شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ المنتدى الاِقتصادي حول اِنضمام تونس إلى (الكومیسا): التحدّیات والفرص للشّركات التّونسیة والأجنبیة في تونس

متابعات/ المنتدى الاِقتصادي حول اِنضمام تونس إلى (الكومیسا): التحدّیات والفرص للشّركات التّونسیة والأجنبیة في تونس

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

التحدّیات والفرص للشّركات التّونسیة والأجنبیة المنتصبة في تونس هو محور المنتدى الاِقتصادي حول اِنضمام تونس إلى الكومیسا الّذي نظمّته یوم الثّلاثاء 30 أفریل 2019 الغرفة التجّاریة التّونسیة البلجیكیة اللّوكسنبوریة  تحت إشراف السیّد عمر الباھي، وزیر التّجارة، وبرعاية من غرفة التّجارة المشتركة، بالشّراكة مع غرفة مستشاري التّصدیر وغرفة شركات التّجارة الدّولیة للاِتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقلیدیة

:تونس منصّة حقیقیّة للتّبادل
في اِفتتاح المنتدى رحّب السیّد ریاض عزیز، رئیس الغرفة التجّاریة التّونسیة البلجیكیة اللّوكسنبوریة، باِنضمام تونس إلى الكومیسا بتاریخ 18 جویلیة 2018 ومصادقة ممثّلي الشّعب على ھذا الاِتّفاق یوم 27 مارس 2019. مشيرا إلى أنّ الغرفة  تعمل على تطویر العلاقات جنوب- جنوب وشمال- جنوب- جنوب منذ فیفري 2005، وھو التّاریخ الّذي تحوّلت فیه أوّل بعثة اِقتصادیة تونسیة إلى جمھوریة كوت دیفوار. ومع الاِنضمام إلى الكومیسا، أصبحت تونس مؤھّلة أكثر من أيّ وقت مضى لتصبح منصّة حقیقیّة للتّبادل شمال- جنوب- جنوب
 :تحسین مناخ الأعمال في تونس
وقدّم السیّد النّاصر الحیدوسي مجلس الغرف المشتركة ودوره في تحسین مناخ الأعمال في تونس. من جهته أكّد السیّد سمیر ماجول، رئیس الاِتّحاد التّونسي للصّناعة و التّجارة والصّناعات التّقلیدیة على أھمّیة تنظیم برنامج متماسك لترویج منتجات الشّركات المنتصبة بتونس نحو أھمّ بلدان الكومیسا. ورحّب السیّد توفیق ملیح بالفرصة الممتازة الّتي تمثّلھا ھذه العضویة لشركات التّجارة الدّولیة التّونسیة
:نطاق أرحب من الحركة في مجال فتح الأسواق
وبدوره قدّم السید عمر البـاھي، وزیر التّجارة، لمحة عن اِنضمام تونس إلى الكومیسا والعقبات الّتي تمّ التغلّب علیھا للوصول إلى إبرام الاِتّفاقیة. موضّحا أنّ اِنضمام تونس إلى تجمّع الكوميسا، ينبع من إدراك عميق للأهمّية الاِستراتيجية للاِندماج الإفريقي، وحتمية اِنخراط تونس في التجمّعات الإفريقية الّتي تضمّ هذه الدّول، خاصّة التجمّعات الاِقتصادية، مؤكّدا أنّ عضوية تونس في الكوميسا يتيح لها نطاقا أرحب من الحركة في مجال فتح الأسواق، والحصول على مزايا نسبيّة جديدة
وذكر الوزير أنّ منظّمة الكوميسا تسعى إلى تحقيق المزيد من التّكامل، بين دول القارّة وتشجيع زيادة الاِستثمارات بين الدّول المجاورة والتجمّعات الاِقتصادية الإقليمية المختلفة، وحثّ المستثمرين المحلّيين والأجانب على الاِستفادة من الفرص المتاحة فى القارّة
:جلسات للمسائل الرّقمیة والفلاحیة والصّناعات
وتحدّث السیّد شوقي الجبالي، مدیر التّعاون بوزارة التّجارة، عن كلّ الفرص الّتي یتیحھا الاِنضمام إلى الكومیسا. أمّا السیّد كریم بن بشر، المدیر العام لأفریقیا بوزارة الخارجیة فقد أشار إلى الخطوات المنتظرة  قبل الاِنضمام الفعلي لتونس
إثر ذلك، اُنتظمت ثلاث جلسات متتالیة خصّصت للمسائل الرّقمیة والفلاحیة والصّناعات الغذائیة والبناء والأشغال العامّة الّتي نشّطھا خبراء مرموقون لتقدیم الفرص الّتي تتیحھا الكومیسا إلى الأطراف الفاعلة التّونسیة
ماذا عن السّوق المشتركة لشرق وجنوب أفریقیا (الكومیسا)؟
تأسّست الكومیسا سنة 1994 وتضمّ الیوم 21 دولة عضوا وھي: بوروندي وجزر القمر وجمھوریة الكونغو الدّیمقراطیة وجیبوتي ومصر وإریتریا وإثیوبیا وإسواتیني وكینیا ولیبیا ومدغشقر وملاوي وجزر الموریس ورواندا والسیشیل والصّومال والسّودان وأوغندا و زامبیا وزیمبابوي وتونس
وتتمثّل مھمّتھا الرّئیسیة في تحقیق تقدّم اِقتصادي واِجتماعي مستدام في جمیع الدّول الأعضاء من خلال تعزیز التّكامل والتّعاون في جمیع مجالات التّنمیة، ولا سیما في التّجارة والجمارك والشّؤون النّقدیة والنّقل والاِتّصالات والمعلومات والتّكنولوجیا والطّاقة والصّناعة، وكذلك في النّوع الاِجتماعي والفلاحة والبیئة والموارد الطّبیعیة
وتبلغ مساحة الدّول المكوّنة لمنظّمة الكومیسا 6.11 ملیون كیلومتر مربّع، ویبلغ عدد سكّانھا حوالي 560 ملیون نسمة. وحقّقت المجموعة إنجازات قیاسیة في السّنوات الأخیرة، حیث بلغ النّاتج الإجمالي المحلّي 718 ملیار سنة 2015، بمعدّل نموّ 7،4 بالمائة سنة 2016، بینما بلغ حجم التّجارة 235 ملیار دولار سنة 2017 (بما في ذلك 71 ملیار دولار من الصّادرات و 165 ملیار دولار من الواردات
تجدر الإشارة إلى أنّ 5 دول أعضاء في الكومیسا وھي: الكونغو وجیبوتي وإثیوبیا وكینیا ورواندا سجّلت أعلى معدلاتّ نموّ في العالم، حیث تراوحت بین 5 و 10بالمائة
 :تنمية التّعاون التّجاري والتّصديري مع دول المجموعة
إنّ القمّة العشرين لرؤساء دول وحكومات الكوميسا الّتي اِنعقدت في زمبيا سنة 2018 كانت قد صادقت بالإجماع على اِنضمام تونس إلى المجموعة بعد اِستكمال إجراءات الاِنضمام والتّفاوض الّتي اِنطلقت عام 2016، ثمّ إنّ هذا الاِنضمام إلى “الكوميسا” يجعل من تونس ثالث دولة على مستوى الأهمّية الاِقتصادية في ترتيب دول المجموعة بعد مصر وكينيا، وأنّ الهدف من وراء هذا الاِنضمام هو تنمية التّعاون التّجاري والتّصديري مع دول المجموعة وتحقيق المنافع الاِقتصادية المشتركة في مجالات الاِستثمار و تبادل الخبرات والسّلع، مع العلم أنّ الصّادرات التّونسية باِتّجاه بلدان الكوميسا ستستفيد من تخفيضات ديوانية بمعدّل حوالي 17 بالمائة
:النموّ المستدام عامل رئيسي فى تحقيق الاِستقرار الّذى يطمح إليه المستثمرون
وفيما يتعلّق بالأهمّية الاِقتصادية لتجمّع دول الكوميسا، فإنّ دول المجموعة شهدت نموّا فعليّا مستداما وصل إلى 5% خلال السّنوات الخمس الأخيرة، حيث يشكّل هذا النموّ المستدام عاملا رئيسيا فى تحقيق الاِستقرار الّذى يطمح إليه المستثمرون لوضع خططهم الاِستثمارية طويلة الأجل وصولا إلى قاعدة المستهلكين فى منطقة الكوميسا الّتى تقدّر بنصف مليار مستهلك بمتوسّط نموّ سكّانى يصل إلى 2.2% سنويا في الدّول الأعضاء. ويبلغ النّاتج المحلّي لاِقتصاديات هذه الدّول مجتمعة أكثر من 1.2 تريليون دولار
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: