منظّمات تونسية بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي جمال خاشقجي

طالبت منظّمات تونسية بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي السّعودي جمال خاشقجي واِحتمال اِغتياله بالقنصلية السّعودية بإسطنبول وذلك في بيان هذا نصّه:

    تضمّ المنظّمات الحقوقية والمهنية التّونسية الموقّعة أسفله صوتها إلى أصوات المنظّمات الحقوقية الدّولية ومكتب المقرّر الأممي الخاصّ بحرّية الرّأي والتّعبير للمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي السّعودي جمال خاشقجي واِحتمال اِغتياله بمقرّ القنصلية السّعودية بإسطنبول الّذي كان دخله في الثّاني من أكتوبر الجاري.

وتعتبر أيّ محاولة لمنع هذا التّحقيق المستقلّ والعاجل بمثابة الضّوء الأخضر للسّلطات السّعودية من الدّول المستفيدة خاصّة من بيع الأسلحة لها، وفي مقدّمتها الولايات المتّحدة الأمريكية، لإسكات المزيد من المدافعات والمدافعين  السّعوديين عن حرّية التّعبير والصّحافة وحقوق المرأة، والتّمادي في اِرتكاب جرائم الحرب باليمن، وما ينجرّ عنها من قتل عشوائي للمدنيّين واِنتشار للأوبئة والمجاعة في بلد يعدّ الأكثر فقرا في المنطقة العربية.

كما تعبّر المنظّمات الحقوقية والمهنية، من جهة أخرى، عن بالغ اِنشغالها بمشاركة قوّات تونسيّة في مناورات عسكرية جوّية في بداية أكتوبر الجاري بتونس مع قوّات عسكرية سعودية، هي الأولى من نوعها منذ الاِستقلال. وتحذّر من خطورة مثل هذا التّعاون والتّقارب مع دولة منغلقة تشير العديد من التّقارير الحقوقية والدّراسات العلميّة أنّها ما اِنفكت تزداد اِستبدادا وعداء لدعاة الاِجتهاد في الدّين والإصلاح السّياسي، حتّى داخل أسرة آل سعود الحاكمة ذاتها، وتجميعا لأحدث أسلحة الدّمار والقمع والرّقابة.

المنظّمات الموقّعة:

  • جمعية يقظة من أجل الدّيمقراطية والدّولة المدنية
  • النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيّين
  •  مركز تونس لحرّية الصّحافة
  •  الاِتّحاد التّونسي للإعلام الجمعياتي
  •  الجمعية التّونسية للدّفاع عن القيم الجامعية
  •  الجمعية التّونسية للنّساء الدّيمقراطيات
  •  الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان
  •  اللّجنة من أجل اِحترام الحرّيات وحقوق الإنسان في تونس
  •  المنتدى التّونسي للحقوق الاِقتصادية والاِجتماعية
  •  المنظّمة التّونسية لمناهضة التّعذيب