أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الأحزاب والمجتمع المدني / مراسلون بلا حدود ترشِّح هادي العبد الله لجائزة حرية الصحافة
أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن ترشيحها للإعلامي السوري "هادي العبد الله" لجائزة المنظمة لحرية الصحافة للعام الحالي، إضافة إلى 21 مرشحًا آخرين من كافة أنحاء العالم. وتم ترشيح العبد الله مع ثمانية آخرين في فئة الصحافيين المصنفين بأنهم يخاطرون بحياتهم في سبيل نقل الأخبار والحقيقة، حيث تعرَّض هادي مؤخرًا لمخاطر الموت مرتين متتاليتين في أقل من شهر، عندما أصيب في المرة الأولى بشظايا صواريخ أطلقتها الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد، والمرة الثانية عندما تم استهدافه بعبوة ناسفة في منزله بحلب، أصابته إصابات بليغة وأودت بحياة صديقه المصور خالد العيسى.

مراسلون بلا حدود ترشِّح هادي العبد الله لجائزة حرية الصحافة

Spread the love

هادي العبد الله

أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن ترشيحها للإعلامي السوري “هادي العبد الله” لجائزة المنظمة لحرية الصحافة للعام الحالي، إضافة إلى 21 مرشحًا آخرين من كافة أنحاء العالم.

وتم ترشيح العبد الله مع ثمانية آخرين في فئة الصحافيين المصنفين بأنهم يخاطرون بحياتهم في سبيل نقل الأخبار والحقيقة، حيث تعرَّض هادي مؤخرًا لمخاطر الموت مرتين متتاليتين في أقل من شهر، عندما أصيب في المرة الأولى بشظايا صواريخ أطلقتها الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد، والمرة الثانية عندما تم استهدافه بعبوة ناسفة في منزله بحلب، أصابته إصابات بليغة وأودت بحياة صديقه المصور خالد العيسى.

وينحدر “هادي العبد الله” من مدينة القصير، ويعتبر من أوائل النشطاء الإعلاميين المناصرين للثورة السورية الذين تحدثوا باسمها، حيث تخلَّى عن متابعة دراساته العليا في التمريض، وتفرَّغ للمداخلات التلفزيونية وإعداد التقارير المرئية، وبرز بشكل أساسي خلال حصار حي بابا عمر في حمص أواخر عام 2012، وفي معارك القصير مع حزب الله أواخر عام 2013.

وجاء في تعريف منظمة مراسلين بلا حدود عن شخصية العبد الله: “أصبح ابن التاسعة والعشرين المنحدر من مدينة حمص مستهدفًا من قبل القوات الموالية للنظام وعدد من المجموعات المسلحة، علمًا أنه كان يمتهن التمريض قبل أن يستهل مسيرته الإعلامية، حيث يعمل لحسابه الخاص”.

يذكر أن “مراسلين بلا حدود” تُصنَّف منظمةً غير حكومية، تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مركزًا لها، وتدعو لحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات، وتتمتع بصفة مستشار لدى الأمم المتحدة، وتنشر تقريبًا سنويًّا عن حرية الصحافة، وتنشد حرية الصحافة في أكثر من 50 دولة، ويعتبر التقرير مقياسَ حرية الصحافة حول العالم.