شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | وكالة الدّولة العامّة لإدارة القضاء العسكري توضّح بخصوص قضيّة المتّهم صابر العجيلي

وكالة الدّولة العامّة لإدارة القضاء العسكري توضّح بخصوص قضيّة المتّهم صابر العجيلي

image_pdfimage_print

قالت وكالة الدّولة العامّة لإدارة القضاء العسكري، في بيان لها اليوم الأربعاء، بخصوص القضية التّحقيقية العسكرية المتعلّقة بالمتّهم صابر العجيلي، إنّ “هيئة الدّفاع عن المتّهم تمسّكت بإجابة الحكومة التّونسية خلال شهر ماي 2018 حول آجال الإيقاف التحفّظي مشيرة إلى أنّها تنتهي في 25 جويلية 2018، إلاّ أنّه يجدر التّذكير بأنّ سريان تلك الآجال يبقى مشروطا قانونا على البتّ في الأصل من قبل دائرة الاِتّهام وعدم الطّعن في قرارها، وهو ما لم يتمّ في قضية الحال، نظرا للطّعون المتعدّدة في قرار الدّائرة المقدّمة من قبل هيئة الدّفاع”.

وأوضحت وكالة الدّولة العامّة لإدارة القضاء العسكري، تعقيبا على ما ورد بالنّدوة الصّحفية لهيئة الدّفاع أمس الثّلاثاء، أنّ “الهيئة اِدّعت أنّه تمّ حرمان المتّهم من حقّه في الاِستعانة بمحام، في حين أنّ ذلك مجانب للصّواب، إذ أنّ قاضي التّحقيق العسكري كان باشر الاِستنطاق الأوّل للمعنيّ بالأمر حال تقديمه إليه، فعرّفه بالضّمانات القانونية الممنوحة له وخاصّة حقّه في تكليف محام لحضور اِستنطاقه، إلاّ أنّ المتّهم خيّر الجواب دون حضور محام ولم تكن هذه المسألة مثارا للطّعن خلال اِستنطاقه لاحقا”.

ورفضت الوكالة أيضا في بيانها اِعتبار القضاء العسكري “قضاء اِستثنائيا”، مثلما ذهبت إلى ذلك هيئة الدّفاع، مشيرة إلى أنّ “القضاء الاِستثنائي يتعارض مع أحكام الفصل 110 من الدّستور الّذي منع إحداث محاكم اِستثنائية واِعتبر المحاكم العسكرية محاكم متخصّصىة خوّل لها الفصل 149 من الدّستور مواصلة التعهّد بالقضايا وفق اِختصاصها الحالي، إلى حين تنقيح التّشريع المتعلّق بها”. ولاحظت في هذا الصّدد أنّه “يحقّ للمحاكم العسكرية التعهّد بالجرائم المرتكبة من قبل أعوان قوّات الأمن الدّاخلي والّتي لها مساس بأمن الدّولة، تطبيقا لأحكام الفصل 22 من القانون الأساسي لقوّات الأمن الدّاخلي”.

كما شدّدت وكالة الدّولة العامّة لإدارة القضاء العسكري على “ضرورة عدم التّشكيك في القضاء والمساس باِستقلاليته بأيّ شكل كان”، داعية إلى “اِحترام القرارات والأحكام القضائية الّتي لا تخضع إلاّ لرقابة محكمة التّعقيب، باِعتبارها الهيئة القضائية العليا السّاهرة على حسن تطبيق القانون”.

ولاحظت الوكالة العامّة في البيان ذاته أنّ “هذه القضية اِنبنت على وقائع وأبحاث وإجراءات قانونية، لا علاقة لها بالمسائل الشّخصية ولا بالتّجاذبات السّياسية”.

وكانت هيئة الدّفاع عن صابر العجيلي الموقوف تحفّظيا على ذمّة القضية التّحقيقية العسكرية عدد 4919، منذ يوم 30 ماي 2017، دعت أمس الثّلاثاء، الحكومة التّونسية إلى “اِحترام القرار الصّادر عن مجلس حقوق الإنسان التّابع للأمم المتّحدة بجنيف والقاضي بالإطلاق الفوري لسراح المتّهم والإيفاء بالتعهّدات الدّولية”.

وقال وليد بوصرصار، عضو هيئة الدّفاع عن صابر العجيلي والمحامي لدى التّعقيب، خلال ندوة صحفية اِنتظمت الثّلاثاء بالعاصمة، “إنّ الحكومة التّونسية لم تمتثل إلى حدّ الآن إلى هذا القرار الصّادر منذ يوم 21 نوفمبر 2018″، مفسّرا أنّ هيئة الدّفاع عن المتّهم قد تقدّمت منذ شهر مارس 2018 بشكاية للمجلس الأمميّ لحقوق الإنسان، للنّظر في هذا الملفّ الّذي “عرف مجموعة من الاِنتهاكات بخصوص الإيقاف والاِحتفاظ بالمتضرّر”، حسب روايته.

يذكر أنّ مدير الأمن السّياحي السّابق صابر العجيلي متّهم في ما يعرف بقضيّة التّآمر على أمن الدّولة والّتي تشمل كذلك وزير الدّاخلية الأسبق ناجم الغرسلي ومدير عام سابق المصالح المختصّة، أي جهاز الاِستعلامات عماد عاشور ومدير سابق للوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب ورجل الأعمال شفيق جراية، وقد اِنطلقت الأبحاث في هذه القضيّة لدى المحكمة العسكرية في شهر ماي 2017.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: