أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / لبنان | التسوية الرئاسية الحالية بدأ ترتيبها منذ أشهر بين طهران وواشنطن
ردّدت شخصية دبلوماسية كلاماً عن "وجود اتفاق إيراني-أميركي حول انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان". وقالت "إن الأمر بدأ ترتيبه منذ أشهر من دون علم السعوديين ولا السوريين، لكن الرياض ركبت الموجة للإيحاء بوجودها في صلب القرار". وأوضحت تلك الشخصية المطلعة أن "رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان أول من علم من الأميركيين بوجود إمكانية لتسوية مع إيران حول الرئاسة اللبنانية فسارع إلى تبني ترشيح رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون".

لبنان | التسوية الرئاسية الحالية بدأ ترتيبها منذ أشهر بين طهران وواشنطن

Spread the love

البرلمان اللبناني

لحظة بلحظة -مصادر

ردّدت شخصية دبلوماسية لبنانيّة كلاماً عن “وجود اتفاق إيراني-أمريكي حول انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان”. وقالت “إن الأمر بدأ ترتيبه منذ أشهر من دون علم السعوديين ولا السوريين، لكن الرياض  ركبت الموجة للإيحاء بوجودها في صلب القرار”.
وأوضحت تلك الشخصية المطلعة أن “رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كان أول من علم من الأميركيين بوجود إمكانية لتسوية مع إيران حول الرئاسة اللبنانية فسارع إلى تبني ترشيح رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون”.
وعمّا إذا كان ذلك يفترض وجود ملحقات للاتفاق الرئاسي يُترجم في الحكومة، أكدت تلك الشخصية، أن الاتفاق يقضي بتكليف رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري برئاسة الحكومة من دون الخوض بالتفاصيل التي تُركت للأفرقاء اللبنانيين.
ولاحظت تلك الشخصية الدبلوماسية “استبعاد حلفاء دمشق الأساسيين عن صياغة تلك التسوية وعدم اخبارهم بعناوينها، لتكرّ سبحة الموافقة بعد الرفض كما حصل مع القوميين والنائب طلال إرسلان ونتيجة طلب حزب الله من بعض حلفائه النواب انتخاب عون، كما الحال مع النائب إميل رحمة”.
وأشارت إلى كلام كان تحدث به منذ أسابيع مساعد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان حينما قال إن الرياض “وافقت على مبادرة الحريري بشأن ترشيح عون”.
كما قالت الشخصية الدبلوماسية “إن الاستعجال الإيراني لانتخاب عون الآن يأتي تحسباً من أي تنصّل قد تقدم عليه الإدارة الأمريكية الجديدة الآتية إلى البيت الأبيض”.
وهل هناك صلة بين الموافقة السعودية وإمكانية تحقيق تسوية حول اليمن؟ تكتفي الشخصية الدبلوماسية بالقول: “السعودية ركبت الموجة”.