الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | ليبيا | صدمة وردود أفعال غاضبة على مقتل الشيخ “نادر العمراني”

ليبيا | صدمة وردود أفعال غاضبة على مقتل الشيخ “نادر العمراني”

image_pdfimage_print
الشيخ نادر العمراني؛ أمين عام هيئة علماء ليبيا

الشيخ نادر العمراني؛ أمين عام هيئة علماء ليبيا

أصيب الشارع الليبي بصدمة كبيرة صباح اليوم الاثنين، بعد الإعلان عن تصفية الأمين العام لهيئة علماء ليبيا، الشيخ نادر العمراني المختطف منذ شهر ونصف، وهو ما تسبب في ردود فعل غاضبة وسط مطالبة بالقصاص من المتهمين وسرعة ضبطهم وعقابهم حتى يكونوا عبرة. وأفاد جهاز “مكافحة الجريمة” أنه تم تصفية الشيخ العمراني بالرصاص في منطقة السبيعة، وأن عمليات البحث عن جثة الفقيد ماتزال جارية في منطقة السبيعة بعد تأكيدات من المتهمين بوجودها في المنطقة.

وقال المسؤول السابق لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بشير الكبتي: “رحم الله الشيخ الدكتور نادر العمراني وتقبل الله جهاده وعطاءه ومكارم أخلاقه وجعل قتله شهادة ينال بها الفردوس الأعلى من الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ورزق والديه وذريته وإخوانه وتلامذته جميل الصبر والسلوان، وجعل دمه لعنة على قاتليه تطاردهم الى يوم الدين، مضيفا عبر صفحته الشخصية : إن مصاب الوطن في موت علمائه لعظيم وهي مؤامرة خارجية تنفذها أَيْدٍ ليبية آثمة، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون”. وقال عضو المؤتمر الوطني السابق، محمد خليل الزروق، “اللهم ارحم الشيخ نادر العمراني وارفع درجته وأكرم نزله، وألهم أهله الصبر وعظم لهم الأجر، إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أخلفنا منه خيرا”.

ضحية صراع أيدلوجي

وقال الناشط السياسي من بنغازي، فرج فركاش: “الشيخ نادر العمروني رحمة الله عليه، ضحية الصراع الايدولوجي والديني (بعضه متطرف ومستورد) الحاصل في العاصمة الآن والذي تحول الى صراع يعتمد على الخطف المسلح بدﻻ من استخدام المنطق والحجة والبرهان، ولا حول ولا قوة إلا بالله”. في حين، أكد المحلل السياسي، أسامة كعبار أن “ليبيا خسرت صوتأ للحق ومنارة علمية ومعول للبناء وعقل نير ووسطى المنهج، مضيفا: “نعزى الوطن وأنفسنا وأهل الفقيد الشيخ الدكتور نادر العمرانى الذى شهد له الجميع برحابة الصدر وسعة الأفق وحبه لفعل الخير والوقوف على الحق وعدم التحيز وتلمس الحقيقة”، ولم يكن الرجل صاحب فتنة ولا نعرة ولم يتصدر أى واجهة ولم يكن محسوب على أى طرف أو تيار فكرى بعينه”. وتابع: “إن خطفه وقتله تحت التعذيب جريمة بحق الوطن وحق الإنسانية وإزهاق روح كانت تتقد من أجل إنارة الطريق للأخرين، أدعوا كل شرفاء الوطن وكل الأجسام السياسية من حكومات وبرلمانات أن يتحدوا فى موقفهم فى التنديد بهذه الجريمة والعمل على كشف ملابساتها ومعاقبة المجرمين”.

ليست الأخيرة

الكاتب الصحفي، عبدالله الكبير، رأى من جهته، أن “قتل الشيخ جريمة أخري تؤكد عمق المأساة التي تعيشها ليبيا، ولن تكون آخر جريمة للأسف، إذ سوف ننتظر ونترقب من التالي؟ المصيبة أن كل ما يرتكب في ليبيا من جرائم يتم علي يد أبناؤها حتي لو كان التخطيط من الخارج، رحم الله الشيخ وأفرغ علي أهله ومحبيه الصبر، وعوضنا فيه خيرا”. وقال الداعية الإسلامي ونيس الفسي، إن مقتل الشيخ العمراني، مصاب يعقد اللسان، ومن كان آخر كلامه لاإله الا الله دخل الجنة، فكيف بمن عاش في سبيلها وشرح تعاليمها وأمضى زهرة شبابه وكهولته معلما للقرآن وعاملا بتعاليمه، هنيئا لك فقد اختلط صوت رصاص شرار الخلق بصوتك الأبي وهو يرددها، لا إله إلا الله محمد رسول الله، ستأتي يوم العرض الأكبر تحاجج هؤلاء الصعاليك ومن صنعهم ومن أفتى لهم، فلا نامت أعين الفجار”. وقال، همام نجل وزير الأوقاف السابق حمزة أبو فارس، إن “الخطب أعظم قيمة من أسطرٍ يُرثي فيها الشيخ العمراني، خبر طوى الدنيا له أسماعنا صُكت وكاد العقل منه يذاب، والوجه الثاني لعملة الإرهاب الحقيقي ( المداخلة) تغتال عالما وسطيا بذل جهده في نشر الفكر الوسطي وبناء أعمدة النهوض لهذا البلد، مضيفا: “قتلة الشيخ العمراني أفسدوا على الشيخ دنياه وأفسد عليهم آخرتهم، واستهداف الغلاة البغاة لدار الإفتاء بالتشويه عبر الإعلام سنين مضت، وبالاغتيال والاختطاف سنين أقبلت لن يثني الدار عن مواصلة طريقها وصدع صوتها بالحق والله المعين والمنتقم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: