أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / قبل ظهور النّتائج..

قبل ظهور النّتائج..

Spread the love

الأستاذ محمد ضيف الله

الأكيد أنّ الاِنتخابات البلدية أظهرت أنّ أكبر حزب في البلاد هو حزب المقاطعين. نعم فالمقاطعون يمثّلون النّسبة الأكبر، وهم- على فكرة- يعاقبون الأحزاب الحاكمة، ولكن أيضا يعاقبون بقيّة الأحزاب في المعارضة، وإلاّ لتصدّرت هذه الأحزاب المشهد، بمعنى ما الّذي منع هذه الأحزاب من أن تستجلب المقاطعين؟

الرّسالة واضحة هنا وعلى الجميع أن يقرؤوها.

في الأثناء لا يفوت أن نلاحظ اِندثار بعض الأحزاب العريقة، قياداتها عليها أن لا تبرّر ذلك بتواضع عدد القائمات الّتي تقدّمت بها، فذلك في حدّ ذاته يدلّ على الاِتّجاه الّذي أكّدته الاِنتخابات. وهنا نشير خاصّة إلى الصّفعة الّتي تلقّاها حزب المشروع.

وفي المقابل لا بدّ أن نلاحظ نقطة جيّدة تتمثّل في المكانة الّتي اِحتلّها التيّار الدّيمقراطي الّذي يحتلّ المرتبة الثّالثة في سلّم الأحزاب، حزب في صفّ الثّورة، أمامه المستقبل يشرّع ذراعيه.