلاق تحقيق مستقل في كيفية توجيهها للاستجابة العالمية لفيروس كورونا، والتي طغت عليها اتهامات بين الولايات المتحدة والصين حول الجائحة التي أودت بحياة ما يزيد على ثلاثمائة ألف شخص وألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي. كما أن “التقييم الشامل” الذي تطلبه دول أفريقية وأوروبية ودول أخرى، يهدف لمراجعة “الدروس المستفادة” من تنسيق منظمة الصحة العالمية للاستجابة العالمية لكوفيد- 19، لكنه لن يتطرق للقضايا الخلافية مثل أصول فيروس كورونا المستجد.

مواصلة المساعي لإيجاد حلول علميّة لمرضى هذا الوباء وتحديد الطّرق المستدامة

وتشـارك تونس في أشغال الدّورة ممثلة بوزير الصحّة الدّكتور عبد اللطيف المكي عبر تقنية التخاطب عن بعد، وقد أشاد في كلمة ألقاها أمس بجهود منظّمة الصحّة العالميّة في مواجهة جائحة كورونا على المستوى العالمي، كما قدّم الاستراتيجيّة التونسيّة في مجابهة هذا الوباء والتّي قادتها الدّولة وشارك فيها المجتمع المدني وبقية الأطراف المتدخلة، مؤكّدا على ضرورة الاعتماد على سياسات التوقّي والحيطة وعلى أهميّة الرّفع من القدرات التنظيميّة بما يمكّن من إدارة هذه الجوائح الصحيّة بكلّ اقتدار حماية للصحّة العامّة. كما ألقى الدّكتور عبد اللطيف المكّي خلال النّقاش العام لهذه الدّورة البيان المشترك لدول إقليم شرق المتوسّط لمنظّمة الصحّة العالميّة الذي أعرب من خلاله عن كامل التقدير للجهود المبذولة على مستوى الإقليم للتصدّي لجائحة كوفيد- 19 داعيا منظّمة الصحّة العالميّة إلى مواصلة المساعي لإيجاد حلول علميّة لمرضى هذا الوباء وتحديد الطرق المستدامة التي من شأنها تمكين البلدان من الحدّ من انتشار فيروس كورونا والاستئناف التدريجي للحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة بالاستناد إلى التقييمات الدّقيقة للمخاطر.

وقد دعا وزير الصحّة المنظّمة إلى مواصلة العمل مع شركائها للمساعدة على ضمان تدفّق الإمدادات الطبيّة الحيويّة بين البلدان بالإضافة إلى العمل على دعم الجهود الدّوليّة المشتركة من أجل الحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ واحتواء جائحة كوفيد- 19 وجوب أن يكون كوفيد- 19 بمثابة نداء للصحوة وإنهاء “للعجرفة” والتحلي بقدر من التواضع من جهته تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى استجابات بعض الدول لجائحة كوفيد- 19، والتي كانت مختلفة ومتناقضة في بعض الأحيان على حدّ تعبيره. وقال: “تجاهلت الكثير من الدول توصيات منظمة الصحة العالمية، ونتيجة لذلك، انتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم وينتقل الآن إلى بلدان الجنوب، حيث قد يكون تأثيره أكثر تدميرا ونحن نجازف بحدوث ارتفاعات مفاجئة وظهور موجات جديدة”. كما أشار في كلمته إلى وجوب أن يكون كوفيد- 19 بمثابة نداء للصحوة وإنهاء “للعجرفة” والتحلي بقدر من التواضع لأن التهديدات العالمية تتطلب وحدة وتضامنا جديدين، داعيا إلى وضع سياسات لمعاجلة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للأزمة، والتركيز على الأكثر تضررا مثل النساء والأطفال وكبار السن وأصحاب الأجور المتدنية وغيرهم من المجموعات الضعيفة في المجتمعات. مذكرا بأنه لا يمكن لبلدان الشمال أن تهزم كوفيد- 19 ما لم تهزمه أيضا بلدان الجنوب في نفس الوقت كما حثّ مجموعة العشرين على النظر في الإطلاق العاجل لحزمة تحفيز واسعة النطاق ومنسقة وشاملة تبلغ نسبة من رقمين من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وحشد دعم أكبر عبر صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي وغيرهما من المؤسسات المالية العالمية. وأوضح أن حماية الدول النامية ليست مسألة صدقة أو سخاء، “لا يمكن لبلدان الشمال أن تهزم كوفيد- 19 ما لم تهزمه أيضا بلدان الجنوب في نفس الوقت”.

تطرق الأمين العام كذلك إلى استجابات بعض الدول لجائحة كوفيد- 19، والتي كانت مختلفة ومتناقضة في بعض الأحيان على حدّ تعبيره. وقال: “تجاهلت الكثير من الدول توصيات منظمة الصحة العالمية، ونتيجة لذلك، انتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم وينتقل الآن إلى بلدان الجنوب، حيث قد يكون تأثيره أكثر تدميرا ونحن نجازف بحدوث ارتفاعات مفاجئة وظهور موجات جديدة”. الجائحة مأساة، ولكن يجب وضع اعتبارات حقوق الإنسان في الصدارة وأكد أنطونيو غوتيريش على أنه ما لم يسيطر العالم على تفشي الفيروس، لن يتعافى الاقتصاد. وأضاف: “أوضحنا بأن التعافي من أزمة كوفيد- 19 يجب أن يقود إلى اقتصادات ومجتمعات أكثر تكافؤا وشمولية واستدامة، تكون أقوى وأكثر مرونة”، مشيرا إلى أن الجائحة مأساة، ولكن يجب وضع اعتبارات حقوق الإنسان في الصدارة. ولفت الانتباه إلى الحاجة لتحقيق قفزة في مستقبل الطاقة النظيفة والشمولية والمساواة وشبكات الأمان الاجتماعية بما في ذلك تغطية صحية عالمية، وهو ما سيتطلب جهدا كبيرا متعدد الأطراف، وقد يكون البحث عن لقاح “نقطة البداية”. وأضاف: “لقد أظهرت جائحة كوفيد- 19 ضعفنا العالمي، على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل الذي شهدناه خلال العقود الأخيرة، إلا أن فيروسا مجهريا تمكن من إخضاعنا”، مشددا على دعمه لمنظمة الصحة العالمية التي “لا يمكن الاستغناء عنها”. وفي ختام بيانه، أشاد الأمين العام بالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية “أبطال هذه الجائحة” من الممرضين/ات إلى القابلات والفنيين والإداريين، ملايين العاملين الصحيين “يضعون حياتهم على المحك كل يوم لحمايتنا، نحن مدينون لهم بأعمق تقديرنا وتضامننا”. وأضاف أن هذا هو وقت الوحدة والعمل المشترك “إما أن نتجاوز هذه الجائحة معا، أو نفشل، إما أن نقف معا أو نتهاوى معا”.

نريد أسرع اِنتعاش عالمي ممكن، لذلك نحثّ البلدان على المضي بحذر

هذا وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن تمت إصابة أكثر من 4.5 مليون شخص بكوفيد- 19 وأكثر من 300 ألف وفاة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في كلمته أمام جمعية الصحة العالمية إن العدوى انتشرت كالنار في الهشيم محذرا من أن اختبارات الدم أشارت إلى أن اتصال شخص واحد أو شخصين من بين كل 10 أشخاص بالمرض أثار ردّ فعل في جهاز المناعة أظهرته الأجسام المضادة الموجودة في الجسم. وقال: “حتى في أكثر المناطق تضررا، لا تزيد نسبة السكان الذين لديهم أجسام مضادة في الجسم عن 20% وفي معظم الأحيان أقل من 10%”، مضيفا ألا دولة سلمت من وصول العدوى إليها، مشيرا إلى أن البعض لا يزال “يستعد للأسوأ” في حين أن البعض الآخر بدأ بتخفيف القيود. وأعرب د. تيدروس عن تفهم ودعم منظمة الصحة العالمية لرغبة الدول في الوقوف على أرجلها من جديد والعودة للعمل، إلا أنه حثّ على توخي الحذر: “هذا لأننا نريد بالضبط أسرع انتعاش عالمي ممكن، فإننا نحثّ البلدان على المضي بحذر. إن البلدان التي تتحرك بسرعة دون وضع هيكل صحة عامة للكشف عن انتقال المرض وقمعه، ستواجه خطرا حقيقيا بإعاقة تعافيها”.

وأشار د. تيدروس إلى أن استمرار الجائحة يهدد بتفكيك “عقود من التقدم” المحرز في مجال الحد من وفيات الأمهات والأطفال، ونقص المناعة البشرية (الإيدز) والملاريا والسل والأمراض غير السارية والصحة العقلية وشلل الأطفال، وغيرها من التهديدات الصحية العاجلة الأخرى. هذا ووتتواصل أشغال الدورة الثالثة والسبعون الافتراضية لجمعية الصحة العالمية، وهي هيئة اتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية، على مدار يومين بدلا من الأسبوعين المعتادين بسبب جائحة كـوفيد- 19. وبموجب جدول الأعمال، تدلي وفود الدول بيانات تركز بشكل خاص على جائحة كوفيد- 19 مع إرجاء محاور أخرى إلى وقت لاحق هذا العام. كما طغت على وقائع الاجتماع السنوي للمنظمة اتهامات متبادلة وتلاسن سياسي بين الولايات المتحدة والصين..

إطلاق عمليّة تقييم في أسرع وقت ممكن للنّظر في الردّ الصحّي العالمي

ومن بين المواضيع التي استأثرت الاهتمام دعوة وزراء الصحة إلى تقييم مستقل لتعامل المنظمة مع تفشي جائحة كوفيد- 19، والسعي لاعتماد مشروع قرار قدمه الاتحاد الاوروبي يطلب “إطلاق عملية تقييم في أسرع وقت ممكن” للنظر في الرد الصحي العالمي والاجراءات التي تتخذها منظمة الصحة العالمية في مواجهة الوباء. كما يطرح في الاجتماع القرار الخاص بمرض كوفيد- 19 والذي يكون قد حصل على دعم من ثلثي أعضاء الجمعية- وهي الهيئة الإدارية لمنظمة الصحة العالمية- البالغ عددهم 194، لإجراء تحقيق دولي في الوباء. ويدعو القرار الذي أيدته 116 بلدا إلى بدء “تقييم محايد ومستقل وشامل” لاستجابة المنظمة المنسقة لكوفيد- 19 بما في ذلك مدى فاعلية الآليات القائمة “في أقرب وقت ممكن”. ويؤيد القرار العمل المستمر بما في ذلك “البعثات الميدانية” العلمية لتحديد المصدر الحيواني للفيروس وكيفية انتقاله عبر السلالات إلى البشر.

اِستعمال تطبيقة “إحمي” للحدّ من انتشار فيروس كورونا

سعيا لتنفيذ الاستراتيجيّة الوطنيّة للحجر الصحّي الموجّه، أقيم أمس موكب بإشراف وزير الصحّة الدكتور عبد اللطيف المكي تمّ خلاله إمضاء اتّفاقيّة لإجازة استعمال تطبيقة “إحمي” بين المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدّة وشركة “ويزلابس” المتخصّصة في مجال تصميم البرامج الإلكترونيّة واستحداث التطبيقات وذلك في نطاق معاضدة مجهودات وزارة الصحّة في التصدّي لجائحة كوفيد 19. وتساعد هذه التطبيقة على تحديد مسار المصابين بفيروس كورونا المستجدّ ومسار كلّ الأشخاص المخالطين لهم في الفضاءات العامّة وفي وسائل النقل من خلال الهواتف الجوّالة واللوحات الإلكترونيّة المجهزّة بنظام تشغيل “أندرويد” أو “أيواس”. علما وأنّ هذه التطبيقة تخضع لكلّ متطلّبات حماية المعطيات الشخصيّة التي حدّدتها الهيئة الوطنيّة لحماية المعطيات الشخصيّة طبقا للقوانين الجاري بها العمل. كما تم اعتماد مثل هذه التطبيقة في بعض البلدان الآسيويّة المتقدّمة وقد أثبتت نجاعتها في الحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

تسجيل 6 حالات إصابة جديدة: و01 حالة محلّية (حالة وفاة)، ليصبح العدد الجملي للمصابين بالفيروس 1043

الضرورة تقتضي مواصلة الالتزام بكافّة الإجراءات والتّدابير الوقائيّة خلال فترات الحجر الصحّي الموجّه الذّي تطبّق خلاله كافّة إجراءات الحجر الصحّي العام لضمان تطبيق قواعد السلامة والتّباعد الجسدي وارتداء الكمّامات والنّظافة العامة وغسل الأيدي، وتجنّب التجمّعات سواء للتسوّق أو لأيّ غرض آخر لمنع انتشار العدوى. إذ أنه بتاريخ 18 ماي، تمّ إجراء 1061 تحليلا مخبريا (المخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول: 159 تحليلا، مخبر معهد باستور تونس: 13 تحليلا، مخبر مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير: 186 تحليلا، مخبر مستشفى فرحات حشاد بسوسة: 96 تحليلا، مخبر مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس: 85 تحليلا، مخبر المستشفى العسكري:522 تحليلا)، من بينها 45 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 41620. وقد تم تسجيل 20 تحليلا إيجابيا، 14 منها لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس و06 حالات إصابة جديدة : 05 حالات وافدة من ضمن الذين تم إجلاؤهم ووضعهم في مراكز الحجر الصحي الإجباري و01 حالة محلية (حالة وفاة)، ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1043 حالة موزعة كالآتي: 819 حالة شفاء و46 حالة وفاة (تسجيل حالة وفاة جديدة بولاية المهدية) و178 حالة إصابة لا زالت حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 3 مقيمين حاليا في المستشفيات

بداية رفع إجراءات الحجر الصحي الكامل بإيطاليا

من جهتها بدأت إيطاليا الاثنين برفع إجراءات الحجر الصحي الكامل الذي عاشته البلاد منذ أكثر من 69 يوما. وعاد بعض الموظفين إلى العمل، كما أعيد فتح المقاهي والمطاعم والمحال التجارية وقاعات الحلاقة للنساء. وفتح الفاتيكان أبوابه أمام الزائرين في روما. وفي الـثالث من جوان سيتم فتح الحدود أمام بلدان الاتحاد الأوروبي، أما في الـ15 من نفس الشهر، فسيتم فتح دور السينما والمسارح مع الحفاظ على مسافة الأمان بين الأفراد. وأقرت الحكومة الإيطالية أنه من المستحيل الانتظار حتى إيجاد مصل أو لقاح للكوفيد- 19 لما سيسببه الحجر الصحي من انهيار اقتصادي وبذلك أعادت إيطاليا فتح معظم الأنشطة التجارية والمتاحف والشواطئ، وذلك في أكبر خطوة تجاه العودة للحياة الطبيعية ما قبل تفشي فيروس كورونا. وقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في خطاب لصحيفة ليجو”العودة للحياة الطبيعية يشبه إعادة تعلم كيفية المشي”، وأضاف “المشي خطوة خطوة بحذر واهتمام، لتجنب السقوط والعودة للوراء.. إيطاليا سوف تبدأ العمل مجددا”. ولم يعد يتعين على المواطنين إملاء استمارة لتبرير سبب خروجهم للخارج، بشرط أن يبقوا ضمن نطاق منقطتهم.

ومن المتوقع أن يتم السماح بالتنقل بين المناطق في الثالث من جوان المقبل. وكانت إيطاليا، التي تعد أول دولة خارج آسيا تضررت بصورة كبيرة من فيروس كورونا، قد فرضت إجراءات إغلاق في العاشر من مارس الماضي، وقد سجلت حتى الآن نحو 32 ألف حالة وفاة ونحو 225500 حالة إصابة بالفيروس.

إسبانيا تفكّر في إعادة فتح الحدود لاِستقبال الزوّار بحلول نهاية جوان

كما تفكر اسبانيا جديا في إعادة فتح الحدود لاستقبال الزوار بحلول نهاية جوان، فيما تخفف إجراءات الإغلاق العام بسبب فيروس كورونا، في دفعة لقطاع السفر المنكوب هو في أمس الحاجة إليها، وذلك حسب تصريحات وزير اسباني أمس الاثنين. وفي هذا السياق قال وزير النقل الاسباني خوسيه لويس أبالوس “من المفترض أن تكون خطوة إعادة فتح الحدود مؤقتة، إنه سيتم رفعها تدريجيا بالتوازي مع السماح بالسفر داخل إسبانيا، التي تخفف أقاليمها القيود على مراحل مختلفة. وقال الوزير “بمجرد أن نتمكن نحن الإسبان من السفر إلى أقاليم أخرى، سيتمكن الأجانب من القدوم إلى إسبانيا”، مضيفا “اعتبارا من أواخر جوان، سنبدأ النشاط السياحي على ما أمل، يجب أن نجعل إسبانيا دولة جذابة من الناحية الصحية”. وتمثل السياحة أكثر من 12 في المئة من الناتج الاقتصادي لإسبانيا، وتعد إسبانيا واحدة من أكثر الدول تضررا بعد أن سجلت 27650 حالة وفاة و231350 حالة إصابة بفيروس كورونا. وتخفف إسبانيا ببطء من إجراءات إغلاق صارم طُبق منذ منتصف مارس، مما منع الناس لأسابيع من الخروج لممارسة الرياضة.

رصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر

كما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، أمس، عن تسجيل 7 وفيات و182 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. وقال الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار خلال اللقاء الإعلامي اليومي، إن العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 7201 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 555 وفاة، لافتا إلى أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 3625 بزيادة 118 حالة. وأوضح الدكتور فورار، أن الوفيات الـ7 الجديدة سجلت ثلاث منها بولاية سطيف وواحدة بكل من الجزائر، عين الدفلى، سيدي بلعباس وبجاية، مضيفا أن إجمالي الحالات المؤكدة موزعة عبر 48 ولاية. وبشأن الحالات تحت العلاج، فقد بلغ عددها 12.002 وتشمل 4.950 حالة مؤكدة حسب التحليل المخبري و7.052 حالة محتملة حسب التحليل بالأشعة والسكانير، فيما يتواجد 25 مريضا حاليا في العناية المركزة