شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | قطاع المحروقات/ الإنتاج في نزول متواصل

قطاع المحروقات/ الإنتاج في نزول متواصل

image_pdfimage_print

قال خالد بتين، عضو المكتب التّنفيذي للجامعة العامّة للنّفط والموادّ الكيميائية، أنّ الإنتاج في قطاع المحروقات في نزول متواصل. فعدد الآبار في تقلّص، إذ أكّد أنّ عدد الآبار الّتي تمّ حفرها في العام الحالي بالكاد يذكر. ولفت المتحدّث أنّ القطاع عموما يشهد ركودا في هذه الفترة.

وأضاف بتين أنّ الوضعيّة العامّة لقطاع المحروقات تسجّل هبوطا حادّا وهي وضعية مستمرّة منذ نحو سبع سنوات، محذّرا من أنّه لا يمكن أن يتواصل الوضع على ما هو عليه. وأشار المتحدّث إلى أنّ الجامعة أطلقت صيحة فزع من أنّه دون دفع جديد للاِستكشاف والحفر فإنّه في غضون سبع سنوات سيندثر النّشاط نهائيّا. ودعا إلى ضرورة التدخّل من سلطات الإشراف لإنقاذ القطاع.

ويشهد القطاع، منذ 2011 إلى اليوم، تراجعا في الإنتاج كان قد حقّق 48 ألف برميل في أفضل الأوقات، ليبدأ في التّراجع إلى 40 ألف برميل ويبلغ في بعض الفترات 20 ألف برميل على غرار العام الفارط عندما توقّف نشاط مناطق الإنتاج نتيجة التحرّكات الاِحتجاجية.

وكان التّقرير السّنوي للمؤسّسة التّونسية للأنشطة البترولية قد تضمّن معطيات تفيد بتقلّص رخص الاِستغلال من 26 في 2016 إلى 23 اليوم، هذا إضافة إلى اِنخفاض الإنتاج الوطني من البترول بين 2016 و2017 بـ15.4%. وتراجع إنتاج الغاز بـ6% واِرتفاع الطّلب على المواد الطّاقية بـ6% واِرتفاع العجز الطّاقي إلى 4.7 مليون طنّ مكافئ نفط.

وتعيش تونس على وقع صدمة بترولية بعد اِرتفاع سعر البرميل العالمي إلى أكثر من 80 دولارا مع تقدير الحكومة التّونسية بـ54 دولارا ضمن قانون المالية 2018.

وأفرزت نتائج المؤشّر الشّهري للإنتاج الصّناعي، خلال الأشهر السّبعة الأولى من 2018، تراجعا في حجم الإنتاج الصّناعي بنسبة 0.7% مقارنة بنفس الفترة من السّنة الماضية. ويعزى ذلك أساسا إلى التّراجع المسجّل في قطاع تكرير النّفط بنسبة 36%.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: