شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | ماكينة الإشاعات والتّخوين والاِستئصال… اِنطلقت دون كوابح ولا معدّل سرعة…

ماكينة الإشاعات والتّخوين والاِستئصال… اِنطلقت دون كوابح ولا معدّل سرعة…

image_pdfimage_print

مجلس نواب الشعب

الأستاذ شكري بن عيسى

الأستاذ شكري بن عيسى

لن أدخل في تفاصيل الزّلزال السّياسي القادم.. الّذي هو الآن بصدد الطّبخ في قصر الرّئاسة وهو أقوى من إسقاط حكومة الصّيد قبل سنة.. محسن مرزوق يدخل على خطّ الضّغط على الأزرار.. والإمارات طبعا بدأت تدخّلاتها المباشرة والبصمات باتت تحت الأعين.. التّغييرات السّياسية المقبلة لا يمكن لأحد تصوّر مداها ولكنّها منتظرة بقوّة (اللّهم دخل في المشهد معطى أقوى).. وهذا ما سيكون موضوع مقالنا المقبل الّذي سيفصّل في الموضوع.. وإذ لا ندري بالضّبط إن كان ما حدث بباردو يندرج ضمن السّيناريو المنتظر كمقدّمة أو مفتّحات ضرورية.. فإنّ الأمر لا يمكن عزله في كلّ الحالات خاصّة وأنّ “الإرهاب الوظيفي” الّذي ينشد تحقيق غايات سياسية.. بات اليوم آلية فعّالة لكلّ تغيير عميق في المشهد السّياسي المرتجّ والمتقبّل لكلّ الإرباكات بسهولة..

بالتّوازي أو في نفس السّياق بمظاهرته وإسناده أو تجذيره.. تنطلق ماكينة الإعلام وطيّاراته النّفاثة بالقصف المركّز.. بين موزاييك والحوار التّونسي التخمّر في أعلى منسوبه.. والعماري وبلقاضي والنّقابات الأمنية كما ناجي الزّعيري يطلقون العنان.. بين الإشاعات والتّهديد والتّخوين لوضع البلاد على خطّ النّار.. نقابات أمنية تهدّد بإسقاط الحماية الأمنية للنوّاب إن لم يصادقوا على قانون تحصينهم.. وإطلاق يدهم نحو دولة بوليسية يصبح فيها البوليس هو الحاكم بأمره.. والنوّاب يدخلون في حالة فزع وخوف ويخضعون للتّهديد..

موزاييك تنطلق في الإشاعات بقوّة بإطلاق كذبة بطاقة إيداع لناجم الغرسلي.. الأمر الّذي كذّبه المعني وهو حرّ طليق قبل أن تكذّبه إدارة القضاء العسكري.. الّتي أكّدت أنّ المعني شاهد في القضيّة وليس متّهما.. لتلتحق هذا المساء الحوار باِتّهامات يمينا ويسارا وزرع للفتنة وتخوين.. ومن لا يتبنّى أفكار بلقاضي وبوغلاّب والعماري الفاشية فهم أعداء الوطن.. وهم الخونة وغير الوطنيّين والمعتدين على البلاد..

ماكينة الإشاعات والتّخوين والاِستئصال وقبل ذلك الاِغتيال المتبوعة بالتّهديد اِنطلقت دون كوابح ولا معدّل سرعة ولا أضواء ولا اِتّجاه والقادم قد لا يعلمه حتّى من اِنطلقوا في تنفيذه!!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*