شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | في نابل: تحطيم أصنام الكفّار أم حالة سكر؟

في نابل: تحطيم أصنام الكفّار أم حالة سكر؟

Spread the love
الأستاذ كمال الشّارني

قناة نسمة هي الّتي أخرجت تلك الحكاية الغائب شطرها وعنوانها: “تهشيم تماثيل واِقتلاع لوحات بمركز التّكوين في الفنون بنابل بتعلّة أنّها حرام”، والأخطر من ذلك، قالت: “المقيمون بالمركز يعيشون حالة من الخوف كلّ ليلة جرّاء أفعال تقوم بها نفس المجموعة”.

الحاصل: ما أسهل العودة إلى خطاب التّرهيب و”اِتّخذنا وكلانا الإرهاب ومشينا بتواطؤ من الدّولة”، والحلّ؟

السّبب كلّه من الدّيموقراطية والحرّية وحقوق الإنسان الّتي جلبت علينا كلّ هذه المصائب الّتي لم نكن نعرفها، لكن ثمّة حاجة غير سليمة في الحكاية: لماذا يختار طلبة متطرّفون دراسة الفنون والتّماثيل ثمّ يعتبرونها حراما؟

الحاصل: مدير مركز الفنون هذا صرّح لإذاعة جوهرة أنّ المنحوتات في مكانها ولم يمسّها أحد، وفسّر هذه الإشاعة بأنّها محاولة للتّشويش على إحالة بعض تلاميذ المركز على مجلس التّأديب على خلفيّة قيامهم بالتّشويش وهم في حالة سكر الأحد الماضي داخل المركز، وفق قوله.