الرئيسية | غير مصنف | لماذا سمّي حتّى يقال؟!

لماذا سمّي حتّى يقال؟!

image_pdfimage_print

الأستاذ أحمد الرحموني

33 وزيرا للدّاخلية منذ الاِستقلال من بينهم 8 وزراء بعد الثّورة أي بمعدّل وزير كلّ عام. وزير الدّاخلية الأخير لطفي براهم الّذي أقيل فجأة لم تتجاوز عهدته 8 أشهر و18 يوما (12- 9-2017/ 6- 6- 2018).
وهذا الوزير بالذّات لم يلبث إلاّ قليلا حتّى عرفناه، عدوّا لحرّية التّعبير (وللصّحفيين)، جريئا في الظّلم والباطل، ذا علاقات مريبة وتحرّكات مشبوهة حتّى في الخارج!.
وبعد إقالته- وسط إشاعات حول تستّره على سلفه الفارّ ناجم الغرسلّي- هل لنا أن نتساءل: من أين يأتون بهم (سريعا !)- دون أن يستمعوا إلى نصائح العارفين بتاريخهم- ويتخلّون عنهم (بسرعة!) دون إعلان أيّ تبرير؟.
هل من حقّنا أن نسأل: لماذا يفرضون علينا أشخاصا (سرعان!) ما يغادرون ويجعلون من إقالتهم عنوانا للشّجاعة والتحدّي وهيبة الحكومة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: