شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ ما وراء الإخلالات في نهائي بطولة تونس لرياضة السيّارات “سباق الجبال”

متابعات/ ما وراء الإخلالات في نهائي بطولة تونس لرياضة السيّارات “سباق الجبال”

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

عوّدتنا الجامعة التّونسية لرياضة السيّارات بحسن تنظيم مسابقاتها وتظاهراتها الّتي يتابعها عديد الهواة، لكن خلال تنظيمها للدّور النّهائي لرياضة سباق الجبال يوم 24 نوفمبر الجاري تمّ تسجيل عدّة إخلالات في التّنظيم.

فقد تمّ حصر المشاركة في نهائي بطولة تونس لرياضة السيّارات سباق الجبال لسائقين إثنين فقط، تحصّل كلّ واحد على كأس، في حين تمّ حرمان فريقين من خوض النّهائي أي ما يعادل 4 سيّارات متسابقة بتعلّة وصولهم متأخّرين بـ5 دقائق إلى مكان السّباق نظرا للظّروف المناخية ونزول الأمطار بشدّة وما شاب ذلك من تعطّل في حركة المرور والمسافة البعيدة لمكان السّباق(النّاظور ببنزرت)، في حين أنّ الجامعة لم تكمل بعد تهيئة المضمار المخصّص للسّباق حين وصول السيّارات والمتسابقين. وقد ألقت مسؤوليّة التّأخير على الفريقين وتمّ حرمانهم من المشاركة رغم عدم جاهزية مضمار السّباق، وبذلك تمنح الفرصة للمتسابقين اللّذين منحا الجائزتين وحرمان البقيّة، والحال أنّه من المفيد السّعي لتشريك أكبر عدد ممكن من المتسابقين في إطار تشجيع الشّباب على رياضة السيّارات وتمكينهم من التّنافس النّزيه بعيدا عن كلّ إقصاء وتمييز.

والسّؤال المطروح ما هي نجاعة تنظيم نهائي البطولة التّونسية لسباق الجبال للسيّارات بمتسابقين إثنين والحال أنّ الغاية من مثل هذه التّظاهرات هو فتح المجال أمام أكثرمن متسابقين لإعطاء أكثر مصداقيّة لهذه التّظاهرات حتّى لا تكون في نطاق ضيّق وبذلك يحدّ من إشعاعها ويقلّل من مصداقيّتها.