شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | وزير دفاع الكيان الصّهيوني أفيغدور ليبرمان يؤكّد اِستقالته

وزير دفاع الكيان الصّهيوني أفيغدور ليبرمان يؤكّد اِستقالته

image_pdfimage_print

أكّد وزير دفاع الكيان الصّهيوني أفيغدور ليبرمان اِستقالته بعد حالة من الغموض والاِرتباك تسبّب بها الخبر. وقال في كلمة تلفزيونية على الهواء مباشرة إنّ حزبه سيخرج من الحكومة نتيجة لاِستقالته.

ليبرمان وصف في قراره الّذي سيكون ساريا بعد 48 ساعة على تقديم الاِستقالة المكتوبة الاِتّفاق الّذي تمّ بوساطة مصرية يوم الثّلاثاء ووافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنّه “اِستسلام للإرهاب”.

وقال ليبرمان في إشارة إلى أنّ “الإسرائيليّين” الّذين قتلوا خلال الهجمات الصّاروخية الفلسطينية قبل سريان الهدنة يوم الثّلاثاء “إذا بقيت في منصبي فلن أستطيع أن أنظر في عيون سكّان الجنوب.”

وقال سامي أبو زهري، المتحدّث الرّسمي باِسم حركة حماس على حسابه على تويتر، إنّ اِستقالة ليبرمان هي اِعتراف بهزيمة وعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

ونقلت رويترز عن خبراء سياسييّن صهاينة توقّعهم بأنّ نتنياهو، الّذي خسر الكثير من تأييده من جرّاء ملفّات تتعلّق بقضايا فساد، قد يأمر بإجراء اِنتخابات مبكّرة، ورحيل ليبرمان وسحب حزبه “إسرائيل بيتنا” من الاِئتلاف الحاكم سيترك الكنيست بدون خمسة مقاعد من ما مجموعه 120 مقعدا، وستتبقّى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أغلبية بفارق مقعد واحد. وهو ما قد يدفع نتنياهو لإجراء الاِنتخابات الوطنية المقرّرة في نوفمبر 2019 قبل أوانها.

ورأوا أيضا في قرار ليبرمان التخلّي عن محاولة سحب الأصوات من نتنياهو ومنافسه من اليمين المتطرّف وزير التّعليم نفتالي بينيت من حزب “البيت اليهودي” قبيل الاِنتخابات.

ويعيش الكيان الصّهيونيّ حالة من التّململ على خلفيّة التوتّر الأمني الأخير في قطاع غزّة وجنوب الكيان وذلك إثر توغّل فاشل لوحدة النّخبة في الجيش الإسرائيلي أسفر قبل يومين عن مقتل نور بركة قائد في كتائب عزّ الدّين القسّام وستّة فلسطينيين آخرين.

وأيّد ليبرمان اِتّخاذ إجراء عسكري صارم ضدّ نشطاء حركة حماس في قطاع غزّة، رغم سماح الحكومة بضخّ أموال قطريّة إلى القطاع الفقير الأسبوع الماضي وقبولها أمس الثّلاثاء هدنة بوساطة مصرية أوقفت هجمات صاروخية فلسطينية وضربات جوّية من الاِحتلال.

وقد تمّ أمس الإعلان عن التوصّل لوقف لإطلاق النّار بين حركة حماس وتل أبيب عبر وساطة مصريّة، ما أثار اِنتقادات الأوساط السّياسية في الكيان. لكنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حاول الدّفاع عن القرار بقوله “في ظروف طارئة مثل هذه لا يمكن الكشف عن قرارات ضرورية لأمن البلاد ولاِعتبارات يجب أن تبقى طيّ الكتمان حتّى لا يطّلع عليها العدوّ” حسب تعبيره.

وأضاف نتنياهو أيضا ” أعداؤنا توسّلوا إلينا أن نقبل وقف إطلاق النّار وهم يعرفون لماذا فعلوا ذلك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: