شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ أبعاد الحادث الأليم بمنطقة عين السّنوسي من معتمدية عمدون والأولوية لتعهّد طرقاتنا وصيانتها والعمل على دعم برامج الوقاية من حوادث الطّرقات

متابعات/ أبعاد الحادث الأليم بمنطقة عين السّنوسي من معتمدية عمدون والأولوية لتعهّد طرقاتنا وصيانتها والعمل على دعم برامج الوقاية من حوادث الطّرقات

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

جدّ صباح الأحد، في حدود السّاعة الحادية عشر و55 دقيقة بولاية باجة، حادث أليم على مستوى الطريق الرابطة بين عمدون وعين دراهم – بمنطقة عين السنوسي من معتمدية عمدون بولاية باجة- والمتمثل في انزلاق حافلة سياحية في رحلة داخلية قادمة من تونس تقل عددا من المسافرين تونسيّي الجنسية. وقد قام مركز العمليات الصحية الاستراتيجية بوزارة الصحة بتفعيل مخطط إدارة الأزمة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية وذلك بإشعار كل الهياكل الصحية العمومية بباجة والجهات المجاورة للتدخل السريع وتسخير سيارات إسعاف إلى موقع الحادث لتقديم الإسعافات الأولية وإجلاء الجرحى إلى الهياكل الصحيّة العمومية. وقد تمّ توجيه 19 سيارة إسعاف ووضع المستشفيات في حالة تأهب لاستقبال الجرحى وتفعيل خلية الإحاطة النفسية للجرحى وعائلات الضحايا.

خليّتا إنصات وتوجيه على ذمّة عائلات المصابين والضّحايا
هذا وحسب حصيلة أولية فقد تمّ تسجيل وبكل أسف 26 حالة وفاة على عين المكان و18 إصابة بجروح متفاوتة الخطورة وتعمل مصالح وزارة الصحة حاليا على تقديم الإسعافات الأولية وتحويل المصابين إلى الوجهات الاستشفائية بالعاصمة. وقد وضعت  وزارة الصحة على ذمة عائلات المصابين والضحايا خليتي إنصات وتوجيه بالمستشفى الجامعي شارل نيكول بالعاصمة وبالمستشفى الجهوي بباجة لتقديم كلّ المعطيات والمعلومات عن الحالة الصحيّة للمصابين ومدّ عائلات الضحايا بالمعطيات حول المتوفين. كما أصدرت وزارة الصحة بلاغا أكدت فيه أن لديها مخزونا كاف من الدم لسدّ حاجيات الجرحى بمختلف الهياكل الصحية. وإذ عبرت  الوزارة عن إكبارها لرغبة البعض في التبرع بكميات من الدم، فإنها اِلتمست من المواطنين إرجاء التبرع إلى الأيام القادمة قصد تعزيز المخزون من الدم ومشتقاته وتجنبا للاكتظاظ بالمركز الوطني لنقل الدم والمراكز الجهوية التابعة لها

صورة الحادث
وحسب وزارة الداخلية فإن صورة الحادث تتمثل في سقوط حافلة، تابعة لإحدى وكلات الأسفار الخاصّة، كانت تقلّ 43 شخصا في إطار رحلة سياحية ترفيهية من تونس العاصمة في اِتّجاه عين دراهم، في مجرى وادي بعد تجاوزها لحاجز حديدي. هذا وقد تمّت مباشرة عمليات الإنقاذ من طرف وحدات الحماية المدنية وهياكل الصحّة العمومية… وتجدر الإشارة إلى أنّه تمّ تكوين خلية أزمة لمتابعة الموضوع على مستوى مصالح وزارة الداخلية.

التّعازي الحارّة لعائلات الضّحايا والتمنيّات بالشّفاء للجرحى
وبهذه المناسبة الأليمة ترحم رئيس مجلس نواب الشعب على أرواح المتوفين، وتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وذويهم، وعبر عن صادق المواساة إلى الجرحى والمصابين متمنيا لهم الشفاء العاجل.
واتصل رئيس مجلس نواب الشعب بوزيري الداخلية والصحة لمتابعة تقدم عمليات الإنقاذ، وللاطمئنان على أوضاع المصابين والجرحى، موصيا بأهمية توفير الإحاطة النفسية الضرورية بعائلاتهم.

جلسة عمل طارئة
كما جدد رئيس المجلس تقديره لما تبذله وحدات الحماية المدنية والحرس الوطني والوحدات الصحية ومختلف الأسلاك القائمة على التدخل والإنقاذ والإسعاف. ودعا بالمناسبة نواب دائرة كل من باجة وجندوبة والكاف، إلى جلسة عمل طارئة للوقوف على حاجيات الجهة ومشاكلها بهدف بحث سبل حلحلتها وايجاد الحلول الممكنة لها مع الحكومة.

كارثة حلّت بشبابنا والضّرورة تقتضي التّعامل معها بالأهمّية اللاّزمة
من جهتها قدمت منظمة أنا يقظ أحرّ التّعازي والمواساة لأهالي الضّحايا وتمنّيات الشّفاء العاجل للجرحى والمصابين. وأشارت في بيانها: “اليوم كارثة حلت بشبابنا والضرورة تقتضي التعامل معها بالأهمية اللازمة. والدعوة  موجهة للجميع لاحترام هيبة الموت وعدم الانخراط في بثّ الإشاعات ونشر الصّور المغلوطة لضحايا الحادث. والتّأكيد على متابعة المصادر الرسمية والحذر من الأخبار الزائفة. الله يرحم الضّحايا ويحفظ شباب تونس”.

معاينة ميدانية  للأضرار
وزارة التجهيز والمعنية بالدرجة الأولى بتعهد الطرقات عليها بإيلاء هذا الطريق العناية المطلوبة خاصة بعد تكررالحوادث في نفس المكان والذي يحتاج إلى حلول وقائية عاجلة وناجعة. هذا وقد تقدم وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية بالتعازي إلى عائلات الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. هذا وقد تفاعلت عديد الأطراف ببالغ التأثر وتقديم التعازي لأهالي الضحايا والتمنيات بالشفاء للجرحى والدعوة لمزيد تعهد طرقاتنا وصيانتها والعمل على دعم برامج الوقاية من حوادث الطرقات. وليكن ذلك من أولويات برامج الحكومة القادمة. هذا وفي إطار متابعة هذا  الحدث الأليم وصل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى مكان حادث اِنقلاب حافلة في منطقة عمدون، وقاما بمعاينة الأضرار.