شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | فرنسا تسعى لتطوير تعليم اللّغة العربية في المدارس الفرنسية

فرنسا تسعى لتطوير تعليم اللّغة العربية في المدارس الفرنسية

image_pdfimage_print

أكّد وزير التّعليم الفرنسي، جان ميشيل بلانكر، إنّه يسعى لتطوير تعليم اللّغة العربية في المدارس الفرنسية، وذلك من خلال اِتّباع اِستراتيجية نوعية جديدة تعطي لهذه اللّغة حقّها كواحدة من كبرى اللّغات وأكثرها تحدّثا في العالم وفي فرنسا.

وقال بلانكر في مقابلة على BFMTV: “اللّغة العربية لغة هامّة ويجب أن يتمّ تعلّمها ليس فقط من قبل الأشخاص ذوي الأصول المغاربية أو البلدان النّاطقة بالعربية”.

وجاء كلام الوزير ردّا على توصيّات مركز الأبحاث اللّيبرالي “l’institut Montaigne ” الّذي أكّد في تقرير نشره مؤخّرا ضرورة إفساح المجال لتعلّم اللّغة العربية في المدارس بدل المساجد تجنّبا لاِنتشار التطرّف الدّيني وما وصفه “باِنتشار الأسلمة في فرنسا” قدر الإمكان.

وقال الكاتب حكيم القروي في تقرير معهد مونتيني: “نعلم أنّه سيتمّ تعليم اللّغة العربية بناء على نصوص علمانيّة وتاريخية وليس بناء على صورة معيّنة من خلال الدّين”.

وأكّد القروي أنّ الطلاّب لن يتحوّلوا إلى “متخلّفين أو متطرّفين إسلاميين”، لكنّهم سيتعلّمون العربية بشكل يتماشى مع قيم بلدانهم الّتي يبقى اِحترامها محفوظا في فرنسا.

وتمّ الاِعتراف باللّغة العربية كلغة من لغات فرنسا منذ 1999. حيث تحتلّ المركز الخامس في فرنسا والرّابع في العالم كأكثر اللّغات تحدّثا. وتحتلّ كذلك المركز السّادس بين اللّغات الرّسمية في الأمم المتّحدة.

واِنخفض في السّنوات الأخيرة أعداد الطلاّب الّذين يتعلّمون اللّغة العربية في المدارس الفرنسية (600 طالب في الاِبتدائية و14000 في المتوسّطة والثّانوية فقط). وهو عدد أقلّ بضعفين ممّا كان عليه قبل عشر سنوات. وفي نفس الوقت، اِزداد عدد الطلاّب الّذين يقصدون المساجد لتعلّم اللّغة العربية أكثر من عشرة أضعاف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: