أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / يوميّات “كورونا”/ ضرورة تدعيم دور وزارة الصحّة على ضوء الوضع الجديد واِستباقا لكافّة الاِحتمالات وذلك من خلال تفعيل اللّجنة الوطنية لمجابهة الكوارث…

يوميّات “كورونا”/ ضرورة تدعيم دور وزارة الصحّة على ضوء الوضع الجديد واِستباقا لكافّة الاِحتمالات وذلك من خلال تفعيل اللّجنة الوطنية لمجابهة الكوارث…

Spread the love
الأستاذ محمد رضا البقلوطي

أعلن وزير الصحة عبد اللطيف المكي عن تسجيل 59 حالة إصابة جديدة بكورونا من مجموع 229 تحليل مخبري، مما يرفع عدد الإصابات إلى 173 حالة مؤكدة، أغلبها اصابات أفقية، من جملة 1454 تحليل.

ويعود اِرتفاع الحالات الى عدم احترام للحجر الصحي الذاتي والتقيد بالإجراءات الحمائية مما أدى إلى اِرتفاع الحالات المحلية أكثر من الحالات الوافدة محذرا من خطورة الوضع متسا ئلا “إلى أين ذاهبين بعدم الاِلتزام بالحجر الصحي وأوضاع بلادنا لا تتحمل.” موضحا أن الوزارة وكل الإطارات الطبية وأعوان الصحة والأطراف الشريكة تواصل جهودها ولن تتخلى عن واجبها الوطني وخدمة المواطنين.

مع الإشارة إلى أنه تم تسجيل خمس وفيات واحدة في كل من صفاقس، سوسة، أريانة، الكاف والمهدية. كما تمّ إلى حدّ اليوم إخضاع 17557 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 6120 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و11437 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.

وقد أصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 173 حالة مؤكدة تتوزع على 17 ولاية كالآتي: تونس 47، أريانة 31، بن عروس 17، مدنين 12، تطاوين 6، سوسة 13، المنستير 13، صفاقس 7، قبلي 5، بنزرت 4، قابس 4، منوبة 3، المهدية 3، القيروان 2، نابل 2، زغوان 2، وحالة واحدة في كل من قفصة والكاف. في حين كان عدد حالات الشفاء حالة واحدة. هذا، وقد تم التأكيد على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والتعويل على وعي المواطنين في هذا الظرف الصحي الدقيق للتحلي بالمسؤوليّة الجماعيّة والالتزام بالحجر الصحي الذاتي لمجابهة انتشار فيروس كورونا الجديد وحماية الأمن الصحي للبلاد.

تأجيل دفع الدّيون المتخلّدة بذمّة حرفاء المؤسّسات المصرفية في هذا الظّرف الاِستثنائي

دعا رئيس الجمهورية المؤسسات المصرفية من بنوك وشركات إيجار إلى تأجيل دفع الديون المتخلدة بذمة حرفائها في هذا الظرف الاستثنائي. وأكد على أن المجهود الذي تبذله السلط العمومية في كافة المجالات يجب أن يكون مسنودا من كل الأطراف، لأن من اضطر لملازمة بيته وانقطع عن نشاطه ليس في وضع يسمح له بسداد قروضه. كما طالب رئيس الدولة بضرورة توجيه منشور الى كل المؤسسات المالية في هذا الاتجاه، مؤكدا على سرعة اتخاذ هذا القرار، وشدد على وجوب ألا يترتب عن مثل هذا الإجراء أي إجراء آخر، مثل خطايا التأخير أو غيرها.

وبين رئيس الجمهورية أن المجهود الوطني يجب أن تتقاسم أعباءه كل الأطراف من منطلق الشعور بالواجب ومن منطلق الوعي بضرورة التضحية كل من موقعه، وكل حسب الإمكانيات المتاحة له. ذلك ما دعا إليه رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الأربعاء لدى َستقباله محافظ البنك المركزي مروان العباسي.

إحكام التّنسيق بين جميع المتدخّلين من أجل تحقيق مزيد النّجاعة في إطار المتابعة الميدانية لتطوّر الوضعية الوبائية الحالية في تونس

أشرف رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ أمس بقصر الحكومة بالقصبة على جلسة عمل بحضور وزير الصحة عبد اللطيف المكي وعدد من إطارات الوزارة. حيث وقع اَستعراض الإشكاليات التي تواجهها وزارة الصحة على غرار بقية الوزارات في تطبيق الإجراءات والتي تمّ اِتّخاذها على ضوء قرار الحجر الصحي الشامل وعلى مدى تقدم الإجراءات التي اِتخذتها الحكومة في إطار مجابهة وباء الكورونا. وأوصى رئيس الحكومة بالمناسبة بضرورة إحكام التنسيق بين جميع المتدخلين من أجل تحقيق مزيد النجاعة.

