شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | مؤشّر الحرّيات لـ2018: تونس الأولى عربيّا… وسوريا والسّعوديّة في ذيل التّرتيب

مؤشّر الحرّيات لـ2018: تونس الأولى عربيّا… وسوريا والسّعوديّة في ذيل التّرتيب

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

حسب التّقرير السّنوي لمنظّمة فريدوم هاوس، فقد تحصّلت تونس على المركز الأوّل عربيّا في مؤشّر الحرّيات لعام 2018 وذلك للعام الثّالث على التّوالي… في المقابل تذيّلت سوريا ترتيب الحرّيات ضمن قائمة “أسوأ الأسوأ” عالميّا تتبعها السّعودية.

وقد حافظت تونس على ترتيبها الأوّل عربيّا رغم تراجع معدّل نقاطها خلال عامين إلى 69 نقطة في مؤشّر دوليّ يعدّ مئة نقطة، الأمر الّذي جعلها تُصنّف الدّولة العربية الوحيدة مع ديمقراطيّات العالم ضمن خانة الدّول الحرّة، وهو تصنيف يحسب لبلد شهد منذ أكثر من ثماني سنوات تغيّرات جوهريّة في مشهده السّياسي والاِجتماعي والاِقتصادي…

ورغم هذه المرتبة، فإنّ تقرير فريدوم هاوس لم يغفل عمّا وصفه بتقاعس السّلطات التّونسية عن إنشاء المحكمة الدّستورية، وهو ما يؤثّر سلبا في مبدأ اِستقلال القضاء.

وقد تذيّلت سوريا ترتيب الحرّيات ضمن قائمة الأسوأ عالميّا مع اِستمرار الحرب فيها والاِنتهاكات المستمرّة بمستويات عدّة منذ اِندلاع ثورة شعبيّة منتصف مارس 2011 طالبت برحيل نظام بشّار الأسد وقابلها الأسد بالقمع والقتل والتّعذيب والتّشريد.

وحلّت السّعودية في المرتبة قبل الأخيرة مُصنّفة ضمن خانة “أسوأ الأسوأ”، حيث أشار تقرير فريدم هاوس إلى أنّه رغم تخفيف الحظر الصّارم على النّساء في مسألة قيادة السيّارات، فإنّ السّعودية شدّدت قبضتها على النّشاطات في مجال حقوق المرأة، إضافة إلى قمع المعارضين المعتدلين، حسب توصيف التّقرير.

وأشار تقرير الحرّيات إلى حادثة اِغتيال الصّحفي السّعودي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده بإسطنبول، معتبرا أنّها بدّدت صورة “الأمير المصلح” الّتي يصبو إليها وليّ العهد السّعودي محمّد بن سلمان.

وحذّر تقرير فريدم هاوس من اِنخفاض مستوى الحرّيات في العالم، محمّلا المسؤوليّة في ذلك لقادة بعينهم كالرّئيس الأميركي دونالد ترمب ووليّ العهد السّعودي محمّد بن سلمان والرّئيس المصري عبد الفتّاح السّيسي.

ويواصل المعدّل العالمي للحرّية تراجعه تباعا خلال السّنوات الثّلاث عشرة الأخيرة، وهو ما اِعتبرته مؤسّسة فريدم هاوس مثيرا للقلق، غير أنّ التّدقيق في وضع الحرّيات واِنحدارها المتواصل في بلدان العالم العربي تحديدا باِستثناء تونس، يثير أكثر من اِستفهام عن واقع الأنظمة السّلطوية فيها مع اِستمرار الأزمات الدّاخلية والإقليميّة على أكثر من صعيد.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: