شريط الأخبار
الرئيسية | إسلاميّات | وفاة الشيخ محمد سرور زين العابدين بالعاصمة القطرية عن عمر ناهز 78 عاما

وفاة الشيخ محمد سرور زين العابدين بالعاصمة القطرية عن عمر ناهز 78 عاما

image_pdfimage_print

محمد سرور

خالد عادل؛ الإسلاميّون-وكالات

توفي مساء أمس الجمعة الداعية السوري محمد سرور بن نايف زين العابدين،، مساء اليوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، عن عمر ناهز  78 عاما وهو يعتبر أحد المرجعيات العلمية التي تركت بصمتها في ما يُعرف بـ”تيار الصحوة” الذي شهد امتدادا كبيرا في العالم الإسلامي منذ بداية الثمانينيات.

وسيصلى على الشيخ الراحل اليوم السبت بعد صلاة العصر، ويدفن في مقبرة أبو هامور بالعاصمة الدوحة.

ولد الشيخ محمد بن سرور زين العابدين سنة 1938 في قرية من قرى حوران، جنوب سوريا، انتمى في بداياته لجماعة الإخوان المسلمين، ثم ترك الجماعة في أواخر ستينيات القرن الماضي. على إثر الاختلاف بين الحلبيين بقيادة مروان حديد والدمشقيين بقيادة عصام العطار.

 سافر بعدها إلى السعودية وعمل مدرسا في منطقة القصيم، ثم غادرها إلى الكويت، وأقام فيها سنوات، ثم غادرها إلى بريطانيا.

أسس في بريطانيا المنتدى الإسلامي، الذي كانت تصدر عنه مجلة البيان، ثم أسس مركز دراسات السنة النبوية، الذي كانت تصدر عنه مجلة “السنة“.

ألف مجموعة من الكتب، من أشهرها كتابه “وجاء دور المجوس” الذي نشره في طبعاته الأولى باسم “عبد الله الغريب”، وكتابه الآخر “دراسات في السيرة النبوية”، “منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله”، و”الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو“..

عرف بموقفه المعارض لاستدعاء القوات الأجنبية في حرب الخليج الثانية، وهاجم قرار الاستعانة بشدة عبر مجلته “السنة” التي كانت تصدر من بريطانيا.

امتاز منهجه الدعوي بمزجه بين حركية الإخوان، وعلمية السلفية، فأنشأ تيارا إسلاميا عرف بالسروريين، أو التيار السروري، جمع بين العمل التنظيمي، والاهتمام بالسياسة وقضاياها، مع الاشتغال بالعلم الشرعي، والبناء العقائدي على منهج السلف الصالح.

وتأثر الشيخ محمد سرور بسيد قطب كثيرا، خاصة في تركيزه على مبدأ الحاكمية، وكانت له عناية كبيرة بتراث ابن تيمية، فزاوج بين الشخصيتين، وبدا تأثيرهما عليه في غالب أحاديثه وكتاباته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: