شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | مؤشّر حرّية الصّحافة/ مصر في المرتبة 163 والسّعوديّة في المرتبة 172 من أصل 180 بلدا

مؤشّر حرّية الصّحافة/ مصر في المرتبة 163 والسّعوديّة في المرتبة 172 من أصل 180 بلدا

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

أصدرت منظّمة “مراسلون بلا حدود” تقريرها السّنوي الّذي يقيِّم سنويّا حالة الصّحافة في 180 بلدا، الّذي أكّد على أنّ آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها، ممّا يقوّض بشدّة ممارسة الصّحافة في ظروف هادئة. فقد ترتّب على العداء المُعلن ضدّ الصّحفيين، بل وحتّى الكراهية الّتي ينقل عدواها بعض القادة السّياسيين في العديد من البلدان، أعمال عنف أكثر خطورة من ذي قبل وعلى نحو متكرّر أكثر من أيّ وقت مضى، ممّا أدّى إلى تفاقم الأخطار الّتي تنطوي عليها مهنة الصّحافة، وهو ما خلق مستوى غير مسبوق من الخوف في بعض الأماكن.

وفي هذا الصّدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظّمة مراسلون بلا حدود: “إذا اِنحرف النّقاش السّياسي بشكل خفيّ أو جليّ نحو جوّ أشبه ما يكون بالحرب الأهليّة، حيث يُعدّ الصّحفيون من ضحاياها، فإنّ النّماذج الدّيمقراطية تُصبح في خطر كبير”، مضيفا أنّ “وقف آلة الخوف هذه ضرورة مُلحّة بالنّسبة لذوي النّوايا الحسنة المتشبّثين بالحرّيات المكتسبة عبر التّاريخ”.

ويتميّز تصنيف 2019 بتربّع النّرويج على الصّدارة للسّنة الثّالثة على التّوالي، في حين اِستعادت فنلندا (+2) المركز الثّاني، على حساب هولندا (4، -1)، حيث يُجبر صحفيّان متخصّصان في الجريمة المنظّمة على العيش تحت حماية الشّرطة الدّائمة. وفي المقابل تراجعت السّويد مرتبة واحدة لتحتلّ المركز الثّالث، بعد تجدّد أحداث التنمّر السّيبراني ضدّ الصّحفيين. وعلى صعيد القارّة الأفريقية، حقّقت كلّ من إثيوبيا (110، +40) وغامبيا (92، +30) تقدّما ملحوظا.

ولفت التّقرير إلى أنّ منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا هي المنطقة الأخطر على سلامة الصّحفيين.

وجاءت تونس في التّرتيب 72 عالميا متصدّره الدّول العربية في حرّية الصّحافة، بينما اِحتلّت قطر المرتبة 128 عالميا، وجاءت مصر بعد ليبيا والعراق في المرتبة 163 حيث تراجعت مركزين عن العام الماضي.

وأوضحت المنظّمة في تقريرها السّنوي، أنّ منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصّحفيين، حيث لا تزال ممارسة العمل الصّحفي خطيرة للغاية في بعض البلدان، ويئنّ الإعلاميّون في المنطقة تحت وطأة الاِعتقالات التعسّفية وعقوبات السّجن.

وأشارت المنظّمة إلى تعرّض الصّحفيين في كلّ من مصر والسّعودية إلى الاِعتقال التعسّفي دون توجيه تهم رسميّة لهم يحاكمون بها، أو تعرّضهم لإجراءات ماراطونية لا نهاية لها مثلما يحدث في المغرب.

وقالت المنظّمة إنّه في مقابل هذه الصّورة القاتمة، تبقى تونس هي الاِستثناء (72، +25) حيث سجّلت اِنخفاضا ملحوظا في عدد الاِنتهاكات، وحقّقت هذا العام قفزة ملحوظة في حرّية الصّحافة.

على الصّعيد الأفريقي، ذكر التّقرير أنّ أفريقيا سجّلت أقلّ تراجع إقليميّ في نسخة 2019 من التّصنيف العالمي، محقّقة تطوّرات مهمّة خلال العام الماضي، في إثيوبيا بعد إخلاء السّجون من الصّحفيين وأيضا غامبيا الّتي اِرتقت بشكل مبهر في سلّم التّرتيب العالمي.

وأشارت المنظّمة إلى أنّ التّغييرات السّياسية ليست كلّها تصبّ لفائدة جميع الصّحفيين في هذه القارّة السّمراء، ففي تنزانيا تتعرّض الصّحافة لهجمات غير مسبوقة منذ عام 2015، بينما تبقى الصّومال البلد الأكثر فتكا بحياة الصّحفيين في المنطقة.

وذكر التّقرير أنّه ولأوّل مرّة منذ ثلاث سنوات، لم تأت كوريا الشّمالية في ذيل قائمة مؤشّر حرّية الصّحافة الّتي تصدرها منظّمة «مراسلون بلا حدود»، وكان هذا المركز هذا العام من نصيب دولة تركمانستان.

من جانبها، أوضحت سيلفي أرينس- أوربانيك، رئيسة فريق الاِتّصال بالمنظّمة، أنّ مناخ عمل الصّحفيين عرف تدهورا في جميع أنحاء العالم، مضيفة، أنّ المناخ المنتشر الآن هو مناخ الخوف، والتّحريض اللّفظي المتزايد ضدّ الصّحفيين، وهي ظاهرة عالمية، ولكنّها اِزدادت بشكل خاصّ في أوروبا والولايات المتّحدة الأميركية.

وتحدّثت أوربانيك، عن جريمة قتل الصّحفي السّعودي جمال خاشقجي داخل قنصليّة بلاده في إسطنبول أكتوبر الماضي، بسبب اِنتقاده للنّظام ، وسبّب ذلك تراجعا للسّعودية بثلاثة مراكز أخرى في التّرتيب الحالي لمؤشّر حرّية الصّحافة وحلولها هذا العام في المرتبة 172.

للاِطّلاع على التّقرير كاملا، اُنقر هنا: https://rsf.org/ar/ltsnyf-llmy-lsn-2019-al-lkhwf-tml-bqs-tqth

 

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: