شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | ليبيا/ اِختلطت الأوراق باِتّحاد واشنطن وموسكو ضدّ الحكومة المعترف بها دوليّا

ليبيا/ اِختلطت الأوراق باِتّحاد واشنطن وموسكو ضدّ الحكومة المعترف بها دوليّا

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

اِنضمّت كلّ من المملكة العربية السّعودية، والإمارات العربية المتّحدة، والولايات المتّحدة، ومصر، وفرنسا، إلى التّحالف مع روسيا ضدّ حكومة الوحدة الوطنية اللّيبية الّتي شكّلتها الأمم المتّحدة.

فقد قامت طائرات بدون طيّار ،فرنسيّة وإماراتية، بقصف قوّات حكومة الوحدة الوطنية اللّيبية التّابعة لفايز السراج.

من المفترض أنّ فرنسا محايدة في ليبيا، وتعمل على التّوفيق بين مختلف الأطراف، إلاّ أنّ قوّاتها الخاصّة تدعّم الجنرال خليفة حفتر.

رسميّا، فرنسا ليس لديها طائرات بدون طيّار مسلّحة. لكنّها مع ذلك، اِشترت في 2013، ستّ عشر طائرة بدون طيّار من طراز MQ-9 Reaper من الولايات المتّحدة، وقامت بتسليحها في وقت مبكّر من هذا العام بصواريخ من طراز AGM-114 Hellfire، من خلال توقيع اِتّفاقية مع شركة General Atomics.

من جانبها، أنشأت دولة الإمارات العربية المتّحدة قاعدة في منطقة الخادوم، حيث قامت، وفقا لجينس بتسليح ستّ طائرات أمريكية من طراز IOMAX AT-802i BPA، وطائرتين من طراز CAIG Wing Loong، وطائرتي هليكوبتر أمريكية UH. -60 من طراز بلاك هوك.

ويبدو أنّ الإمارات هي الّتي قصفت وادي الربيع وتاجورة.

وهذه هي المرّة الأولى الّتي تتّفق فيها واشنطن وموسكو على إلحاق الهزيمة بحلّ سبق أن أيّدتاه في مجلس الأمن.

يبدو أنّ ألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتّحدة اِعتقدوا عبثا أنّ القوّتين العظميين ستحترمان اِلتزامهما تجاه المجتمع الدّولي.

ومع ذلك، فإنّ التّحالف المؤيّد لخليفة حفتر ليس متّحدا إلى هذا الحدّ. فالولايات المتّحدة تدعّمه لإطالة أمد النّزاع، على الأقلّ حتّى تراجع نفط الصّخر الزّيتي (في عام 2023 أو 2024، وفقا لوكالة الطّاقة الدّولية)، بينما تدعّمه روسيا لإعادة سيطرتها المنزوعة من ليبيا.

كان “المارشال” حفتر، تسمية أطلقها على نفسه دون خوض أيّة حروب، حين كانت الجماهيرية العربية اللّيبية، قائد قوّة المشاة اللّيبية في تشاد. تمرّد على معمّر القذّافي واِنضمّ إلى قوّات المخابرات المركزية الأمريكية، قبل أن ينفي نفسه في فرجينيا. ثمّ عاد إلى ليبيا أثناء الإطاحة بالقذّافي، وكان يتمتّع دائما بدعم الولايات المتّحدة، على الرّغم من المواقف الظّاهرة المغالطة لهذه الأخيرة.

وعلى الرّغم من أنّها لا تنوي دعمه، لمراهنتها على سيف الإسلام القذّافي الّذي تعتبره الوحيد القادر على توحيد قبائل البلاد مرّة أخرى، فإنّ واشنطن تترك فرصها مفتوحة حتّى تتمكّن من تعطيل الخطوط في أيّ لحظة. ومع ذلك، لم يظهر نجل القذّافي علنا منذ اِعتقاله، لذلك فمن غير الواضح ما إذا كان في وضع يسمح له بلعب دور سياسيّ أم لا.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: