أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / نقابي أمني: “في صورة عدم إطلاق سراح زملائنا سنتّخذ إجراءات تصعيديّة لأوّل مرّة تصير في تونس”

نقابي أمني: “في صورة عدم إطلاق سراح زملائنا سنتّخذ إجراءات تصعيديّة لأوّل مرّة تصير في تونس”

Spread the love

نظّم عدد من النّقابات الأمنية بولاية بن عروس وقفة اِحتجاجية أمام المحكمة الاِبتدائية ببن عروس اِحتجاجا على الإيقافات المتواصلة لزملائهم الأمنيّين، آخرها إيقاف ثلاثة أعوان أمن تابعين للشّرطة العدلية بمنطقة الأمن بحمّام الأنف على خلفيّة اِتّهامهم بتعذيب موقوف. علما وأنّ هذا الموقوف تقدّم بشكاية ضدّ أعوان الأمن بتهمة الاِعتداء عليه.

ولا ندري كيف أصبح إيقاف أعوان أمن من أجل الاِعتداء على الحرمة الجسديّة لمواطن هو اِستهداف لهذا القطاع؟ ففي تصريح للشّروق أون لاين أكّد نسيم الرّويسي كاتب عام مساعد النّقابة الوطنية لوحدات التدخّل أنّ “إيقاف أعوان الأمن هو اِستهداف للأمنيّين وضرب لعمل المؤسّسة الأمنية حتّى لا تقوم بدورها وبالتّالي أصبح المواطن مهدّد في أمنه…”

والأمر المربك حقّا في تصريحات بعض النّقابيّين الأمنيّين هو تأكيدهم على أنّ الموقوف عنصر تكفيريّ ومتّهم باِغتيال شكري بلعيد… وكأنّ هذه التّهم تسمح لهم باِرتكاب تجاوزات وربّما “جرائم” في حقّ غيرهم، مع إيهامنا بأنّه لولا تصرّفهم بهذه الطّريقة لاِنعدم الأمن…

بل إنّ الأمر تجاوز الاِحتجاج، الّذي يضمنه الدّستور للجميع، إلى التّهديد باِتّخاذ إجراءات تصير لأوّل مرّة في تونس… وهذا كلام نسيم الرّويسي حرفيّا: “إنّه في صورة عدم إطلاق سراح زملائنا سنتّخذ إجراءات تصعيديّة لأوّل مرّة تصير في تونس”.

ونختم بقولنا، هل بهكذا تصرّفات تريد بعض الأطراف النّقابيّة الأمنيّة أن يقف معها المواطن التّونسيّ عند طرح قانون “زجر الاِعتداءات”؟… لا أظنّ ذلك…