وتطرق رئيس الحكومة الى ضرورة تدعيم دور وزارة الصحة على ضوء الوضع الجديد واَستباقا لكافة الاحتمالات وذلك من خلال تفعيل اللجنة الوطنية لمجابهة الكوارث لمزيد توحيد الجهود في ظل قيادة موحّدة للتوقي والتدخل تحت إشراف رئيس الحكومة.

المشاريع الرّقميّة للتصدّي لفيروس كورونا الجديد في تونس

في إطار إحكام تنفيذ الخطة الوطنيّة للتصدي لفيروس كورونا الجديد في تونس، اِنعقدت بمقرّ وزارة الصحّة جلسة عمل بإشراف وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف المكي ووزير تكنولوجيات الاتصال والتحوّل الرقمي السيّد محمد فاضل كريّم خصّصت لاستعراض ومتابعة تقدّم المشاريع الرقميّة الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا الجديد في تونس. وقد تم الحديث مؤخرا عن مبادرة يمكن أن تخفف الضغط على الاتصالات الموجهة إلى الرقم 190. وهي مبادرة تمكن من الإجابات على التساؤلات، إجابات تكون سريعة مع إمكانية إرسال روابط توضيحية والتفاعل مباشرة بين المستفسر والمرشد باستعمال كاميرات الهواتف الجوالة.

جلسة تنسيقية بين وزارتي الصحّة والسّياحة للحدّ من اِنتشار فيروس كورونا

في إطار تدعيم الجهود الوطنيّة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، اِنعقدت، مساء أمس جلسة عمل تنسيقية بإشراف وزير السياحة والصناعات التقليدية السيد محمد علي التومي ووزير الصحة الدكتور عبد اللطيف المكي. وقد خصّصت الجلسة للنظر في مزيد تنسيق الجهود بين الوزارتين بالتعاون مع كل الأطراف والجهات المعنية للتصدي لفيروس كورونا والحدّ من آثاره خاصة فيما يتعلّق بتوفير أماكن للحجر الصحي عند الضرورة. ووقع التأكيد، في هذا الاطار، على الاِلتزام بتوفير كل المستلزمات الضرورية حسب الاِختصاص لتأمين أفضل الظروف خلال فترة الحجر الصحي في علاقة بالوقاية والنظافة والاعاشة. هذا، وتمّ خلال الجلسة التأكيد على أهمية تطبيق إجراءات الحجر الصّحي العامّ، وعلى مواصلة العمل على توفير كل مستلزمات الوقاية بمختلف المؤسسات والهياكل الراجعة بالنظر للوزارتين.

كما أدّى وزير الصحّة الدكتور عبد اللطيف المكي زيارة ميدانيّة إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة عاين خلالها عن كثب الاستعدادات الجارية لتأمين فضاء مهيّئ حسب معايير السلامة الصحيّة وأرقى أساليب الاحاطة العلاجيّة للاستقبال والتكفّل الصحي بالحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد التي قد يتمّ إيفادها إلى هذه المؤسّسة الاستشفائيّة الجامعيّة.

الدّعم الماليّ الاِستثنائي للبلديات قصد مساعدتها على التوقّي من اِنتشار فيروس كورونا

وعلى صعيد آخر وفي إطار مزيد توفير الدّعم الماليّ الاستثنائي للبلديات قصد مساعدتها على التوقي من انتشار فيروس كورونا وعلى مواصلة اتخاذ التدابير الضرورية لحماية متساكنيها وأعوانها وخاصة المكلفين منهم بتأمين خدمات النظافة، أذن وزير الشؤون المحلية لصندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية برصد دعم مالي قدره 2,4 م د وذلك بحساب 100 أد لكل مجلس جهوي يخصص لمعاضدة التدخلات المستعجلة التي تؤمنها بلديات الجهة في إطار الترفيع من التدابير الوقائية لمجابهة انتشار فيروس كورونا. وأكدت الوزارة تعويلها على وعي المواطنين والمجتمع المدني للاِنخراط في كل المجهودات المبذولة من قبل السلط العمومية المركزية والجهوية والمحلية من أجل مجابهة الوضع الاستثنائي الذي تمر به بلادنا حفاظا على الصحة العامة لكل المواطنين وسلامتهم، منوهة بكل الجهود التي يبذلها الولاة ورؤساء البلديات وكافة أسلاك الأمن والأعوان الساهرين على نظافة المدن وإسداء مختلف الخدمات التي من شأنها المحافظة على الإطار الحياتي السليم لكافة المتساكنين، مع التأكيد على ضرورة أخذ الاِحتياطات اللازمة لحماية الأعوان المكلفين بالنظافة والخدمات البلدية المسداة.