شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ اِحتفالا بأسبوع النّقل “تقديم دراسة المخطّط المديري الوطني للنّقل في أفق سنة 2040”

متابعات/ اِحتفالا بأسبوع النّقل “تقديم دراسة المخطّط المديري الوطني للنّقل في أفق سنة 2040”

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

في إطار أسبوع النّقل الّذي اِنطلق يوم 27 أفريل ويتواصل إلى  3ماي الجاري اِنعقدت صباح يوم الثّلاثاء 30 أفريل بتونس الورشة الختامية لدراسة المخطّط المديري الوطني للنّقل في غضون سنة 2040 بإشراف السيّد هشام بن أحمد وزير النّقل وذلك بحضور ممثّلين عن البنك الأفريقي للتّنمية المموّل الرّئيسي للدّراسة وعدد من الإطارات العليا والمشاركين فيها

:توفير منظومة نقل شاملة ومندمجة ومتكاملة
هذه الدّراسة تهدف إلى توفير المعطيات الكمّية حول الطّلب والعرض الحالي والمستقبلي لكافّة أنماط النّقل وبلورة التوجّهات العامّة للقطاع وتحديد البرامج والمشاريع الكبرى على المدى المتوسّط والبعيد بما من شأنه توفير منظومة نقل شاملة ومندمجة ومتكاملة تساهم في دعم التّنمية الاِقتصادية والاِجتماعية المستديمة وتضمن الاِستجابة إلى حاجيات الأشخاص للنّقل في أحسن الظّروف من حيث السّلامة والأمن والكلفة والجودة وحماية المحيط
:ملفّ السّلامة وتلافي التّأخير الحاصل في إنجاز المشاريع
وبالمناسبة أبرز وزير النّقل أولويّات الحكومة في المرحلة الحالية على غرار ملفّ السّلامة وتلافي التّأخير الحاصل في إنجاز المشاريع المهيكلة وتحسين نجاعة الموانئ وإعادة هيكلة المؤسّسات العمومية وإعطاء الأولويّة لقطاع السكّة الحديدية والشّروع في إنجاز مشاريع نموذجيّة للمناطق اللّوجستية
كما أشار الوزير إلى أنّ الرّؤية الاِستراتيجية للمخطّط المديري الوطني للنّقل إلى حدود سنة 2040 شملت جملة من البرامج والإصلاحات إلى جانب 47 مشروعا باِستثمارات في حدود 54 مليار دينار
:إرساء نقل مستديم والرّفع من مستويات الأمن والسّلامة
وللإشارة فإنّ التوجّهات الاِستراتيجية لهذه الدّراسة ترتكز على دعم الإصلاحات الهيكلية وتطوير المنظومة اللّوجستية والنّقل متعدّد الوسائط وأنظمة النّقل الذكيّ وتعصير البنية التّحتية والتّجهيزات مع ضمان اِستدامتها وتحسين الإنتاجية والتّخفيض في كلفة النّقل من خلال الاِنفتاح على المنافسة والرفّع من مساهمة خدمات النّقل في مجهود التّنمية وتحسين النّجاعة الطّاقية، إلى جانب إرساء نقل مستديم والرّفع من مستويات الأمن والسّلامة
:توفّر الإرادة السّياسية الحقّة والمتابعة التّشاركية والميدانية
ّوخلال أشغال الورشة تناول الكلمة عدد من ممثّلي القطاعات ذات العلاقة والدّاعمين والمؤسّسات الوطنية في مجال النّقل وتم طرح عديد الإشكاليات والنّقائص والصّعوبات الّتي تحول دون تقدّم القطاع فليس وضع  الاِستراتيجيات كفيل لوحده لإنجاح القطاع بل الضّرورة في توفّر الإرادة السّياسية الحقّة والمتابعة التّشاركية والميدانية والاِهتمام بحاجيات المواطنين لنقل ريفي آمن ومؤمّن
وبذلك تأتي أهمّية هذه الدّراسة القطاعية والاِستشرافية باِعتبارها من أهمّ العناصر المحدّدة للسّياسات العامّة ولاِستراتجية القطاع على المدى المتوسّط والبعيد حيث ستمكّن من بلورة رؤية لقطاع النّقل واللّوجستية بمختلف أنماطه
 :الاِستعداد لاِنطلاق الحوار الوطني حول قطاع النّقل
وللتّذكير فإنّه في إطار التّحضير لاِنطلاق الحوار الوطني حول قطاع النّقل يوم الجمعة 3 ماي، أشرف عدد من أعضاء الحكومة  على اِنطلاق الحوارات الجهوية وذلك بحضور السّادة الولاّة
وهي حوارات شارك فيها ممثّلون عن ديوان البحرية التّجارية والموانئ وديوان الطّيران المدني والمطارات والوكالة الفنّية للنّقل البرّي والشّركة الوطنية للسّكك الحديدية التّونسية والاِتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليدية والاِتّحادات الجهوية للنّقل والنّقابات المهنية والجمعيات والأحزاب والمديرين الجهويين للنّقل وأعضاء مجلس نوّاب الشّعب
وستعرض مخرجات هذه الحوارات الجهوية على لجنة القيادة الخاصّة بالحوار الوطني حول قطاع النّقل حيث ستكون لبنة أساسية من لبنات الحوار الوطني
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: