شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | هذا عبد الله صريعا في القدس… يا عبيد ترمب ونتانياهو

هذا عبد الله صريعا في القدس… يا عبيد ترمب ونتانياهو

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

في الصّورة الأولى: الطّفل عبد الله الّذي أعدمه جنود الاِحتلال صباح أمس في القدس.
في الصّورة الثّانية: أطفال المستوطنين الصّهاينة في تدريب عسكري على القتل

الأستاذ شكري لطيف

في نفس هذا اليوم 31 ما ي 2019 يجتمع رؤساء وملوك الأنظمة الرّجعية العربيّة العميلة في “قمّة” عار بمكّة لوضع التّرتيبات على تنفيذ ما يُسمّى بصفقة القرن الّتي تهدف إلى التّصفية النّهائية للقضيّة الفلسطينية والتّطبيع والاِعتراف التامّ بالعدوّ الصّهيوني وتحويل وجهة الصّراع ضدّه إلى صراع “عربي” خارجيّ ضدّ إيران وصراع “عربي” داخلي بطابع طائفي/ مذهبي. وتجسيما لهذا التوجّه الخياني يتصاعد نسق التّطبيع الرّسمي بمحوريه السّعودي والقطري من المغرب إلى العراق مرورا بتونس ومصر وممالك وإمارات الغاز والنّفط، وذلك على كلّ المستويات الدّبلوماسية والعسكرية والاِقتصادية والثّقافية…

ويلقى ذلك التوجّه الدّعم المطلوب من “معارضات” ومنظّمات “مدنيّة” مأجورة تُسوّق لتشريع اِحتلال فلسطين باِسم “السّلام” و”التّعايش السّلمي” ، و”نبذ العنف والكراهية”. أو باِسم صراع طائفي شيعي/ سنّي من أطلال قرون بائدة.

غير أنّ العدوّ الصّهيوني الّذي يجهد كلّ هؤلاء الخونة أنفسهم لتلميع صورته ووجهه البشع بمساحيق وتبريرات متنوّعة، يواصل كلّ يوم تعريتهم باِرتكاب الجرائم تلو الأخرى في حقّ الشّعب الفلسطيني .وهي الجرائم المشكّلة لجوهر مشروعه الاِستعماري التوسّعي العنصري.

اليوم أعدم جنود الاِحتلال الصّهيوني بالرّصاص الحيّ الطّفل الفلسطيني عبد الله غيث لمجرّد محاولته اِجتياز الأسلاك الشّائكة الفاصلة بين بيت لحم والقدس.

الأطفال الفلسطينيّون العزّل الّذين يواجهون الغزاة بقبضاتهم وصدورهم العارية، يقتلهم ويجرحهم رصاص الاِحتلال في فلسطين بالآلآف سنويّا.
ولكنّهم في ميزان الصّهاينة وحماتهم الأمريكيّين والغربيّين عموما، وفي ميزان أعوانهم المطبّعين العرب الرّسميّين و”المعارضين” “إرهابيّين” و”مصدر تهديد” “للسّلام” و”الاِستقرار”.

أمّا الغزاة وأبناء الغزاة الّذين يُعدّهم ويُدرّبهم كيانهم الغاصب منذ الصّغر على قتل وتصفية صاحب الأرض الفلسطيني… فهم في ميزان هؤلاء “دعاة سلام وأخوّة و”ديمقراطية”، ولا حرج ولاجناح عليهم في حملاتهم الإباديّة “للدّفاع المشروع عن قيمهم النّبيلة”.
المجد والخلود للشّهداء
والخزي والعار لعبيد ترمب ونتانياهو

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: