شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | ماذا فعل مفدي المسدّي بمكتب الإعلام بالقصبة..؟

ماذا فعل مفدي المسدّي بمكتب الإعلام بالقصبة..؟

image_pdfimage_print
قصر الحكومة بالقصبة

ورد علينا نصّ من مركز سلامة المرفق العمومي ضمّنه محرّروه ملاحظاتهم حول ما لاحظوه من تلاعب بمكتب الإعلام التّابع لرئاسة الحكومة، وما رافق ذلك من محسوبيّة وسوء تصرّف… تحت عنوان: “ماذا فعل مفدي المسدّي بمكتب الإعلام بالقصبة….؟ وأيّ مليشيا تديره…؟…. ولماذا بلغ عدد المصوّرين عشرة أشخاص؟”.

 

الجميع يعرف ويقدّر دور مكاتب الإعلام في إيصال المعلومة للمتلقّي، فهو همزة الوصل بين السّلطة ووسائل الإعلام أي المتلقّين لهذه المعلومة.

ومن أقدم مكاتب الإعلام الّتي تاسّست صلب الوزارات إبّان الاِستقلال مكتب الإعلام والأرشيف بالوزارة الأولى، إلاّ أنّ هذا القدم الضّارب في التّاريخ لم يشفع له… حيث ومنذ ثورة 2011 تولّى على هذه المهمّة أكثر من عشر مكلّفين بالإعلام وهو ما خلق مشكلا كبيرا في اِستمرار الرّسالة الإعلامية وخضوعه لعديد الحسابات السّياسية إلاّ أنّ العاملين فيه قارّون ثابتون لا يتغيّرون.

وفي الآونة الأخيرة وقع الاِستغناء عن أكثر رجالات هذا المكتب نشاطا. حيث وقع في بادئ الأمر الاِستغناء عن المصوّر الطيّب القادري وبِاتّصالنا به لتفسير الأسباب خيّر عدم الكلام مؤكّدا أنّه يباشر عمله بصفة طبيعية لكن حاولنا جمع بعض المعلومات من المحيط الإعلامي أكّدوا لنا أنّه وقع تجميده وتعويضه بشركة إنتاج وتسويق.

أمّا الوجهان التّاليان فكلّ أهل الصّحافة والتّلفزيون يعرفونهم بسب خبرتهما الطّويلة في الميدان وهما المصوّران بالتّلفزة التّونسية غازي غراب وكمال التاقرتي.

وعن أسباب اِستبعادهما من القصبة أكّد كمال التاقورتي أنّه يستحيل في هذه الفترة مواصلة العمل مع المستشار الإعلامي الحالي مفدي المسدّي بسبب طول لسانه وكلامه النّابئ تجاهه. أمّا فيما يخصّ غازي غراب فأكّد أنّه غادر القصبة مضطرّا بسبب تراكم المشاكل مع مسؤول قسم الإعلام وسبّه العلني والمتواصل لهما وتدخّل شركة الإنتاج  المتواصل في محتوى الصّور.

وأخيرا وقع الاِستغناء عن ركيزة من ركائز مكتب الإعلام في السّنوات  الأخيرة والأستاذ الجامعي عربي السّنوسي. وباِتّصالنا به أكّد أنّه لم يغادر مكتب الإعلام إلاّ أنّه وقع تجميده من قبل مفدي المسدّي، مؤكّدا أنّه تعرّض لمكيدة من قبل أحد العاملين في شركة الإنتاج والتّسويق.

وبالرّجوع لهذه الشّركة تبيّن لنا أنّها شركة تابعة للسيّد رياض أمّ هاني المكلّف بمأمورية برئاسة الجمهورية ومقرّها المنزه الخامس وهي تتقاضى رواتب خيالية من رئاسة الحكومة نظير ما تقوم به من تغطيه لنشاط رئيس الحكومة. وعن سبب محاباة هذه الشّركة ومنحها صفقة عمومية دون منافسة تأكّد لنا أنّها هي من قامت بالحملة الاِنتخابية لنداء تونس.

ويبلغ عدد العاملين بها بالقصبة خمسة أشخاص، أبرزهم رؤوف السبلاوي اِبن أخت رياض أمّ هاني. والغريب أكثر بلغ عدد المصوّرين المرافقين لرئيس الحكومة عشرة أشخاص كلّهم من أبناء أصدقاء مفدي المسدّي.

في النّهاية نستشفّ أنّه وقع إبعاد كلّ من له صلة بقسم التّصوير الفوتوغرافي والفيديو وتعويضهم بشركة إنتاج وتسويق. ولنا أن نتساءل هل أنّ نشاط رئيس الحكومة علبة بسكويت او ماركت عطر حتّي يتمّ التّعاقد مع شركة إنتاج وتسويق…. وهو ما يعدّ ضربا صريحا للمرفق العمومي والعاملين فيه حيث يتقاضون رواتبهم وهم في منازلهم.

تحقيق مركز سلامة المرفق العمومي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: